صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

الشهاب في ذكرى المناضل الشهيد معروف سعد (رحمه الله)!

صيداويات - السبت 02 آذار 2024 - [ عدد المشاهدة: 1808 ]
الشهاب في ذكرى المناضل الشهيد معروف سعد (رحمه الله)!

إعلموا أيها الصيداويون (مقيمين ومغتربين) أن (معروف سعد) كان شعاره الوطنيّة! ووسيلته الوطنيّة! وغرضه الوطنيّة! وكلماته الوطنيّة! وحياته الوطنيّة! حتى لبسها ولبسته! فصار بينهما التلازم الذهني! والعُرفي! فإذا ذكرتم (معروف سعد) بخير فإنها تطري الوطنية! و إذا قلتم الوطنيّة فإنّ أول ما يتمثل في ذهنكم وخيالكم شخص (معروف سعد)!... كأنما هو والوطنيّة شيء واحد!

لقد كان أشبه ببحر... بل محيط متناهي الأطراف. مملوء بالمواقف الشعبية الشجاعة! والوطنيّة الجريئة! والتضحيات الغالية! لأجل مدينتكم (صيدا)! دون الإرتداد لأية مناقشة!... هذا هو (معروف سعد) وصفته لكم بقدر ما يسمح المقام... وإذا أردتم أن أشاركم في شعوري فيه وحكمي عليه فاسمحو لي أن أبوح بما في قرارة نفسي لأقول فيه كلمة من يأبى التزيّد أني لا أعرف في صيدا صيداوياً جمع مثله هذه الصفات وأحب صيدا هذه المحبة الشديدة!

وأخيراً؛ صدقوني أيّها الصيداويون أني لا زلت أشم روائح الفل بحسن ذكراه سكناً رذاذ! وأقف عند سيرته ومسيرته فإذا هي مجموعة منها ومنها فذاذ!  وأرى محبته بين الصيداويين جامعة وفيها لذاذ!.. مضى في سبيل (لقمة العيش) ليخلص الناس من أذى كل آذ؟! وقضى شهيداً خالداً –تالله – وبالجنة فاز!

حاز صفات الخالدين في تاريخه! وترك – لنا – في صيدا حبل إعتزاز! ومن مآله – فينا – ركاز! فانظروا أيها الصيداويون كيف بذكره صيدا – له - تهتز أي اهتزاز؟!... فرداً وما ثانيه بالمستجاز! (معروف... سعد)! يا شهيداً في صيدا! وكبيراً في التضحية! وعظيم الإمتياز!.

منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013336977
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة