صيدا سيتي

دلال كاظم الصفدي في ذمة الله نقيب المحررين جوزف القصيفي يتصل بالزميل أحمد الغربي مهنئًا بسلامته، ويدين استهداف الإعلاميين في صيدا منسق المستقبل في صيدا والجنوب يتفقد أضرار العدوان الإسرائيلي في منطقة القياعة مبنى الجزائر في منطقة القياعة مهدد بالانهيار في أية لحظة أبو مرعي يعلن عن وصول باخرة الركاب إلى مرفأ جونية الدكتور بسام حمود يتفقد آثار العدوان على القياعة النائبان البزري وسعد يعلقان على استهداف صيدا (فيديو) عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله حجازي وأبو زيد يتفقدان موقع العدوان الإسرائيلي في القياعة بهجة العيد ترتسم على شاطئ صيدا في أول أيامه (عدسة: حسان أطرق) ثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى عقب استهداف شقة سكنية في منطقة القياعة - صيدا بيان توضيحي من الجمعية الطبية الإسلامية في صيدا راتب الصفدي يوضح إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون الحاجة فاطمة قاسم غدار (زوجة الحاج أحمد شداد) في ذمة الله سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله الحاجة مهى محمد البابا (زوجة الحاج محمد المجذوب الصباغ) في ذمة الله النائب أسامة سعد يؤدي صلاة عيد الأضحى في الجامع العمري الكبير بصيدا العيد الذي لم يعد يشبه نفسه!!

الشهاب في ذكرى المناضل الشهيد معروف سعد (رحمه الله)!

صيداويات - السبت 02 آذار 2024 - [ عدد المشاهدة: 1983 ]
الشهاب في ذكرى المناضل الشهيد معروف سعد (رحمه الله)!

إعلموا أيها الصيداويون (مقيمين ومغتربين) أن (معروف سعد) كان شعاره الوطنيّة! ووسيلته الوطنيّة! وغرضه الوطنيّة! وكلماته الوطنيّة! وحياته الوطنيّة! حتى لبسها ولبسته! فصار بينهما التلازم الذهني! والعُرفي! فإذا ذكرتم (معروف سعد) بخير فإنها تطري الوطنية! و إذا قلتم الوطنيّة فإنّ أول ما يتمثل في ذهنكم وخيالكم شخص (معروف سعد)!... كأنما هو والوطنيّة شيء واحد!

لقد كان أشبه ببحر... بل محيط متناهي الأطراف. مملوء بالمواقف الشعبية الشجاعة! والوطنيّة الجريئة! والتضحيات الغالية! لأجل مدينتكم (صيدا)! دون الإرتداد لأية مناقشة!... هذا هو (معروف سعد) وصفته لكم بقدر ما يسمح المقام... وإذا أردتم أن أشاركم في شعوري فيه وحكمي عليه فاسمحو لي أن أبوح بما في قرارة نفسي لأقول فيه كلمة من يأبى التزيّد أني لا أعرف في صيدا صيداوياً جمع مثله هذه الصفات وأحب صيدا هذه المحبة الشديدة!

وأخيراً؛ صدقوني أيّها الصيداويون أني لا زلت أشم روائح الفل بحسن ذكراه سكناً رذاذ! وأقف عند سيرته ومسيرته فإذا هي مجموعة منها ومنها فذاذ!  وأرى محبته بين الصيداويين جامعة وفيها لذاذ!.. مضى في سبيل (لقمة العيش) ليخلص الناس من أذى كل آذ؟! وقضى شهيداً خالداً –تالله – وبالجنة فاز!

حاز صفات الخالدين في تاريخه! وترك – لنا – في صيدا حبل إعتزاز! ومن مآله – فينا – ركاز! فانظروا أيها الصيداويون كيف بذكره صيدا – له - تهتز أي اهتزاز؟!... فرداً وما ثانيه بالمستجاز! (معروف... سعد)! يا شهيداً في صيدا! وكبيراً في التضحية! وعظيم الإمتياز!.

منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022255761
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة