صيدا سيتي

​Sidon beachgoers frustrated by measures ابتكار صناعة الكمّامات في صيدا في زمن «كورونا» مليون لبناني تحت خط الفقر الغذائي هبة بديع: الإقبال زاد على الوجبات المجانية بجميع أنواعها.. صار معظم الناس سواسية في الفقر والحاجة مبادرات زراعية فوق سدّ بسري... قبل أن يغيّر «البيك» رأيه! «صيدا تنتفض» الجمعة... لا السبت باحات الملعب البلدي والكورنيش البحري مُتنفّس الصيداويين للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية توقيف معامل الليطاني ومشروع ري صيدا- جزين السبت والأحد بسبب أعمال صيانة جريح بحادث سير على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا تسلق من شقة إلى شقة في بناية المهندسين في الشرحبيل طلاب يجولون على المحال والمؤسّسات في صيدا... تأكيد على الالتزام بإجراءات الوقاية (النهار) مسؤول صيدا في حزب الله عرض مع وفد من الجهاد الاسلامي الاوضاع في المخيمات توقيع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعية تعميم لنقابة الصرافين عن آلية العمل لناحية سعر صرف الدولار مقابل الليرة بدءا من غد الأربعاء تمديد حالة التعبئة العامة أسبوعين ومستمرون في الحملات الممنهجة الإستقصائية ضمن خطة لإحتواء الوباء تحديد سعر ربطة الخبز 900 غرام ب1500 ليرة و400 غرام ب1000 ليرة المفتي سوسان التقى وفداً من "المستقبل - الجنوب" .. د. حمود: على الحكومة إيجاد الحلول للأزمات المعيشية والحياتية أسامة سعد يلتقي وفداً من حزب الكتلة الوطنية برئاسة بيار عيسى دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة

عبد الله العمر: تقديم الساعة وتأخيرها في حساب الدين والزمن

أقلام صيداوية - الأحد 10 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 1299 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

عادة أو سمه عرفاً انقاد له الناس في بلادنا بنظام مستورد تحت شعار راحة العمال والتخفيف عن كاهلهم بتقديم الوقت ساعة في اليوم والليلة في فترة الصيف وهذا النظام الوقتي المخترع يتحكم بكل أبناء المجتمع في نظام التعليم والعمل معاً وعندما ابتدأ العمل بما يسمى التوقيت الصيفي قبل أيام تذكرت قول الله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا  والوقت هو من خلق الله ويخضع للنواميس والسنن الالهية في الكون  وقد قدّر الله الأيام والليالي وجعل لكل منها ما يستمد منه ضوء النهار من الشمس ونور القمر من الليل،  قال تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون} ]يونس[. وقوله تعالى: {وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون} ] يس[. وأعجبُ لكثير من الناس يريدون أن يقدموا الزمان أو يؤخروه ولو ساعة وفاتهم القول المعروف "عقارب الساعة لا تعود الى الوراء".

وأيضاً فالزمان لا يمكن التلاعب بحقيقة عقارب ساعاته بل إن الله سبحانه قدّر الأزمان والأوقات كما قدّر الأرزاق والآجال قال تعالى: { فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} ]الأعراف[. فهل يملك العبد لنفسه أن يمنع أجله المؤجل له بتقديمه أو تأخيره ولو ساعة؟ إن ذلك من المحال  فضلاً عن من يعيد يومه الذي مضى ويحضرني هنا ما جاء في الأثر "أن اليوم يتكلم فيقول: يا ابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني فلو غابت شمسي فلن أعود الى يوم القيامة".

ونقول هنا أن من قدّموا الساعة صيفاً وأعادوها شتاءً لم يغيروا في حركة الزمن أيّ شيء ولسان الحال يقول لو نملك زمام وقتنا لما بلغ بنا الشيب مبلغه ولبقينا شباباً ولما عرفنا الكهولة كما قالت الخنساء:    

"بكيت على شبابي ملء دموعي      فلم يغن البكاء ولا النحيب

ألا ليت الشباب يعود يوماً           فأخبره بما فعل المشيب"

 وأقول أخيراً؛ خير للأمم والدول والأفراد جميعها أن يتركوا حركة الزمان ودوران الوقت على ما هو عليه  من الحركه والجريان فهي تمضي كحال القطار الذي ينهب الأرض ولا يتوقف أبداً من فاته القطار فما عليه سوى الانتظار حتى يمرّ قطار جديد ولكن إن وجد قطاراً آخر ينقله الى بلد يريده فإنه لن يعثر مطلقاً على بديل عن قطار العمر الذي يقطعه يمكن أن يتوقف أو تكون له محطة انتظار أخرى والله أعلم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931950970
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة