صيدا سيتي

الفُكاهة في الأدب العربي ومظاهرها في السنة النبوية منهج القرآن الكريم في التأثير على الجمهور - سورة يوسف أنموذجا مبادرة سعودية لربط الشباب العربي بالفضاء وعلومه ما الاضطراب الهرموني الذي يدمر صحة النساء النفسية؟ شيخة حليوى تروي حياة نساء فلسطينيات وموتهن سياسيون لبنانيون أغرموا بـ "لؤلؤة الموساد" فأقروا بأسرارهم... هكذا استغلت أنوثتها للإيقاع بهم! يوم صحي في "مركز الحريري الطبي الإجتماعي" - صيدا القديمة باريس التي لا تنتهي عجائبها… والسفر عبر الزمن «رماية ليلية» جديد اليمني أحمد زين عن بلد تنهشه الصراعات ما هي طبيعة الذكاء الاصطناعي التي لا يمكن السيطرة عليها؟ الأقمار الاصطناعية... أبراج فضائية للهواتف الجوالة الرواية النسائية السعودية عبر 60 عاماً "المقاصد" - صيدا تستذكر المناضل معروف سعد في ذكرى استشهاده: تحية حب ووفاء جذور الحقد.. لماذا ترغب إسرائيل في محو غزة؟ ولماذا استعصت عليها عبر الزمن؟ "محاكم التفتيش" الإسبانية.. اعتناق الكاثوليكية أو التعذيب حتى الموت مواقع التواصل تتفاعل مع فتاة مصرية ألقت بنفسها من سيارة "أوبر" إصابة نتيجة صدم دراجة في مجدليون جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية - حملة صحن الخير (5) - جذورنا ممتدة من الطفل إلى الجد والجدة طلال أرقه دان: نفتقدك يا معروف في زمن التٱمر على فلسطين كيف تساعد طفلك على التعبير عن مشاعره بصدق ودون خوف؟

خالد الغربي: علي الأوسطة... مثل ومثال

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 10 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 1686 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الإعلامي خالد الغربي:

ما أصعب الكلام عنك يا علي!!! في الحلق غصة وفي القلب حسرة...

بكثير من الأسى، نودع وجهاً بهياً، نبيلاً، إنه الصديق والأخ والوجه الحبيب علي الأوسطة "أبو خليل"، الرجل الصادق الوفي، عف الكف واللسان، غادرنا بهدوء، إلى رحاب ربه، وبرصيد نضالي كبير ومسيرة عطاء وطني حافلة وبسيرة طيبة عطرة.

علي الأوسطه دمث الخلق، ألمعيٌ، لطيف المعشر، يُبادلك الود بأكثر منه وبابتسامته التي تجد طريقاً سهلاً إلى القلوب.

وعلي، أمضى سحابة عمره في النضال، شجاعاً مقداماً ...لم يتخلف يوماً عن مهمة كلف بها، ومنذ يناعته كان "شهيدا" مع "وقف التنفيذ"، كما هم أترابه من رجالات ذاك الرجل العظيم مصطفى معروف سعد طيب الله ثراه... الذين اتعبوا النضال ولم يتعبهم. كوكبة من الرجال زرعوا الأرض بقامتهم المرفوعة بلون الربيع.

نحن نقصُ حكاية ابطالنا، فهو كان واحدا من عشرات الجنود المجهولين (وغير المتبجحين) من مناضلي الشعبي الناصري الذين رصوا الصفوف ونظموا عمل المقاومة الوطنية اللبنانية خلال احتلال صيدا، وها قد أختار الرجل بعنايةٍ توقيت رحيله، في شهر شباط وفيهِ أعز المناسبات على قلبه، إنتصار صيدا على الغزاة المحتلين، واستشهاد قائده وملهمه معروف سعد. مكرساً بالروح انتماء إلى أسمى قضيتين التحرير والعدالة الاجتماعية.

علي الأوسطه، تعرفه ساحات الشرف والنضال والمقاومة، قاتل بشرف من أجل وحدة لبنان وعروبته ومن اجل فلسطين، هاجسه الوحيد مقاتلة العدو أينما كان.

 وبأصالة نضالية، حافظ على طهر القضية الوطنية والاجتماعية، لم يتلوث في زمن مواسم شراء الذمم والضمائر وتغيير وطنيين وعروبيين لجلودهم ووجوههم، بقي المعتر الوفي لقناعاته ولضميره، لم يهادن ولم يداهن، لم تفتر همته، لم يرتزق يوماً إلا من عرق الجبين، فكان بحق مثل ومثال. 

تسأله عن صحته المتدهورة يلوذ بالحمد الله و"بعدنا طيبين"، يتذكر دائما معاناة رفيق درب نضاله المرحوم الحاج وليد معتوق وأوجاعه وجراحه التي أصيب بها في محاولة تصفيته بكمين غادر تعرض له رمز المقاومة.

يا علي... أنت باقٍ في نفوسنا. رحمك الله وإلى جنان الخلد.

ستبقى ذكراك مخلدة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 977932418
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2024 جميع الحقوق محفوظة