صيدا سيتي

عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء علي عز الدين حنينة (أبو زياد) في ذمة الله الحاجة لطفية أحمد الصلح (أم محمد) في ذمة الله من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة ‎عامر نحولي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت 30 لعام 2025 إدارة السمعة مسؤولية وطنية... من يدير سمعة الدولة؟ كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! مؤسسة رجب وسهام الجبيلي تطلق منحة دراسية سنوية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

خالد الغربي: علي الأوسطة... مثل ومثال

صيداويات - السبت 10 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 2356 ]

بقلم الإعلامي خالد الغربي:

ما أصعب الكلام عنك يا علي!!! في الحلق غصة وفي القلب حسرة...

بكثير من الأسى، نودع وجهاً بهياً، نبيلاً، إنه الصديق والأخ والوجه الحبيب علي الأوسطة "أبو خليل"، الرجل الصادق الوفي، عف الكف واللسان، غادرنا بهدوء، إلى رحاب ربه، وبرصيد نضالي كبير ومسيرة عطاء وطني حافلة وبسيرة طيبة عطرة.

علي الأوسطه دمث الخلق، ألمعيٌ، لطيف المعشر، يُبادلك الود بأكثر منه وبابتسامته التي تجد طريقاً سهلاً إلى القلوب.

وعلي، أمضى سحابة عمره في النضال، شجاعاً مقداماً ...لم يتخلف يوماً عن مهمة كلف بها، ومنذ يناعته كان "شهيدا" مع "وقف التنفيذ"، كما هم أترابه من رجالات ذاك الرجل العظيم مصطفى معروف سعد طيب الله ثراه... الذين اتعبوا النضال ولم يتعبهم. كوكبة من الرجال زرعوا الأرض بقامتهم المرفوعة بلون الربيع.

نحن نقصُ حكاية ابطالنا، فهو كان واحدا من عشرات الجنود المجهولين (وغير المتبجحين) من مناضلي الشعبي الناصري الذين رصوا الصفوف ونظموا عمل المقاومة الوطنية اللبنانية خلال احتلال صيدا، وها قد أختار الرجل بعنايةٍ توقيت رحيله، في شهر شباط وفيهِ أعز المناسبات على قلبه، إنتصار صيدا على الغزاة المحتلين، واستشهاد قائده وملهمه معروف سعد. مكرساً بالروح انتماء إلى أسمى قضيتين التحرير والعدالة الاجتماعية.

علي الأوسطه، تعرفه ساحات الشرف والنضال والمقاومة، قاتل بشرف من أجل وحدة لبنان وعروبته ومن اجل فلسطين، هاجسه الوحيد مقاتلة العدو أينما كان.

 وبأصالة نضالية، حافظ على طهر القضية الوطنية والاجتماعية، لم يتلوث في زمن مواسم شراء الذمم والضمائر وتغيير وطنيين وعروبيين لجلودهم ووجوههم، بقي المعتر الوفي لقناعاته ولضميره، لم يهادن ولم يداهن، لم تفتر همته، لم يرتزق يوماً إلا من عرق الجبين، فكان بحق مثل ومثال. 

تسأله عن صحته المتدهورة يلوذ بالحمد الله و"بعدنا طيبين"، يتذكر دائما معاناة رفيق درب نضاله المرحوم الحاج وليد معتوق وأوجاعه وجراحه التي أصيب بها في محاولة تصفيته بكمين غادر تعرض له رمز المقاومة.

يا علي... أنت باقٍ في نفوسنا. رحمك الله وإلى جنان الخلد.

ستبقى ذكراك مخلدة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011182249
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة