صيدا سيتي

4 مراحل للغفلة اختتام مبادرة جمعية محمد زيدان للإنماء لكنس صيدا القديمة رئاسة الجامعة اللبنانية: تأجيل الامتحانات في الجنوب وصيدا أسبوعًا إضافيًا الدكتور بسام حمود: صيدا ستبقى في موقعها الوطني والإنساني، وأمنها واستقرارها ومصالح أبنائها وضيوفها مسؤولية مشتركة أسامة سعد يتابع أزمة انقطاع المياه في صيدا ويطالب بإجراءات عاجلة لمعالجتها حين تصبح المعصية عادية… ماذا يحدث للدين في القلب؟ حجازي وعكرة يرافقهما وفد بلدي يجولون على فعاليات صيدا لقاء صيداوي جامع الثلاثاء لبحث التحديات الأمنية وقضايا المدينة وتداعيات الحرب برعاية بلدية صيدا، جامعة الجنان تطلق برنامجًا لتقوية ودعم 300 طالبًا من نازحي الشهادات الرسمية بلدية صيدا تلاحق المخالفين وتسطر محضر ضبط بحق ملقي لحوم تالفة على الأوتوستراد البحري علي محي الدين البوبو في ذمة الله أبو مرعي: تأكيدًا على صوابية خيار التفاوض.. الدبلوماسية هي الحل الوحيد لحماية الناس وتقليل خسائر لبنان الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

خالد الغربي: علي الأوسطة... مثل ومثال

صيداويات - السبت 10 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 2541 ]

بقلم الإعلامي خالد الغربي:

ما أصعب الكلام عنك يا علي!!! في الحلق غصة وفي القلب حسرة...

بكثير من الأسى، نودع وجهاً بهياً، نبيلاً، إنه الصديق والأخ والوجه الحبيب علي الأوسطة "أبو خليل"، الرجل الصادق الوفي، عف الكف واللسان، غادرنا بهدوء، إلى رحاب ربه، وبرصيد نضالي كبير ومسيرة عطاء وطني حافلة وبسيرة طيبة عطرة.

علي الأوسطه دمث الخلق، ألمعيٌ، لطيف المعشر، يُبادلك الود بأكثر منه وبابتسامته التي تجد طريقاً سهلاً إلى القلوب.

وعلي، أمضى سحابة عمره في النضال، شجاعاً مقداماً ...لم يتخلف يوماً عن مهمة كلف بها، ومنذ يناعته كان "شهيدا" مع "وقف التنفيذ"، كما هم أترابه من رجالات ذاك الرجل العظيم مصطفى معروف سعد طيب الله ثراه... الذين اتعبوا النضال ولم يتعبهم. كوكبة من الرجال زرعوا الأرض بقامتهم المرفوعة بلون الربيع.

نحن نقصُ حكاية ابطالنا، فهو كان واحدا من عشرات الجنود المجهولين (وغير المتبجحين) من مناضلي الشعبي الناصري الذين رصوا الصفوف ونظموا عمل المقاومة الوطنية اللبنانية خلال احتلال صيدا، وها قد أختار الرجل بعنايةٍ توقيت رحيله، في شهر شباط وفيهِ أعز المناسبات على قلبه، إنتصار صيدا على الغزاة المحتلين، واستشهاد قائده وملهمه معروف سعد. مكرساً بالروح انتماء إلى أسمى قضيتين التحرير والعدالة الاجتماعية.

علي الأوسطه، تعرفه ساحات الشرف والنضال والمقاومة، قاتل بشرف من أجل وحدة لبنان وعروبته ومن اجل فلسطين، هاجسه الوحيد مقاتلة العدو أينما كان.

 وبأصالة نضالية، حافظ على طهر القضية الوطنية والاجتماعية، لم يتلوث في زمن مواسم شراء الذمم والضمائر وتغيير وطنيين وعروبيين لجلودهم ووجوههم، بقي المعتر الوفي لقناعاته ولضميره، لم يهادن ولم يداهن، لم تفتر همته، لم يرتزق يوماً إلا من عرق الجبين، فكان بحق مثل ومثال. 

تسأله عن صحته المتدهورة يلوذ بالحمد الله و"بعدنا طيبين"، يتذكر دائما معاناة رفيق درب نضاله المرحوم الحاج وليد معتوق وأوجاعه وجراحه التي أصيب بها في محاولة تصفيته بكمين غادر تعرض له رمز المقاومة.

يا علي... أنت باقٍ في نفوسنا. رحمك الله وإلى جنان الخلد.

ستبقى ذكراك مخلدة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023009307
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة