صيدا سيتي

السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله منير أحمد الزعتري في ذمة الله زهوات شفيق الهبش في ذمة الله حسن عز الدين البابا في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟

خالد الغربي: علي الأوسطة... مثل ومثال

صيداويات - السبت 10 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 2359 ]

بقلم الإعلامي خالد الغربي:

ما أصعب الكلام عنك يا علي!!! في الحلق غصة وفي القلب حسرة...

بكثير من الأسى، نودع وجهاً بهياً، نبيلاً، إنه الصديق والأخ والوجه الحبيب علي الأوسطة "أبو خليل"، الرجل الصادق الوفي، عف الكف واللسان، غادرنا بهدوء، إلى رحاب ربه، وبرصيد نضالي كبير ومسيرة عطاء وطني حافلة وبسيرة طيبة عطرة.

علي الأوسطه دمث الخلق، ألمعيٌ، لطيف المعشر، يُبادلك الود بأكثر منه وبابتسامته التي تجد طريقاً سهلاً إلى القلوب.

وعلي، أمضى سحابة عمره في النضال، شجاعاً مقداماً ...لم يتخلف يوماً عن مهمة كلف بها، ومنذ يناعته كان "شهيدا" مع "وقف التنفيذ"، كما هم أترابه من رجالات ذاك الرجل العظيم مصطفى معروف سعد طيب الله ثراه... الذين اتعبوا النضال ولم يتعبهم. كوكبة من الرجال زرعوا الأرض بقامتهم المرفوعة بلون الربيع.

نحن نقصُ حكاية ابطالنا، فهو كان واحدا من عشرات الجنود المجهولين (وغير المتبجحين) من مناضلي الشعبي الناصري الذين رصوا الصفوف ونظموا عمل المقاومة الوطنية اللبنانية خلال احتلال صيدا، وها قد أختار الرجل بعنايةٍ توقيت رحيله، في شهر شباط وفيهِ أعز المناسبات على قلبه، إنتصار صيدا على الغزاة المحتلين، واستشهاد قائده وملهمه معروف سعد. مكرساً بالروح انتماء إلى أسمى قضيتين التحرير والعدالة الاجتماعية.

علي الأوسطه، تعرفه ساحات الشرف والنضال والمقاومة، قاتل بشرف من أجل وحدة لبنان وعروبته ومن اجل فلسطين، هاجسه الوحيد مقاتلة العدو أينما كان.

 وبأصالة نضالية، حافظ على طهر القضية الوطنية والاجتماعية، لم يتلوث في زمن مواسم شراء الذمم والضمائر وتغيير وطنيين وعروبيين لجلودهم ووجوههم، بقي المعتر الوفي لقناعاته ولضميره، لم يهادن ولم يداهن، لم تفتر همته، لم يرتزق يوماً إلا من عرق الجبين، فكان بحق مثل ومثال. 

تسأله عن صحته المتدهورة يلوذ بالحمد الله و"بعدنا طيبين"، يتذكر دائما معاناة رفيق درب نضاله المرحوم الحاج وليد معتوق وأوجاعه وجراحه التي أصيب بها في محاولة تصفيته بكمين غادر تعرض له رمز المقاومة.

يا علي... أنت باقٍ في نفوسنا. رحمك الله وإلى جنان الخلد.

ستبقى ذكراك مخلدة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011421152
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة