صيدا سيتي

المقاصد - صيدا تستكمل إجراءاتها للتحضير للعودة الحضورية إلى المدارس من ذكريات موقع صيدا سيتي (3) عائلتا حمتو وكالو تتقبلان التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من الحزب القومي ويلقي كلمة في تأبين الشيخ داوود مصطفى بلدية صيدا والتعاون الإنساني تبحثان آليات مبادرة إغاثية عودة ملحوظة للنازحين في صيدا والبلدية تواصل متابعة احتياجاتهم المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة الجماعة الإسلامية في الجنوب: بعد ملحمة الـصمود.. وحدتنا اليوم هي الركيزة لبناء لبنان القوي والمستقر دعم مستضيفي ضيوف صيدا تتواصل القنصل أبو ظهر يزور المهندس يوسف النقيب في صيدا القنصل أبو ظهر يزور المهندس محمد الشماع الحاج محمد علي محرم البابا في ذمة الله محل للإيجار في منطقة الهلالية - كوع الخروبي الحاجة فوزية حسن أبو موسى (زوجة أحمد شعيب) في ذمة الله محمد أحمد حجازي في ذمة الله الأستاذ الحاج مصطفى حسين كركي في ذمة الله أرقى أنواع الذكاء العاطفي ماهر ديب حمتو في ذمة الله دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

مقاطعة المنتجات الغربية والأجنبية سلاح مؤثّر؟

صيداويات - السبت 09 كانون أول 2023

تتدحرج دعوات مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل في لبنان، من إطارها الفردي الطوعي إلى الجماعي المنظّم، احتجاجاً على المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة ضدّ المدنيين والأبرياء من النساء والأطفال، وعلى انتهاكاتها المتصاعدة بالضفة الغربية، بعدما لم تجدِ كل الدعوات للمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى وقف العدوان والجرائم فوراً.

«لن نموّل العدوان على غزة»، شعار رفعه مقاطعو بضائع الدول الداعمة لإسرائيل، باعتقادهم أنّه السلاح الأمضى اقتصادياً الذي يؤثر في موقف رؤساء وحكومات هذه الدول التي لم تستجب سياسياً للتحركات الشعبية الغاضبة للوقفات الاحتجاجية، على اعتبار أنّ ما يجري إبادة جماعية وضدّ الأخلاق والقيم الإنسانية، وفق وصف منظمات حقوقية عالمية.

بعد أيام قليلة على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، انخرط أبناء صيدا والمخيّمات الفلسطينية في عملية المقاطعة طوعاً، وكادت موجة الغضب تؤذي بعض مصالح اللبنانيين، جرى تدارك الموضوع وبدأ التحرك لتنظيم المقاطعة بشكل منظّم، وفق ما اقترح رؤساء جمعيات منضوية في «تجمّع المؤسسات الأهلية» في المدينة.

في المدينة ومخيّماتها الفلسطينية، يدرك اللبنانيون والفلسطينيون معاً أنّ سلاح المقاطعة مؤثّر وفعّال، ولكن الأمر يحتاج إلى تنظيم دقيق، بحيث لا يؤذي أصحاب المصالح من أبناء جلدتهم، يؤكد البعض أنّ نسبة المقاطعة ترتفع يوماً بعد يوم، ويعطون أمثلة على تراجع الإقبال على أحد المطاعم الأميركية بعدما كان يعجّ بالزبائن يومياً قبل العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويصف عضو «اللجنة الشعبية» لمخيم عين الحلوة عدنان الرفاعي سلاح المقاطعة بأنه مؤثر، ويقول لـ»نداء الوطن»: «أمام عجزنا عن فعل أي شيء لنصرة غزة، علينا تفعيل المقاطعة لكلّ المنتجات الأميركية والأوروبية لأن هذه الدول تدعم مواصلة العدوان مالياً واقتصادياً، ولولا موقفها السياسي لتراجعت إسرائيل منذ زمن بعيد»، مؤكداً «أنّ المخيمات الفلسطينية ملتزمة بالمقاطعة طوعاً ومن دون دعوات منظّمة أو حملات توعية، وهذا دور ومسؤولية الشعب، وهو الأقلّ تجاه ما يجري في غزة من عدوان ومجازر وجرائم أسوة بشعوب دول عربية أخرى مثل مصر والأردن».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018495472
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة