صيدا سيتي

خطة طوارئ لـ 60 يوماً لمعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في صيدا مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج عبد الحفيظ فتحي المجذوب في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي الحاجة بسمة سليم الخليل (أم يوسف الدوخي) في ذمة الله محمد علي شفيق الحكواتي في ذمة الله البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة

مقاطعة المنتجات الغربية والأجنبية سلاح مؤثّر؟

صيداويات - السبت 09 كانون أول 2023

تتدحرج دعوات مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل في لبنان، من إطارها الفردي الطوعي إلى الجماعي المنظّم، احتجاجاً على المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة ضدّ المدنيين والأبرياء من النساء والأطفال، وعلى انتهاكاتها المتصاعدة بالضفة الغربية، بعدما لم تجدِ كل الدعوات للمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى وقف العدوان والجرائم فوراً.

«لن نموّل العدوان على غزة»، شعار رفعه مقاطعو بضائع الدول الداعمة لإسرائيل، باعتقادهم أنّه السلاح الأمضى اقتصادياً الذي يؤثر في موقف رؤساء وحكومات هذه الدول التي لم تستجب سياسياً للتحركات الشعبية الغاضبة للوقفات الاحتجاجية، على اعتبار أنّ ما يجري إبادة جماعية وضدّ الأخلاق والقيم الإنسانية، وفق وصف منظمات حقوقية عالمية.

بعد أيام قليلة على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، انخرط أبناء صيدا والمخيّمات الفلسطينية في عملية المقاطعة طوعاً، وكادت موجة الغضب تؤذي بعض مصالح اللبنانيين، جرى تدارك الموضوع وبدأ التحرك لتنظيم المقاطعة بشكل منظّم، وفق ما اقترح رؤساء جمعيات منضوية في «تجمّع المؤسسات الأهلية» في المدينة.

في المدينة ومخيّماتها الفلسطينية، يدرك اللبنانيون والفلسطينيون معاً أنّ سلاح المقاطعة مؤثّر وفعّال، ولكن الأمر يحتاج إلى تنظيم دقيق، بحيث لا يؤذي أصحاب المصالح من أبناء جلدتهم، يؤكد البعض أنّ نسبة المقاطعة ترتفع يوماً بعد يوم، ويعطون أمثلة على تراجع الإقبال على أحد المطاعم الأميركية بعدما كان يعجّ بالزبائن يومياً قبل العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويصف عضو «اللجنة الشعبية» لمخيم عين الحلوة عدنان الرفاعي سلاح المقاطعة بأنه مؤثر، ويقول لـ»نداء الوطن»: «أمام عجزنا عن فعل أي شيء لنصرة غزة، علينا تفعيل المقاطعة لكلّ المنتجات الأميركية والأوروبية لأن هذه الدول تدعم مواصلة العدوان مالياً واقتصادياً، ولولا موقفها السياسي لتراجعت إسرائيل منذ زمن بعيد»، مؤكداً «أنّ المخيمات الفلسطينية ملتزمة بالمقاطعة طوعاً ومن دون دعوات منظّمة أو حملات توعية، وهذا دور ومسؤولية الشعب، وهو الأقلّ تجاه ما يجري في غزة من عدوان ومجازر وجرائم أسوة بشعوب دول عربية أخرى مثل مصر والأردن».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013710483
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة