صيدا سيتي

إجتماع تشاوري لـ "تجمع المؤسسات الأهلية" في مقر جمعية "نبع" في صيدا - 21 صورة دعوة إلى احتفال جماهيري لمناسبة الذكرى 17 لغياب المناضل الراحل مصطفى سعد بيان من حركة حماس رداً على سمير جعجع: نقف إلى جانب حقوق شعبنا واتهامك لنا شرف كبير الأحمد يتصل بالبزري شاكراً له ولصيدا موقفهم الداعم لحقوق الفلسطينيين في لبنان موظفو الإدارات العامة في صيدا والجنوب واصلوا إضرابهم لليوم الثاني المحامي راني صادر حاضر حول "الملكية الفكرية" في استراحة صيدا إعلان بدء استقبال طلبات الاشتراك في امتحانات الدخول إلى الماستر المشترك في الدراسات الاستراتيجية بين "كلية الحقوق" و"مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية" في الجيش الطبيب اللبناني العالمي غابي معوّض: الجراحة الروبوتية ستكون بمثابة GPS توجيهيّ للجرّاح في عمله بأقل خطأ بشري ممكن جعجع:ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من تحركات لا علاقة له بقرار وزير العمل وخلفيتها سياسية بحتة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تسلمت منشآت ومصادر المياه في بعض قرى وبلدات الجنوب أبو سليمان: أعطيت تعليمات لتسريع إعطاء إجازات العمل للفلسطينيين الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي فتح: قرار وزير العمل حكم بالتجويع والاعدام البطيء على اللاجئين اليوسف نوه بمواقف القوى اللبنانية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني منيمنة: الفلسطيني ليس عاملا أجنبيا ويجب تفعيل الحوار وخوفنا أن تؤدي الاحتجاجات لما لا تحمد عقباه عزام الأحمد موفداً من "أبو مازن" التقى بهية الحريري: الحل لموضوع عمل الفلسطينيين بالعودة الى تعديلات قانون العمل اللبناني بهذا الخصوص - 4 صور بري: موضوع القرار بشأن العمال الفلسطيينين إنتهى وأدعو وزير العمل لإعلان ذلك أربع قرارات اتهامية لقاضي التحقيق العسكري انطلاق جلسات محاكمة الجهات المدعى عليها بتلويث نهر الليطاني الأزمة من زاوية فلسطينية: هذه هواجسنا

الشيخ جمال الدين شبيب: هل ظلم الإسلام المرأة ؟!

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 14 آذار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1342 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ جمال الدين شبيب: 

في كل عام ومع تجدد مناسبة يوم المرأة العالمي يتجدد الحديث عن موقف الإسلام من المرأة مابين محب متعصب أو مبغض متحامل. ولو تأملنا فليلاً لوجدنا الإسلام يكرم المرأة في كل مراحل حياتها أماً وبنتاً وأختاً وزوجة. وفي هذا المقام مقام الحديث عن مكانة المرأة في الإسلام وتكريمه إياها، فإننا نستطيع أن نبرز أهم مظاهر هذا التكريم في النقاط التالية:

1- المساواة في الإنسانية بينها وبين الرجل: بينما كانت المرأة عند الرومانيين ينظر إليها على أنها جسم بلا روح، حيث عقدوا مؤتمرًا في القرن الخامس للميلاد للبحث عن هل المرأة جسم بلا روح أم لها روح؟ وفي القرن السابع عشر أصدروا هناك فتوى تنص صراحة على أنه ليس للمرأة روح.

وبينما عقد الفرنسيون في القرن السادس الميلادي مؤتمرًا للبحث عن هل المرأة إنسان أم غير إنسان؟، وبعد أخذ ورد قرروا أنها إنسان قذر خُلِق لخدمة الرجل.

بينما كان ينظر إليها في العالم هكذا جاء الإسلام ليقرر أنها هي والرجل من ناحية الإنسانية على قدم وساق، لا فرق بينها وبين الرجل في ذلك.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1، بل وجعل لهن سورة خاصة سُميت باسم سورة (النساء)، وقال صلى الله عليه : "إنما النساء  شقائق الرجال".

2ـ المساواة في الكرامة بينها وبين الرجل: بينما كانت المرأة تعتبر عند اليهود من سقط المتاع ، ونجسة في ذاتها ، وكل ما تلمسه يعتبر نجسا ، وكان من حق والدها أن يبيعها قبل الحلم ، وكانت عند النصارى تعتبر مصيبة مطلية مموهة ، وعند العرب مجلبة للفقر والعار ، جاء الإسلام ليضعها في كفة واحدة هي والرجل من حيث الكرامة ، قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) الإسراء:70،والنص هنا يشمل الرجال والنساء معا.

3ـ المساواة في الإقرارات والعقود: بينما كانت المرأة سليبة الإرادة عند الأمم الأخرى ، حتى كانت المرأة في فرنسا إلى سنوات قريبة وربما إلى الآن ناقصة التصرف في مالها الخاص فلا تتصرف فيه بيعا وشراء وهبة وغير ذلك إلا بإذن زوجها ، جاء الإسلام ليقرر أن المرأة على قدم المساواة مع الرجل في البيع والشراء ، والهبة والدين ، والتبرع ، والوكالة وغير ذلك ، لا تحتاج في ذلك إلى إذن أبيها أو زوجها ما دامت بالغة رشيدة.

4ـ المساواة في حق الميراث: بينما كانت بعض الأمم تحرم البنت من الميراث إذا لم تبلغ الحلم كاليهود ، وكانت أمم أخرى كالعرب تحرم النساء من الميراث على الإطلاق ، جاء الإسلام ليعطي للمرأة حقا في الميراث قال تعالى : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا ) النساء: 7.

صحيح أن نصيبها لم يكن متساويا مع الذكر ، والحكمة في ذلك هي أن الرجل مطالب بأعباء جسيمة تجاه أطراف كثيرة في الحياة ، ومنها زوجته ، بينما هي ليست مطالبة بالإنفاق على أحد.

5ـ المساواة في التكاليف الشرعية: ساوى الإسلام بين الرجال والنساء في وجوب الإيمان والعمل الصالح ، والجزاء على ذلك ، قال تعالى : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) آل عمران : 195.

6ـ المساواة في حق التعليم : جاء في الحديث أن امرأة قالت لرسول الله r : يا رسول الله ، ذهب الرجال بحديثك ، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتي إليك فيه ، تعلمنا مما علمك الله ، فقال : اجتمعن يوم كذا وكذا ، فاجتمعن ، فجاء رسول الله r فعلمهن مما علمه الله تعالى. (14)

7ـ المساواة في وجوب التربية الدينية : قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون ) التحريم : 6.

والأحاديث في ذلك كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه : " ما نحل والد ولده من نحلة أفضل من أدب حسن" ، والولد هنا يشمل الذكر والأنثى ، وقوله صلوات الله عليه " ما من مسلم له بنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه، أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة".

8 ـ المساواة في العقوبات في الدنيا: فكل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا ، كانت العقوبة واحدة سواء أكان المذنب رجلا أم امرأة ، مثل جرائم الردة ، أو القتل ، أو السرقة ، أو شرب الخمر ، أو القذف وغير ذلك ،وسواء أكان المعتدى عليه رجلا أم امرأة.

9ـ الوصية بالنساء خيرا: خاصة الأمهات والزوجات ، قال تعالى في حق الأمهات : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) الأحقاف : 15. وعن أبي هريرة (ر) جاء رجل إلى رسول الله r فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال: ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك.

وقال تعالى في حق الزوجات : ) وعاشروهن بالمعروف ( النساء : 19. وقال  صلى الله عليه : استوصوا بالنساء خيرا.

10ـ ا لمساواة في الحقوق والواجبات الزوجية: قال تعالى : ) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ( البقرة : 228.

11ـ المرأة مكفولة في جميع عمرها: وهذا من وسائل تكريم الإسلام للمرأة ، حيث لم يدعها تزاحم الرجال في ميادين العمل ، فقبل الزواج مكفولة من قبل أبيها أو ولي أمرها ، وبعد الزواج مكفولة من قبل زوجها حتى لو كان معها من المال ما كان لدى قارون.

12ـ ضبط موضوع الطلاق: وهذا أيضا من وسائل تكريم الإسلام للمرأة ، فبينما هو ممنوع لدى بعض الأمم وغير منضبط بعدد لدى أمم أخرى ، كما كان الحال عند العرب في الجاهلية حده الإسلام بثلاث مرات فقط منعا من التلاعب بمصير المرأة.

13ـ تشريع الخلع من الزوج: كذاك من تكريم الإسلام للمرأة أن أباح لها الخلع من زوجها إن هي كرهت الاستمرار معه ، حيث أباح لها أن تفتدي منه على عوض معلوم ، بشرط موافقته هو دون إكراه للزوج على الخلع ما دام محسنا لها.

14ـ الحد من تعدد الزوجات: وهذا أيضا من تكريم الإسلام للمرأة حيث جعل الحد الأقصى للرجل أربع نسوة وشرط على الزوج العدل المادي بين جميع نسائه ، وإلا وجب الاقتصار على واحدة فقط.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904930218
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة