صيدا سيتي

الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله أسامة سعد يحذر من تداعيات اعتذار مصطفى أديب، ويدعو إلى حل وطني وحكومة انتقالية للإنقاذ بصلاحيات استثنائية MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 مكتبة التقدم ترحب بكم: لدينا جميع أنواع القرطاسية واللوازم المدرسية بأسعار مدروسة وتناسب الجميع

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (99) الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 10 آذار 2016 - [ عدد المشاهدة: 564 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

إنه يومٌ مجيدٌ من أيام الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، مباركٌ ومشهودٌ، وله آثارٌ وعليه شهودٌ، وهو محطة انطلاقٍ جديدةٍ، وعلامةٌ أخرى بارزة على أن الانتفاضة باقية ومستمرة، وقوية وفاعلة، وأنها ماضية ولم تتوقف، وعلى قدميها تقف ولم تترنح، وستمضي في طريقها ولن تسقط، صلبةٌ رغم الضربات، ومتماسكةٌ رغم التحديات، وماضيةٌ رغم التضحيات، وستقاوم سياسات العدو الفاشية، وستصمد أمام ممارساته الوحشية، وستبقى عصيةً على الانتهاء والخفوت رغم الإشاعات الإسرائيلية، ومحاولات الإحباط الصهيونية، وإن اعتراها فتورٌ لازمٌ، أو هدوء مؤقت، أو تغييرٌ في الشكل وتبديلٌ في الأسلوب.

إنه ثلاثاءٌ أسودٌ على العدو الإسرائيلي، سيبقى يذكره بحسرةٍ ولن ينساه، إنه يوم الثامن من مارس/آذار عام 2016، يومٌ اكتوى فيه ناراً، وعانى منه خوفاً، وحبس أنفاسه بقية النهار جزعاً، ونادى في مستوطنيه أن اختبئوا وتواروا عن الأنظار، ومنعهم من الخروج من بيوتهم وأماكن عملهم إلى الشوارع والطرقات، وانتشر جيشه وتداعت شرطته، وأعلنت سلطاته حالة الاستنفار العام، منبهةً جمهورها الخائف أن بعض المنفذين ما زالوا طلقاء، يحملون أسلحتهم ويتجولون في المدن، ويبحثون عن طرائدهم، ولن يكتفوا بما قاموا به، بل قد يعيدون الهجمة، ويكررون الاعتداء، وقد ينجحون في تحقيق إصاباتٍ أبلغ، وإلحاق خسائر أكبر.

تعاضدت في يوم الثلاثاء الأغر مدن فلسطين كلها، وتنوعت فيها العمليات وتعددت أشكالها، وتنقل منفذوها من مدينةٍ إلى أخرى، رغم الإجراءات المشددة والتحصينات الكبيرة، وحالة الاستعداد القسوى والاستنفار العالي، إلا أن المقاومين انطلقوا، والمؤمنين بحقهم زحفوا، وتجاوزوا الحواجز وعبروا البوابات، ونفذوا في عمق وطنهم فلسطين عملياتٍ لا تنسى، إذ انبرت يافا بأكثر من عمليةٍ، وكانت في نهار هذا اليوم سباقةً وصاعقةً، دوت في سمائها كقنبلةٍ موقوتةٍ، وانفجرت تحت الأقدام كلغمٍ كبير، وتركت العدو في سديم الظلام يتخبط، وتبعتها بالقرب منها أحياءٌ في مدينة تل أبيب التي يدعون أنها آمنةٌ وحصينة، وأنها بعيدة عن العنف ولا تتأثر بالأحداث، فدوت فيها عمليات طعنٍ كالانفجار، ثم كانت القدس التي لا تخبو جذوتها، ولا تتوقف انتفاضتها، ولا يتعب أهلها، ولا يمل ساكنوها، وأبت إلا أن يكون لها في يوم الثلاثاء دورٌ معلومٌ، وفي النهار المشهود مشاركة، فرسمت المدن الثلاثة معاً ملحمةً تحدث عنها العدو وروت فصولها وسائل إعلامه، وما زالت الألسن حتى اليوم تتناقل أخبارها، وتتبادل الإشاعات حولها، مما رأته بعيونها، أو نسجته عقولها المضطربة وقلوبها المرتجفة.

كل هذا كان في يومٍ واحدٍ، وصفه الفلسطينيون باليوم الأغر، ونعته الإسرائيليون باليوم الأسود، فيه قتل مستوطنٌ في مدينة يافا في ثلاثة عملياتٍ مختلفةٍ، وأصيب أحد عشر آخرون، ستةٌ منهم في حالة الخطر، وتمكن المنفذون من الفرار من المكان والتواري عن الأنظار بعيداً، وقد عجز جنود الاحتلال وعناصر الشرطة الإسرائيلية عن ملاحقتهم وكشف أماكنهم، وقتل إسرائيليٌ آخرٌ وهو ضابطٌ في جيش الاحتلال في مدينة القدس، وغيرهم أصيب بجراحٍ خطرةٍ في منطقة بتيح تكيفا قرب مدينة تل أبيب.

وفي مساء يوم الثلاثاء نفسه، وزيادةً في أنشطة المقاومة وإمعاناً فيها واستمراراً، إذ أنها المسار والخيار، كانت الرابعة في مدينة إيلات، إذ قام نشطاءٌ فلسطينيون بإطلاق النار في محيط مفاعل ديمونة، الذي يقع في منطقةٍ نائيةٍ من صحراء النقب، وسط منطقةٍ توصف بأنها الأكثر حراسةً ومراقبةً وتحصيناً وحمايةً، فأثاروا الرعب فيها، إذ كيف تمكنوا من الوصول إلى هذه النقطة، وإطلاق النار فيها وهي المنطقة المحرمة على عامة مواطنيهم، والممنوعة فيها الزيارة والتجوال والاقتراب والتصوير إلا بإذنٍ لا يعطى، وتصريحٍ لا يمنح.

وهكذا كان هذا اليوم على العدو دامياً ومؤلماً، ومحزناً وموجعاً، لا لجهة عدد القتلى والجرحى، ولا لعظم الخسائر وكثرة الإصابات، بل لأنها جاءت في وقتٍ راهن فيه جيشهم وقيادة حكومتهم، بناءً على تقارير أجهزتهم الأمنية ومؤسساتهم الاستطلاعية، على أن الانتفاضة قد ضعفت ووهنت، وتراجعت وانكفأت، وأنها لم تعد بذات الزخم ولا بتلك القوة والاندفاع الذي عرفت به، وأن عدد المنتسبين إليها في تراجع، وأعداد الراغبين في تنفيذ عملياتٍ عسكرية في انحسارٍ شديد، وأشاعوا أن على الفلسطينيين أن يدركوا هذه الحقيقة بأنفسهم، ويعودوا إلى حياتهم العادية ومزاولة أعمالهم اليومية أفضل لهم.

غص العدو بآلامه، ومضى يلعق جراحه وهو يتساءل كيف وصل الفلسطينيون إلى عمق المدن ومراكز البلدات، وكيف تخطوا الحواجز والبوابات، ولماذا لم تجدِ معهم سياساته، ولم تنفع فيهم إجراءاته، وكيف أن وسائله العقابية قد ذهبت هدراً، وسياسة القتل التي اتبعها لم تجد نفعاً، ما جعله يحتار أكثر كيف يواجه الفلسطينيين وكيف يتحدى إرادتهم ويفشل انتفاضتهم، وهم يطلعون إليه من كل مكان، وكأنهم ينبتون من جوف الأرض أشجاراً، أو ينزلون إليها من السماء أطواداً، أو يظهرون فجأةً أمام عيونهم كالأشباح والعفاريت، التي تطلع فجأةً وتخيف، وتغيب بسرعةٍ وتذهل.

بارك الفلسطينيون لأبنائهم الشهداء والجرحى، والأسرى والذين تمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار، عملياتهم الجريئة، وتقدموا إليهم بآياتٍ من الشكر والولاء لما قاموا به نيابةً عنهم، وغضباً من أجلهم، وثأراً من العدو لهم، فهم في حاجةٍ للانتقام منه والإثخان فيه، ليعلم أن هذا الشعب لن يركع ولن يستسلم، ولن يضعف ولن تخور له قوة، ولن يتوقف عن المطالبة بحقه، والسعي لاستعادة أرضه وتحرير وطنه، مهما عظمت التضحيات وفدحت الخسائر وتوالت النكبات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940523138
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة