صيدا سيتي

وفد من جمعية بيت المصور والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي يلتقي النائب اسامة سعد ويقدم له "ميدالية الشهيد معروف سعد" وقفة ضد صفقة القرن في مدينة صيدا بدعوة من هيئة نصرة الأقصى في لبنان "كورونا" في لبنان من "البوابة الإيرانية".. وزير الصحة: ثقوا بنا! كورونا في لبنان: إرتفاع في أسعار الكمّامات والفحص متوفر بـ280 ألف ليرة "عين الحلوة": مواجهة "صفقة القرن" بـ"الطابع" التاريخي الفلسطيني لا إصابات في صيدا وسعر الكمّامات ارتفع مُستشفى بيروت الحكومي المنسيّ: «ملاذ» كورونا الأوحد ..كيف سيتم تأمين أنظمة تهوئة لغرف العزل؟ كورونا .. ما قدمته منظمة الصحة العالمية عنه: كيف نحمي أنفسنا والعلاج الاتصالات في لبنان مهدّدة بالانقطاع في غضون 10 أيام البزري: وضع المصابة بمستشفى رفيق الحريري مستقر وأعراضها خفيفة وقفة إحتجاجية أمام فرع "مصرف لبنان" بصيدا رفضا لإجراءات المصارف بحق المودعين أهالي موقوفي أحداث عبرا: لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور

أسامة سعد: لصياغة مشروع وطني يوفر الأمن والاستقرار والنهوض + فيديو

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 27 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 1114 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أسامة سعد: لصياغة مشروع وطني يوفر الأمن والاستقرار والنهوض + فيديو

المصدر/ المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد: 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في الذكرى 41 لاستشهاد المناضل معروف سعد التمسك بنهج الشهيد العروبي التقدمي في مواجهة الأزمات التي تعصف بلبنان والبلدان العربية. ودعا القوى الوطنية والتقدمية في البلدان العربية إلى صياغة مشروع وطني يؤمن الاستقرار والأمن والنهضة لهذه الشعوب، كما يحافظ على مستقبل هذه الأوطان بما يتوافق  مع مصالح شعوبها وتطلعاتها.

كلام سعد جاء في لقاء حواري على إذاعة صوت الشعب ضمن برنامج " رأي في السياسة".

 وأجاب سعد عن الأسئلة على الشكل التالي:

1- في مثل هذا اليوم 26 شباط عام 1975 انطلقت تظاهرة للصيادين ضد شركة بروتيين الاحتكارية، وتقدم التظاهرة  القائد الوطني معروف سعد. وعندما وصلت التظاهرة إلى وسط صيدا، توجهت رصاصات الطابور الخامس إلى القائد معروف سعد. فهو شهيد الوطن والعروبة، وشهيد مدافع عن الفقراء وحقوقهم. في الذكرى 41 لاستشهاد القائد معروف سعد ما هي الدلالات والمعاني لهذا الاستشهاد؟

أود أن أوجه التحية لصوت الشعب وللشعب اللبناني الوفي جيلاً بعد جيل، هذا الشعب الذي لا يزال يتذكر الشهيد معروف سعد ونهجه على المستوى الوطني والسياسي من أجل الإصلاح السياسي، ونهجه القومي العربي في مواجهة الاستعمار والصهيونية، ونهجه المطلبي الاجتماعي من أجل تحسين اوضاع الفئات الشعبية الكادحة والمنتجة. فتحية لهؤلاء الذين لا يزالون أوفياء لهذا الخط.
إن استشهاد معروف سعد كان إحدى الشرارات التي أرادها اليمين اللبناني والقوى الداعمة له لتفجير الأوضاع في لبنان. في ذلك الوقت كان هناك محاولة أولى عبر إطلاق رصاص الغدر على معروف سعد بهدف تفجير الحرب الأهلية. ولكن وعي القوى الوطنية في تلك الفترة فوت الفرصة على المخطط، وكانت الشرارة الثانية لتفجير الحرب الأهلية في جريمة بوسطة عين الرمانة في  13 نيسان 1975.
تلك الحرب شنت ضد الشعب اللبناني وضد حقوقه وتطلعاته، وضد ما يريده الشعب اللبناني من مستقبل لهذا البلد. وتمكنت تلك القوى اليمينية من فرض الحرب الأهلية على مدى 15 سنة، ثم فرضت تسوية نعيش فصولها حتى الآن عبر تكريس النظام الطائفي وفرضه على الشعب اللبناني، وعبرالمحاصصة وتقاسم النفوذ بين القيادات الطائفية، وعبر تحالف طائفي مالي يحكم لبنان، ويفرض توجهاته على كل أبناء الشعب اللبناني.
هذا النظام فشل في مواجهة التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، فتصدت المقاومة اللبنانية الوطنية والإسلامية لمهمة المواجهة. وفشل في مواجهة الجماعات الإرهابية، كما فشل في تحقيق حد أدنى من الاستقرار والأمن الاجتماعي لأبناء الشعب اللبناني بدليل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي يعاني منها معظم أبناء الشعب اللبناني، فضلاً عن فشل النظام وعجزه عن تحقيق حد أدنى من آمال وتطلعات الشعب اللبناني. زيادة على ذلك يسعى النظام لتفريق الشعب اللبناني وشرذمته وفرض اصطفافات طائفية ومناطقية عليه بهدف تضييع حقوقه واغتصابها.

2- في هذه الأيام كان هناك "عودة مفاجئة" للحديث عن العروبة والإجماع العربي؟ عن أي عروبة يتحدثون؟

ليست هذه هي العروبة التي نريد. العروبة التي يريدونها يوجهونها مرة ضد الشعوب، ومرة أخرى من أجل تقوية العصبية، وهم غارقون في الطائفية والمذهبية. العروبة التي نعرفها والتي نريدها هي العروبة المقاومة والتقدمية، والعروبة الديمقراطية، وعروبة العدالة الاجتماعية. هذا ما نفهمه من العروبة، لسنا مع العروبة الرجعية التي يتبنونها ويعملون بموجبها. العروبة بالنسبة لنا هي نضال من أجل حقوق الشعوب العربية في مواجهة الاستعمار والتبعية، وفي مواجهة القهر والظلم الاجتماعي والقمع والاستبداد، هذه هي العروبة التي نعرفها ونريدها.

3- لقد شهدنا المواقف التي صدرت والتهافت إلى السفارة السعودية. ماذا عن هذا المشهد السياسي الذي يحكم لبنان؟

هذا دأب القوى السياسية المتحكمة بلبنان لأنها منقطعة الجذورعما يتطلع إليه الشعب اللبناني، لذلك هي تسعى دائماً للاستقواء بالخارج. وهذا المشهد لا أراه غريباً عن هذه الطبقة السياسية في لبنان، وليس جديداً أيضاً. في لبنان هناك حرية التعبير، وهناك مواقف تعلن من أطراف مختلفة حول رؤيتها لما يجري في الإقليم من تطورات؛ من سوريا إلى اليمن والبحرين وليبيا والعراق إلى غيرها من البلدان. أما أن يسعى البعض إلى كم الأفواه، ومنع الناس من التعبير عن رأيها في سلوك بعض الدول في ما يتعلق بما يجري من أحداث في المنطقة فهذا أمر مرفوض. كذلك فإن إعطاء هذا الاختلاف السياسي بعداً مذهبياً وطائفياً هو أمر مرفوض أيضا. هناك قوى تسعى للتجييش الطائفي والمذهبي خدمة لمشروعها وتعزيز موقفها، وهذا يشكل خطورة على الأمن والاستقرار في لبنان.

ولقد رأينا بعد الإجراءات الأخيرة في المملكة العربية السعودية ارتفاع منسوب التوتر الطائفي والمذهبي. وهو توتر موجود أصلاًًلكن منسوبه ارتفع بعد هذه الإجراءات. هناك استغلال من قبل الأطراف السياسية لهذا الأمر، وهي تعطيه البعد الطائفي المذهبي. أما الإجماع العربي فيجب أن يكون باتجاه إيجاد موقف موحد في دعم نضال الشعب الفلسطيني، ومواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري ضد شعبنا الفلسطيني وضد أمتنا العربية. هنا بداية الإجماع العربي الذي ينبغي أن يكون في مواجهة العدو الصهيوني، وفي مواجهة المشاريع التي ترسم من الخارج لتفتيت المنطقة وإثارة النعرات المذهبية والطائفية في المنطقة، وفي مواجهة سائر التحديات.
 والبعد الآخر السياسي والاجتماعي المتعلق بالحريات العامة والعدالة الاجتماعية. نحن هنا في لبنان كقوى تقدمية ومقاومة ندعو لإنهاء سياسات التبعية والاستزلام والالتحاق بالقوى الإقليمية أياً كانت تلك القوى الإقليمية، لأن مصالح الشعب اللبناني لا يمكن تحقيقها من خلال ذلك.
 لذلك نحن نرى أن الازمة الأخيرة لا ينبغي أن تنعكس على الشعب اللبناني الذي يكفيه ما يعانيه من أزمات كبيرة، لا نريد لهذا التطور الجديد أن يزيد من معاناة الشعب اللبناني على أي صعيد من الصعد، سواء لناحية أمنه واستقراره، أم لناحية أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية.

4- في إطار المشهد المحلي الداخلي سمعنا الكثير من التهديدات بالاستقالة، وتهديدات بأن تتحول الحكومة لحكومة تصريف أعمال تزامناً مع الموقف السعودي. ماذا عن توقيت الموقف السعودي؟ والاوضاع اللبنانية الداخلية إلى أين تذهب؟

لبنان يمر بأزمة منذ فترة طويلة. هو لم يتمكن من انتخاب رئيس جمهورية، ومجلس النواب معطل، والحكومة متعثرة، وهي في الواقع حكومة تصريف أعمال قبل هذا التطور الأخير. هي لا تقوم بأي عمل، ولكي تجتمع تبذل مساع، وتقوم نقاشات محلية وإقليمية. نحن أمام طبقة سياسية مستهترة بمصالح الشعب اللبناني.
 هي لم تنتخب رئيس جمهورية، ولا تفعل عمل المجلس النيابي، ولا عمل الحكومة، وهي تراهن على التطورات في الساحة السورية والعراقية واليمنية ، وفي كل الساحات العربية الأخرى. نحن أمام مأساة لبنانية، وأمام طبقة سياسية عاجزة عن فعل أي شيء إلا إذا وصلتها التوجيهات والقرارات من الخارج، حول ما تفعل وما لا تفعل.  هذا الواقع في لبنان يقود إلى الكارثة.

5- هل تتوقع المزيد من التوتير الداخلي؟

الأمور تتجه نحو ذلك. والبعض يقول إن هناك مساع دولية وإقليمية لكي يكون لبنان بمعزل عن الأوضاع المحيطة به، ولإبعاده عن الحرائق المشتعلة، ولكن هذا لا يكفي.
دول الخليج أخذت قرارات عقابية بحق لبنان لأنه لم يلتزم بسياساتها ومواقف محورها، علماً بأن مثل هذا الالتزام سيؤدي إلى تفجير الأوضاع السياسية الداخلية في لبنان.
 بالطبع لا أحد يسأل عن الشعوب وما تعانيه هذه الشعوب، ونحن نرى المشاهد المأساوية في سوريا والعراق اللذين يتعرضان لجرائم الذبح والمجازر والنزوح وامتهان الكرامة الإنسانية، وما إلى ذلك.
هناك مخططات خارجية مع الأسف، وفي المقابل هناك غياب للمشروع الوطني اللبناني وغياب للمشروع العربي.
الأرض العربية، ومن ضمنها لبنان، مستباحة لكل أشكال التدخلات الخارجية، فالأقوياء الدوليون والإقليميون هم من يقررون. وعندنا، مع الأسف، القوى السياسية المتحكمة بالسلطة في لبنان، وفي غيره من البلدان العربية، خاضعة لهذه الإملاءات الإقليمية والدولية التي تفرض خلافاً لمصالح الشعوب وتطلعاتها.

6- ما مسؤولية ومهام اليسار والقوى التقدمية الوطنية ، وتبلورها في مشروع مواجهة، وما الذي يمنع؟

على القوى التقدمية والوطنية والمقاومة والديمقراطية في لبنان وغير لبنان من الدول العربية أن تاخذ دورها، يكفي تفرجاً وتنظيراً !!! يجب عليها أن تنزل إلى الشارع، وأن تعمل من خلال الحركات الشعبية والنقابية وكل الأطر الديمقراطية الأخرى من أجل إعادة توجيه الأمور بالاتجاه الصحيح.
 هناك مشروعان مفروضان على العرب: مشروع القوى الطائفية والمذهبية والدينية التي تحاول أن تفرض نفسها باسم الدين، وهناك الأنظمة الاستبدادية التي تفرض نفسها بالقوة. أما البديل الجذري، أي مشروع القوى الوطنية والتقدمية، فهو غير فاعل وغير قائم. على هذه القوى أن تأخذ دورها، وألا تتأخر عن أخذ هذا الدور، علما بأنها قادرة على ذلك.
 والشعوب ثبت لها بالملموس عقم البدائل الأخرى. لقد رأت الاستبداد والقهر من الأنظمة، ورأت الجرائم التي ترتكب باسم الدين من قبل الجماعات الإرهابية. وكلاهما لا يمثلان الحل.  والحل بدور القوى الوطنية والتقدمية في إعادة صياغة مستقبل الأوطان والأمة العربية بما يتوافق مع مصالح شعوبها وتطلعاتها.

7- في ظل هذا الواقع المتشابك، برأيك إلى أين تتجه الاوضاع في المنطقة العربية؟

إذا استمر الوضع على هذا المنوال في ظل غياب مشروع عربي نهضوي، أو حد أدنى من التفاهم  العربي حول الأمن العربي والاستقرار، وحول تحصين البلدان العربية من التدخلات الخارجية،
سوف يتقدم المشروع الاستعماري الحالي الذي هو مشروع تفتيت البلدان العربية على أسس دينية طائفية ومذهبية وعرقية لتسهيل فرض السيطرة والهيمنة الاستعمارية، وتأبيد هذه السيطرة والهيمنة، ولكي تشكل هذه الكيانات تبريرا للكيان الصهيوني ككيان عنصري ديني وكدولة يهودية. وفي الوقت الذي تقوم فيه دولة يهودية سيكون هناك كيانات ودويلات طائفية ومذهبية سنية وشيعية .
هذا مسار ليس في مصلحة الشعوب العربية لا من قريب ولا من بعيد.  ومن يتوهم أنه عبر عصبيته وانغلاقه سوف يؤمن مصالحه وحقوقه كإنسان وشعب فهو واهم. هذا المسار لا يؤدي إلا إلى مزيد من الحروب الأهلية والصراعات المدمرة، ولا يؤسس أبدا لمشروع نهضة. ما يؤسس لمشروع النهضة هو الوطنية الجامعة، والعروبة الجامعة، وتلبية مطالب ومتطلبات الشعوب بعيش كريم وحر. هذا ما يؤمن الاستقرار  والأمن والنهضة  لهذه الشعوب. وأي مسار آخر تفتيتي لن يؤدي إلا إلى الحروب.

8- التحضير للمسيرة الشعبية 28 شباط 2016. بماذا تتوجه في هذه المناسبة لكل اللبنانيين؟

هذه محطة مهمة في النضال اللبناني الوطني والسياسي، وفي النضال المطلبي والاجتماعي.  هذا التأكيد على نهج معروف سعد الوطني التقدمي القومي الاجتماعي هو أمر يخدم تطلعات شعبنا بهدف الخروج من الأزمة التي تعصف بلبنان والمنطقة العربية من خلال التمسك بالثوابت الوطنية والقومية وبالتغيير، وشعار الذكرى هو "معروف سعد... نهج المقاومة والتغيير".
نحن نؤكد في هذه الذكرى، وبعد مرور 41 سنة على استشهاد معروف سعد، أن نهج المقاومة والتغيير لا يزال نهجا قائما...إنه نهج مقاومة القوى الاستعمارية والصهيونية والجماعات الإرهابية، ونهج مقاومة القهر والاستبداد والظلم والفقر والجهل والمرض، وكل ما تعانيه الشعوب من أوضاع مأساوية.... ونهج التقدم والتطوروتغييرالنظام الطائفي المهيمن، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية... دولة العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924752088
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة