صيدا سيتي

تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار يدين سياسة الجرف والتغيير الجغرافي في الجنوب تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ينعى الصحافية أمال خليل ويدين سياسة الاغتيال الإسرائيلية الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله النائب البزري يشكر وزير الصحة على دعم القطاع الصحي في صيدا بهية الحريري تنعى الصحافية الشهيدة أمال خليل: شهيدة الكلمة والمهنة الرسالة في حب الجنوب كيف تبدأ في عالم العمل الحر المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية

صيدا خارج الإصطفاف: لمرشح ثالث و"»البيضاء"» غير محبّذة

صيداويات - الثلاثاء 06 حزيران 2023

تُقارب صيدا الملفّ الرئاسي هذه المرة بطريقة مختلفة، تنأى بنفسها عن الخلافات والاصطفاف السياسي الحاد بين تأييد المرشح سليمان فرنجية المدعوم من «الثنائي الشيعي»، وبين المرشح جهاد أزعور المدعوم من القوى المسيحية، وبينهما عدد من المستقلين و»التغييريين»، على أمل أن تُشكل هذه المقاربة نقطة التقاء وسطية في المرحلة المقبلة، في حال تعذّر انتخاب أي منهما.

مُمثلا المدينة في المجلس النيابي عبد الرحمن البزري وأسامة سعد، ومعهما حليفهما نائب جزين شربل مسعد، حسموا خيارهم في عدم التصويت لهذا المرشح أو ذاك في معادلة الاصطفاف السياسي الجارية في لبنان، فيما النقاش يجري بعيداً من الأضواء والإعلام بين النواب الثلاثة من جهة، ومع بعض النواب «التغييريين» والمستقلين من جهة أخرى، على كيفية مقاربة انتخاب رئيس الجمهورية.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ»نداء الوطن» أنّ كيفية مقاربة الاستحقاق الرئاسي لم تحسم بعد، المؤكّد أنهم سيشاركون في الجلسة التي حدّد موعدها رئيس مجلس النواب نبيه بري الأربعاء المقبل في 14 حزيران الجاري، كواجب وطني في إنجاز هذا الاستحقاق، على أمل أن يُشكل بداية لخلاص لبنان من أزماته الاقتصادية والمعيشية.
ووِفق المصادر نفسها، فإنّ المناقشات تدرس عدّة خيارات منها طرح مرشّح ثالث وهناك عدد من أسماء الشخصيات المارونية الوازنة مطروحة، قد تُشكّل إحداها في المرحلة المقبلة نقطة تلاق في حال لم يتمّ التوصل إلى إنجاز الاستحقاق، لأنّ الاعتقاد السائد أنّ أي طرف لن يستطيع حسم عملية الانتخاب، فيما التصويت بورقة بيضاء خيار غير محبّذ، إذ قد يلجأ الثنائي الشيعي وحلفاؤه إلى التصويت بورقة بيضاء فيحصل التباس في أعداد الأصوات المقابلة للمرشح أزعور.

وقال البزري لـ»نداء الوطن»: «هناك ما بين 10 و15 نائباً خارج الاصطفاف السياسي، وحالياً لا يمكن الإعلان عن الأسماء أو الأعداد النهائية، لأنّ المناقشات ما زالت جارية بين الجميع»، متوقّعاً ذلك قبل وقت قصير من موعد الجلسة. وأضاف: «نحن نحاور مرشّحين ومنفتحين على كل حوار مع القوى السياسية حتى نصل إلى منتصف الطريق، نريد حواراً على أسس واضحة، لا حواراً تقليدياً، وموقفنا صريح في الوصول إلى نقاط مشتركة بعيداً عن التموضع».

وأضاف: «أنا والزميلان سعد ومسعد وعدد من النواب التغييريين والمستقلّين لا زلنا ندرس الوضع لاتخاذ الموقف الصحيح، نحن لا نريد معركة مرشح مدعوم من الثنائي الشيعي ضدّ مرشّح مدعوم من الأكثرية المسيحية، وهذا لا يعني أنّنا ضدّ المرشح فرنجية أو المرشح أزعور، وليس صحيحاً أنّ كل التغييريين أو المستقلّين يدعمون هذا المرشح أو ذلك».

بينما أيّد مسعد موقف البزري، وقال لـ»نداء الوطن»: «نحن لا نُحبّذ الورقة البيضاء، ونسعى إلى طرح اسم مرشح ثالث، رغم قناعتي الشخصية أنّ الاستحقاق الرئاسي لن يُنجز قريباً، بانتظار نضوج التسوية الإقليمية في المنطقة»، متوقّعاً أن «تكون المرحلة الحالية لحرق أسماء المرشحين إلى ذلك الحين»، مؤكداً أنّ «ما يعيشه لبنان من أزمات وانهيار غير مسبوق يتطلّب رئيساً يجمع ولا يُفرّق ويطبّق الإصلاحات»، مذكّراً بـ»أنّنا انطلقنا في عملنا من مبادئ ثورة 17 تشرين، ولائحتنا أطلقت شعاراً «ننتخب للتغيير»، والتغيير يتطلّب مقاربة مختلفة عن السابق».

تجدر الإشارة إلى أن نائبي جزين غادة أيوب وسعيد الأسمر، ملتزمان بقرار تكتل «الجمهورية القوية» الذي يدعم ترشيح أزعور، وقد شاركا في اللقاء النيابي الذي عقد في دارة النائب ميشال معوض، حيث أكدت أيوب أنّ هناك تقاطعاً مع «التيار الوطني الحرّ» و»الكتائب اللبنانية» وبعض النواب الآخرين على ترشيح أزعور».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/4xcxrejy


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018934040
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة