صيدا سيتي

محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله منير أحمد الزعتري في ذمة الله زهوات شفيق الهبش في ذمة الله حسن عز الدين البابا في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟!

كامل كزبر: التربية الجنسية ضرورة أسرية

صيداويات - الجمعة 02 حزيران 2023
كامل كزبر: التربية الجنسية ضرورة أسرية

كتب كامل عبد الكريم كزبر: 

لقد اثبتت الدراسات الاجتماعية أن أكثر الآباء والأمهات لا يربون أولادهم جنسيا لعدة اسباب، إما لعدم معرفتهم  كيفية توصيل المعلومة لهم أو يمنعهم حياؤهم من فتح مثل هذه المواضيع أمام أولادهم أو لأنهم لا يملكون المعلومة الصحيحة لتوصيلها لهم ويتركونهم لتلقي المعلومات من الخارج أو من خلال الأجهزة الذكية التي بين أيديهم وقد تأتيهم المعلومة بطريقة خاطئة وقد تكون المعلومات المأخوذة نفسها خاطئة.

تشير الإحصاءات الى أنه يوجد أكثر من 5 ملايين موقع إباحي على شبكة الإنترنت وأكثر من 100 الف منها مخصص للأطفال!!!

كما تشير الدراسات التي أجريت في العالم العربي أن حوالي 85٪؜ من الأطفال من سن 7 إلى 10 سنوات يتحدثون مع زملائهم عن الأمور الجنسية.

من هنا نقول إن الدور الكبير في التوعية الجنسية والتربية وتحصين الأبناء يقع على عاتق الأسرة أولا ثم على المدرسة والمحاضن الدينية والاجتماعية ثانيا.

لذلك يجب على الوالدين التعلم والتثقف ثم توجيه وتعليم وتوعية أولادهم حول التربية الجنسية وكذلك تنبيههم عن المخاطر التي قد تواجههم من تفشي الإباحية والشذوذ. 

وأختم بثلاثية تربوية نحفظ بها أبناءنا ونربيهم جنسيا بطريقة صحيحة وهي أولا أن تكون العلاقة بيننا وبينهم مبنية على "الثقة" و"العلم" و"الأمان". فأما الثقة فهي التي تطيل عمر العلاقة بين الوالدين والأبناء، وأما العلم فيجعل الوالدان مرجعا صحيحا حول المعلومات الجنسية والحساسة، وأما الأمان فيظهر في حالة لو ارتكب الطفل خطأ جنسيا فلا بد أن نشعره بالأمان ونعلمه كيفية تصحيح ذلك الخطأ فنعطيه الثقة والدعم لكي لا يكرر أو يقع في  الخطأ مرة أخرى.

وأخيرا مراقبة الأولاد لا التجسس عليهم ضرورة أسرية قد توفر علينا الكثير الكثير من المشاكل التي قد تواجهنا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011425341
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة