صيدا سيتي

الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري)

الدكتور عبد الله محمد الدباغ في ذمة الله (بقلم مطاع مجذوب)

صيداويات - الإثنين 29 أيار 2023
الدكتور عبد الله محمد الدباغ في ذمة الله (بقلم مطاع مجذوب)

فقدت دولة قطر الشقيقة، بل فقدت الإنسانية جمعاء رائداً من رواد أهل الخير، تخطَّى صيتُه حدود بلده ليصبح ذكرُه على كل لسان في العالم العربي. هو صاحب الأيادي البيضاء الذي لا يدَّخر وسعاً في دعم مساعدة الجميع، وخصوصاً الأطفال، باعتبارهم أمل كل أمة ومستقبلها.

كان ناشطاً كشفياً، ثم اتجه نحو العمل الخيري فكان من مؤسِّسي جمعية قطر الخيرية التي ترأسها لعدة سنوات، وأسهم من خلالها بمد يد العون للكثير من الأيتام والفقراء. أدرَك أن عمل الخير لا ينحصر بجنسية أو حدود، فتخطى حدود بلاده إلى مختلف بقاع العالم العربي مادّاً يد العون لكل مشروع فيه نفع للأجيال الصاعدة، إذ كان يؤمن أن لا إنسان بلا دور في الحياة، فالمتسرِّب من المدرسة ليس فاشلاً، بل بإمكانه إيجاد طريقه وتحقيق ذاته في أي مهنةٍ يكتسبها.. لكن لا بد له من موجِّه، ولربما يحتاج إلى داعم: فكانت المؤسسات الخيرية هي الموجِّه، كما كان الدكتور عبد الله الدباغ من أوائل الداعمين.

أحبَّ صيدا وأهلها، وكان يخصص يوماً يقضيه فيها كلما زار لبنان الذي افتقده وخسر بوفاته قامةً من قامات العمل الخيري لا تُنسى. آمن بأن المستقبل بيد الشباب، وبأنهم بحاجة إلى برامج تدريب مهني، وخاصة الشباب المتسربين من المدارس، فأسهم بشكل فعال في تنشيط عمل المعهد المهني المتقدم التابع لمؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية، إلى جانب إيمانه بضرورة بناء شخصية الطالب، ملخِّصاً هذه القناعة بقول كان يردده دائماً: نريد أن نربي العقول لا أن نربي العجول.

نتقدم بأحر العزاء لآل الدباغ وأولاده وذويهم وجميع محبي الفقيد ولعموم أهلنا القطريين والمسلمين في كل مكان سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ورضوانه ويحتسب نشاطه الخيري في ميزان حسناته ويسكنه فسيح جنانه.

عن محبي الدكتور الدباغ 

مطاع أحمد مجذوب / أبو الوليد

صيدا - لبنان


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013501369
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة