صيدا سيتي

تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ! المحتجون اقفلوا طريق القياعة في صيدا بالاطارات المشتعلة بعد تداول معلومات حول احتجازها في "مستشفى حمود".. زوج نفين خريبي يوضح دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع حريق في المدينة الصناعية في صيدا - 3 صور تخلية ثمانية موقوفين على خلفية احداث استراحة صور - صورتان البزري: ما حدث اليوم إنتصار واضح للثورة وعلى الطبقة السياسية أخذ العبر للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للتوضيح: مركز الرحمة لا علاقة له بجمعية الرحمة انتهاء استجواب 11 موقوفاً في قصر عدل صيدا بقضية تخريب استراحة صور أهالي موقوفي استراحة صور اعتصموا تزامنا مع جلسة استجوابهم في قصر العدل في صيدا طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين مخابرات الجيش أطلقت جميع من تم توقيفهم اليوم في صيدا على خلفية قطع الطرقات صيدا.. إنتظام المصارف وبعض المدارس يخرق الإضراب

سهى غزاوي: أذكريني ...

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 11 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 2128 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: سهى محمد غزاوي

لم تدعه يراها! اختبأتْ منه للمرة الأولى كمحاولةٍ منها للإختباء من عمرٍ مضى، توقفتْ هناك حيث لا وجود للزمن حيث لا يوجد سواها، نفسها تعلّقتْ بين الصمت والكلام وتألمتْ من تعرجات الحنين، هربتْ منه إليها عكس ما كان يحصل حين كانت تهرب من نفسها إليه حين كان هو نبضها وسبب تعلّقها بالحياة، صعدتْ مسرعةً في سيارتها مغلقةً بابها على الماضي كي لا تعبثْ بمخالج الروح من جديد، تنفستْ الصعداء ململةً شتات ذاتها وانطلقتْ بعيداً.

 رفضتْ أن تقرع أجراس الزمن كي لا يخذلها قلبها وتعود إليه، روايةٌ طويلةٌ كانت حكايتها مع نهايةٍ كتبتها الأيام منذ اول الصفحات فلقد كانا بحاجةٍ إلى عمرٍ آخر يستوعب علاقتهما "هي" التي لم تعرف يوماً مَن كانتْ بالنسبة له و "هو" الذي كان يختفي كلما تعلّق بها خوفاً عليها إلى أن قررتْ نسيانه ...غيرّت الأماكن كي لا تشمّ رائحة الماضي بها وكي لا تعيد إليها الزمن بطقوسه، استبدلتْ الوجوه وتجنبتْ المرايا كي لا ترى نفسها كما كانت تراها في عينيه حين اكتشف الأنثى الغافية تحت أغطية الحلم، مأساتها أنها امرأة تكبر جسداً لكن قلبها يبقى صغيراً وضعيفاً أمامه، "هي" التي تبكيها قصيدة و"هو" الذي لا يهزّه الغياب،"هي" التي عانقته طويلاً بكلماتها و "هو" الذي لم يجد أبداً هذه القراءات،"هي" التي بحثتْ طويلاً عن مصحةٍ من البنفسج لتشفي أوجاع ذاكرتها و"هو"الذي جاءتْ به الصدفة  الليلة في ساعةٍ متأخرةٍ من الذكرى، "هي" العاشقة للحظاتها معه و"هو" كذبتها الكبيرة ... غادرته "هي" هذه المرة قبل أن يغادرها "هو" بجنونه، أبتْ العودة عن قرار النسيان بعد ان سقط من عينيها كما سقطت دموعها حين ودّعته بقلبها دون ان يدري، لم يغسل المطر الذي تساقط في غيابه ارتباك الحروف في حضوره ولم تغير السنين لهفتها إليه "هي" التي أحبّت نفسها من خلاله و "هو" الذي أحبّ دلالها له، انطلقتْ بعيداً محتفظةً به كحلمٍ جميل كان ملكها يوماً "هو" الذي اصطحبها ذات فجرٍ إلى شاطيء البحر لمشاهدة شروق الشمس و"هي" التي استمدت قوّتها لسنين من أشعة هذه الشمس التي أشرقت في داخلها،"هي" العاشقة التي تريد أن تنسى و"هو" الحب الذي يأتي ويذهب كالبرق، "هي" الأنثى التي نسيت أن تنساه و"هو" العطر الذي سيهمس لها دائماً: أذكريني...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917952911
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة