صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

سهى غزاوي: أذكريني ...

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 11 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 2044 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: سهى محمد غزاوي

لم تدعه يراها! اختبأتْ منه للمرة الأولى كمحاولةٍ منها للإختباء من عمرٍ مضى، توقفتْ هناك حيث لا وجود للزمن حيث لا يوجد سواها، نفسها تعلّقتْ بين الصمت والكلام وتألمتْ من تعرجات الحنين، هربتْ منه إليها عكس ما كان يحصل حين كانت تهرب من نفسها إليه حين كان هو نبضها وسبب تعلّقها بالحياة، صعدتْ مسرعةً في سيارتها مغلقةً بابها على الماضي كي لا تعبثْ بمخالج الروح من جديد، تنفستْ الصعداء ململةً شتات ذاتها وانطلقتْ بعيداً.

 رفضتْ أن تقرع أجراس الزمن كي لا يخذلها قلبها وتعود إليه، روايةٌ طويلةٌ كانت حكايتها مع نهايةٍ كتبتها الأيام منذ اول الصفحات فلقد كانا بحاجةٍ إلى عمرٍ آخر يستوعب علاقتهما "هي" التي لم تعرف يوماً مَن كانتْ بالنسبة له و "هو" الذي كان يختفي كلما تعلّق بها خوفاً عليها إلى أن قررتْ نسيانه ...غيرّت الأماكن كي لا تشمّ رائحة الماضي بها وكي لا تعيد إليها الزمن بطقوسه، استبدلتْ الوجوه وتجنبتْ المرايا كي لا ترى نفسها كما كانت تراها في عينيه حين اكتشف الأنثى الغافية تحت أغطية الحلم، مأساتها أنها امرأة تكبر جسداً لكن قلبها يبقى صغيراً وضعيفاً أمامه، "هي" التي تبكيها قصيدة و"هو" الذي لا يهزّه الغياب،"هي" التي عانقته طويلاً بكلماتها و "هو" الذي لم يجد أبداً هذه القراءات،"هي" التي بحثتْ طويلاً عن مصحةٍ من البنفسج لتشفي أوجاع ذاكرتها و"هو"الذي جاءتْ به الصدفة  الليلة في ساعةٍ متأخرةٍ من الذكرى، "هي" العاشقة للحظاتها معه و"هو" كذبتها الكبيرة ... غادرته "هي" هذه المرة قبل أن يغادرها "هو" بجنونه، أبتْ العودة عن قرار النسيان بعد ان سقط من عينيها كما سقطت دموعها حين ودّعته بقلبها دون ان يدري، لم يغسل المطر الذي تساقط في غيابه ارتباك الحروف في حضوره ولم تغير السنين لهفتها إليه "هي" التي أحبّت نفسها من خلاله و "هو" الذي أحبّ دلالها له، انطلقتْ بعيداً محتفظةً به كحلمٍ جميل كان ملكها يوماً "هو" الذي اصطحبها ذات فجرٍ إلى شاطيء البحر لمشاهدة شروق الشمس و"هي" التي استمدت قوّتها لسنين من أشعة هذه الشمس التي أشرقت في داخلها،"هي" العاشقة التي تريد أن تنسى و"هو" الحب الذي يأتي ويذهب كالبرق، "هي" الأنثى التي نسيت أن تنساه و"هو" العطر الذي سيهمس لها دائماً: أذكريني...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905232378
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة