صيدا سيتي

المنارة المقاصدية في صيدا لن تنطفئ الخط الساخن 1741 لتلقي شكاوى العاملات في الخدمة المنزلية على مدار الساعة توعية في صيدا عن الادمان على المواد الكحولية والمخدرة وكيفية الوقاية سكان المية ومية - حي كفرشوبا يتقدمون بالشكر إلى الحاج سامر دهشة بهية الحريري تتشاور وبلديات “اتحاد صيدا - الزهراني” بشؤون حياتية وتحديات مواكبة عودة الحياة والتعايش مع كورونا كمال حسن قيم في ذمة الله "الإيمان" تخرج طلاب المرحلة المتوسطة تخرجاً وقائياً اعتصام لاهالي موقوفي عبرا في الطريق الجديدة رفضا لقانون العفو العام المطروح مواقف هامة لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب حول أوضاع مدارس المقاصد‎ نجوى عمر الديماسي (أرملة أحمد الميناوي) في ذمة الله الحاجة زينب صلاح الدين السبع أعين (سهام) في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا

سهى غزاوي: أذكريني ...

أقلام صيداوية - الخميس 11 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 2225 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: سهى محمد غزاوي

لم تدعه يراها! اختبأتْ منه للمرة الأولى كمحاولةٍ منها للإختباء من عمرٍ مضى، توقفتْ هناك حيث لا وجود للزمن حيث لا يوجد سواها، نفسها تعلّقتْ بين الصمت والكلام وتألمتْ من تعرجات الحنين، هربتْ منه إليها عكس ما كان يحصل حين كانت تهرب من نفسها إليه حين كان هو نبضها وسبب تعلّقها بالحياة، صعدتْ مسرعةً في سيارتها مغلقةً بابها على الماضي كي لا تعبثْ بمخالج الروح من جديد، تنفستْ الصعداء ململةً شتات ذاتها وانطلقتْ بعيداً.

 رفضتْ أن تقرع أجراس الزمن كي لا يخذلها قلبها وتعود إليه، روايةٌ طويلةٌ كانت حكايتها مع نهايةٍ كتبتها الأيام منذ اول الصفحات فلقد كانا بحاجةٍ إلى عمرٍ آخر يستوعب علاقتهما "هي" التي لم تعرف يوماً مَن كانتْ بالنسبة له و "هو" الذي كان يختفي كلما تعلّق بها خوفاً عليها إلى أن قررتْ نسيانه ...غيرّت الأماكن كي لا تشمّ رائحة الماضي بها وكي لا تعيد إليها الزمن بطقوسه، استبدلتْ الوجوه وتجنبتْ المرايا كي لا ترى نفسها كما كانت تراها في عينيه حين اكتشف الأنثى الغافية تحت أغطية الحلم، مأساتها أنها امرأة تكبر جسداً لكن قلبها يبقى صغيراً وضعيفاً أمامه، "هي" التي تبكيها قصيدة و"هو" الذي لا يهزّه الغياب،"هي" التي عانقته طويلاً بكلماتها و "هو" الذي لم يجد أبداً هذه القراءات،"هي" التي بحثتْ طويلاً عن مصحةٍ من البنفسج لتشفي أوجاع ذاكرتها و"هو"الذي جاءتْ به الصدفة  الليلة في ساعةٍ متأخرةٍ من الذكرى، "هي" العاشقة للحظاتها معه و"هو" كذبتها الكبيرة ... غادرته "هي" هذه المرة قبل أن يغادرها "هو" بجنونه، أبتْ العودة عن قرار النسيان بعد ان سقط من عينيها كما سقطت دموعها حين ودّعته بقلبها دون ان يدري، لم يغسل المطر الذي تساقط في غيابه ارتباك الحروف في حضوره ولم تغير السنين لهفتها إليه "هي" التي أحبّت نفسها من خلاله و "هو" الذي أحبّ دلالها له، انطلقتْ بعيداً محتفظةً به كحلمٍ جميل كان ملكها يوماً "هو" الذي اصطحبها ذات فجرٍ إلى شاطيء البحر لمشاهدة شروق الشمس و"هي" التي استمدت قوّتها لسنين من أشعة هذه الشمس التي أشرقت في داخلها،"هي" العاشقة التي تريد أن تنسى و"هو" الحب الذي يأتي ويذهب كالبرق، "هي" الأنثى التي نسيت أن تنساه و"هو" العطر الذي سيهمس لها دائماً: أذكريني...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934429337
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة