صيدا سيتي

مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الصندوق الإعلاني (تحديث مستمر) الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الصيادلة يقدمون دفعة من المستلزمات الدوائية لمركز دار اليتيم العربي في صيدا الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله جمعية أهلنا تسلم بلديات حارة صيدا وبقسطا والهلالية مساعدات عينية من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) أسامة سعد ينعى المربي الأستاذ عبد الله حبيب عبود من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة

حريق جبل النفايات يخنق صيدا

صيداويات - الأربعاء 24 أيار 2023

لم تُخمد «ثورة» الحريق الذي اندلع منذ أيام في كميّات كبيرة من النفايات المتراكمة بالقرب من معمل المعالجة الحديث في منطقة سينيق جنوب صيدا. وقد أثار هذا الحريق موجة من الغضب والاستياء السّياسي والشعبي بعدما نفث الدّخان الأبيض والرَّوائح الكريهة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان مُفتعلاً أمّ حادثاً عرضياً.

وتحديد الإجابة على هذه التساؤلات التي شغلت بال الصيداويين، سيكون من خلال تقرير يعدُّه خبراء متخصصّون في غضون يومين. إذ علمت «نداء الوطن» أنَّ وزارة البيئة قررت إرسال لجنة مختصة اليوم لإجراء مسح وإعداد تقرير حول أسباب اندلاع الحريق وتحديد ما إذا كان مفتعلاً للتخلص من النفايات المتراكمة أم كان حادثًا عرضياً. وقد كشف الحريق حقائق صادمة:

- الأولى: تأكيد وجود جبل من النفايات والعوادم بمحاذاة المعمل بات من الصعب إزالته، ليعيد تكرار تجربة الجبل السابق الذي ربض على رئة المدينة البحرية على مدى عقود وتحوَّل مشكلة بيئية وصحية لعقود، ضارباً بعرض الحائط معادلة التخلص من النفايات بعد إنشاء أول معمل حديث للمعالجة والذي تفاخرت بأنها باتت مدينة «صفر نفايات».

- الثانية: يظهر واقع المعمل أنه مغلق أو يعمل بطاقة أقل بسبب صلاحية المعدات والآلات الموجودة فيه، أو بسبب عجز المسؤولين عن إدارته بشكل فعال نظراً للأزمة الاقتصادية وتأثيرها على الإنتاج ورواتب الموظفين وتكرار الإضرابات والإغلاقات السابقة. وتزداد المشكلة بتراكم النفايات في الشوارع والأحياء والأزقة بسبب تعثر الشركة المتعهدة في رفعها ونقلها بسبب عدم تسديد مستحقاتها المالية.

- الثالثة: يظهر الحريق ضعف إمكانات فرق الإطفاء في التعامل مع حرائق كهذه، على الرغم من استعداد العناصر وجهوزيتهم، حيث يتطلب إطفاؤه استخدام الردميات والتراب بدلاً من الماء، نظراً لاشتعال غاز الميثان في باطنها وانبعاث الدخان الأبيض جراء إخماد اللهب جزئياً دون إطفائه بالكامل، واستمرار الدخان في الانبعاث مع الروائح الكريهة، وينطفئ أحياناً قبل أن يشتعل من جديد.

على أرض الميدان، واجهت فرق الإطفاء صعوبة بالغة في الوصول إلى موقع الحريق في الجهة الغربية - بحراً، واستخدمت الشاحنات لنقل الردميات ووضعها فوق مكان الحريق في محاولة لإخماده كلّياً بعدما أدى انبعاث الدخان الأبيض الكثيف إلى انعدام الرؤية في بعض شوارع المدينة. واضطرت بعض المدارس لصرف طلابها إلى منازلهم مبكراً تجنباً لتنشق الروائح الكريهة، مثل ثانوية القلعة والمدرسة العمانية. واضطر آخرون إلى ارتداء الكمامات مرة أخرى، تزامناً مع أجواء خماسينية ورياح سريعة وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019151719
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة