صيدا سيتي

أحمد بيك الصلح رجل الخدمات... مدرسة في الوفاء والصدق مريم أحمد الأيوبي (أرملة خضر الدرزي - أبو العبد) في ذمة الله جمال محمد سليم الجردلي في ذمة الله الحاجة نعمت حلمي الرواس (زوجة الحاج حامد حبيب - أبو محمد) في ذمة الله لور عبد الله عبد الله في ذمة الله مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟ رئيس وأعضاء بلدية صيدا يتفقدون موقع العدوان في مجمع الزهراء حسين عبد الرسول دبوق في ذمة الله الحاج أحمد شفيق الصلح في ذمة الله سعيد حسن آغا في ذمة الله الحاجة عفيفة مصطفى الدرزي (أرملة الحاج محمد العوجي) في ذمة الله الشباب والقلق المستقبلي هنادي أحمد اليمن (أرملة عوني صالح) في ذمة الله الحاج أحمد حسن الحريري في ذمة الله حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة من ذكريات موقع صيدا سيتي (1) نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 حقق نتائج متميزة مع إعلانات ستوري على فيسبوك عبر صفحة صيدا سيتي

تيار الفجر: إنها أبشع حملة تشن ضد مدينة صيدا وأهلها الطيبين

صيداويات - الإثنين 22 أيار 2023

صدر عن تيار الفجر في صيدا البيان التالي: 

في حمأة التطورات السياسية المزدحمة محليا وإقليميا ودوليا، وفي غمرة آلام شعبية متسعة قد تبدأ بفقراء الوطن وحاجاتهم المفقودة ولا تنتهي بالمجازر الصهيونية المرتكبة في فلسطين المحتلة.. وجدت بعض النخب اللبنانية المزيفة متسعا لها من الوقت كي تفتح شجارا غير عقلاني حول ملابس السباحة النسائية على شواطئنا اللبنانية، وذلك من خلال حادثة مفتعلة وقعت على شاطىء المدينة الذي لم يبق منه إلا مساحة ضيقة لا تتسع ولو للنذر القليل من العائلات الصيداوية الفقيرة التي لا تجد متنفسا لها إلا في ذلك المكان الضيق من الشاطيء.

وقد شكلت حادثة (...) المفتعلة من قبل إحدى السيدات استفزازا للجو العائلي الصيداوي، القائم في المدينة منذ عشرات السنين، والذي تحترمه كل الفئات الاجتماعية الصيداوية وكل الضيوف الكرام على اختلاف مستويات التزامهم الديني وعلى اختلاف انتماءاتهم الطائفية والدينية.

وقد اتضح بما لا يقبل الشك أن الحملة الإعلامية التي تلت الحادثة وشاركت فيها مؤسسات إعلامية مرئية كبرى في البلد، أمر مدبر ومخطط له في ضوء اعتبارين اثنين: 

- أولهما الربط السياسي الخشن ما بين حادثة صيدا والمناورة الجهادية التي نفذتها المقاومة الإسلامية يوم أمس الأحد. ولتنطلق إثر ذلك المقولة الإنعزالية اليمينية المشبوهة بأن لنا لبناننا (الحرية والتقدم) ولكم لبنانكم (الصواريخ والتشدد). وقد اتبعت تلك الحملة بهجوم سياسي على وزير الأشغال العامة علي حمية لمسؤوليته القانونية عن الشواطىء اللبنانية.

- وثانيهما أن بعض المواد الإعلامية التي تم بثها على شاشات الوسائل الإعلامية المنخرطة في الحملة ضد مدينة صيدا كانت حاضرة وجاهزة قبل فترة من الزمن وهي قد تحدثت عن حرية اللاملابس النسائية المسموح بها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

إننا من موقعنا الإسلامي المقاوم لا نعتبر أبدا أن البحث والخوض في مسائل الإلتزام الإسلامي الحياتي والإجتماعي ومن بينها لباس السباحة النسائي أولولية لدينا، لأننا نؤكد على أولوية التصدي للمخاطر السياسية والأمنية المحدقة بنا كأمة وكشعوب مستهدفة. وفي طليعة هذه المخاطر الخطر الصهيوني الذي يتطلب حشد إمكانات كل قوى المجتمع على اختلاف انتماءاتها الثقافية والأيديولوجية والدينية في مواجهة المشروع الصهيوني المتسلل الى عقول أشباه المثقفين ومنتحلي الصفة الثقافية الزائفة.

وبناء عليه يتبين لنا أن ما جرى من افتعال لحادثة الشاطىء الصيداوي ومن ثم الإثارة الجهنمية الغليظة للشأن السياسي المتحرش بالمقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، يمثل خطة مشبوهة تورط فيها بعض الأغبياء وغير الأغبياء خصوصا بعض النواب العائدين من الولايات المتحدة الأميركية والواصلين لتوهم إلى بحر صيدا الذي ينبغي وفق هؤلاء أن يتم تحريره من سطوة الناس والجماهير والعائلات الفقيرة المضطهدة.

يا أهلنا في مدينة صيدا 

ويا عائلاتنا الكريمة 

لقد بات عليكم من الآن وصاعدا إن إردتم التنفس وممارسة حقكم في ارتياد الشاطىء ووفق خطة النخب "الحضارية المتلألئة" أن تقصدوا قندهار الأفغانية لأن إحدى السيدات الأنيقات المتعجرفات تريد أن تمارس حرية (...) على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

إنها أبشع حملة تشن ضد مدينة صيدا وأهلها الطيبين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017777598
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة