صيدا سيتي

استقبال وزيرة البيئة تمارة الزين في غرفة عمليات بلدية صيدا، وجولة في مركز إيواء ثانوية حكمت الصباغ الرئيس حجازي يستقبل النائب البزري ويتفقد غرفة عمليات بلدية صيدا في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله الحاج حسين حسن قبرصلي في ذمة الله بلدية صيدا تنشر حصيلة النزوح ومؤشرات الأداء المُحدثة حتى 21 آذار 2026 مريم حسين علي غندور (أم فادي) في ذمة الله سناء سليم الطويل في ذمة الله أمل محمد ترك (أرملة حسن غملوش) في ذمة الله علي سليم البساط في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

صيداويات - الخميس 11 أيار 2023
د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

تهل بشائر العيد، يتحضر الناس لاستقباله بالحلويات الشهية، إلا أن هذه الحلويات تطايرت أسعارها وأصبحت فلكية، ورحم الله أيام زمان حيث كانت للأسرة حلويات معينة تصنع في رمضان وقبل عيد الأضحى المبارك. كما أن الزينة من الأوراق الملونة التي تزين الشوارع، والسجاجيد التي تزين جدران المدينة، كل هذه الأمور اختفت أو كادت.  

كان الأهل يستعدون لمشاركة الجيران في تصنيع الحلوى وفي توزيع قسم منها على أولاد الحي والجيران. وكان يكفي أن يقف الطفل منعشًا أنفه برائحة الحلوى الذكية حتى تسرع ربة البيت إلى تقديم بعض قطع الحلوى طالبة من الطفل الصلاة على النبي.

اختفت حلويات رمضان وحلويات العيد بارتفاع الأسعار وأصبح ثمنها مكلفًا جدًا ولا يكاد يحتمل، وبهجة العيد التي عرفناها بالحلويات المتنوعة من الملبس والملبن والأسحا دخلت التاريخ من بابه الواسع لتحدثنا عن حلويات صيداوية قديمة اشتهرت بها المدينة. ولا تكاد تنظر إلى واجهة محل حلوى في صيدا إلا وقد رسم على الواجهة الخارجية قنينة ماء زهر وقنينة ماء الورد، حتى إن عديد من الأهالي أيام زمان كانت تصنع ماء الزهر بكميات ضخمة، وتوزع على المساجد حتى تفوح الرائحة الطيبة بالمناسبات الدينية. اختفى ماء الزهر وحل مكانه ماء صناعي لا رائحة له، وغدت الصناعة هي الشيء الطبيعي الذي يحل مكان الرائحة الطيبة في المذاق.

كل شيئ تغير، كل شيئ تبدل، فهل يا ترى يعود العيد حاملا فكرته الأصيلة؟ أم أن ما مضى قد مضى! وفي كل عام يذكرنا العيد بأمجاد وحلويات اختفت تحتفظ بصورها اللذيذة في مصانع الحلويات التي تلاشت مع الزمن. فهل يا ترى تعود أيام العيد الجميلة؟ أم أن ما سلف قد سلف ولن يعود.

بقلم د. عبد الرحمن حجازي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016477951
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة