صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني الفراغ المرتب

في صيدا: "قبعة الضرس" باتت مُوجعة بـ"الدّولار".. التكلفة كبيرة!

صيداويات - الثلاثاء 02 أيار 2023

"قبعة الضّرس صارت تكلّف".. عبارةٌ يقولها الكثير من المواطنين الذين باتوا يحسبون ألف حسابٍ لزيارة طبيب الأسنان في ظلّ الأزمة وإرتفاع الأسعار و"الدّولرة".

مثل مختلف الأطباء في مجالات مختلفة، شاء أطباء الأسنان تسعير أعمالهم الطبية بالدولار باعتبار أن العملَ بالليرة اللبنانية ما عاد يُجدي نفعاً وسط التقلبات في سعر الصرف. حتماً، يسعى طبيب الأسنان إلى الصمود خصوصاً أنَّ المواد التي يستخدمها في معالجة المرضى ذات تكلفةٍ عالية ويُدفع ثمنها بـ"العملة الخضراء".

التسعيرة التي يعتمدها معظم أطباء الأسنان تعدّ "خيالية" ومرتفعة وغير معقولة، لكنّ الواقع فرضها على المرضى المواطنين. فمثلاً، أصبح "قلع الضرس" بـ40 دولاراً، فيما "الترصرص" بـ20 دولاراً، ناهيك عن سحب العصب ما بين 50 و 100 دولار. وفي ما خصّ تبييض الأسنان، فتصل التكلفة إلى 100 دولار، بينما عملية التنظيف لأقل من ربع ساعة بـ20 دولاراً.

فعلياً، تعدّ هذه الأرقام باهظة لمواطنين لا يتقاضون رواتبهم بالدولار، فيما المشكلة الأكبر تحصلُ في حال احتاجَ المريض إلى الأدوية، هذا عدا عن تكاليف التنقل لزيارة الطبيب بشكلٍ دوري. وعليه، يُصبح المواطن أمام أزمةٍ تطوّقه من مختلف الجهات.

يقولُ أحد أطباء الأسنان في صيدا لـ"لبنان24" إنَّ "التكاليف باتت مرتفعة علينا كأطباء، فهناك كلفة الأدوات التي نستخدمها عدا تكاليف العيادات التي نشغلها"، وأضاف: "نحنُ مواطنون ونعيشُ مثلنا مثل الآخرين وندفع كل شيء بالدولار، وخدماتنا الطبية يجب أن تكون متلازمة مع الوضع من أجل الإستمرار والصمود، وإلا فقطاعنا سيئنُّ حُكماً وسنصلُ إلى مرحلة الإفقار النهائي".

ولفت الطبيب المُتخصص بجراحة وتقويم الأسنان إلى أنَّ "ثمن الأتعاب التي يتمّ تقاضيها من المريض لا تكون بالفريش دولار في أغلب الأحيان بل تكون بالليرة اللبنانية"، وأضاف: "من أراد أن يدفع بالدولار فالقرار له، لكننا لا نُجبر أحداً على ذلك لأننا نعلم وضع المواطنين".

إذاً، المشاكل التي يواجهها المواطن على صعيد الإستشفاء تتراكم.. من المعاينة الطبية إلى معالجة الأسنان وغيرها من الأمور، كلها تعتبرُ ضاغطة عليه وتجعله أسيرَ الدولار الذي لا يعرف وجعاً ولا يرحمُ مريضاً.

المصدر | محمد جنون - لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/5n88464m


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013419908
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة