صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

محمود السروجي: مصطفى الزعتري.. شجرة الزيتون النبيلة

صيداويات - الأحد 23 نيسان 2023

كتب الأستاذ محمود السروجي: 

هادئ.. وقور.. متزن وحكيم.. عفيف اللسان يسعى جهده لأن ينطق بالمفيد والرأي السديد.. يشدك الإصغاء اليه ويحضك حديثه على طرح الأسئلة والمداخلات لتتلقى سيلاً من المعلومات والآراء والشهادات الموثقة بالتواريخ والمواقف الصادقة من حيث وجهة نظره هو.

عانق ومنذ شبابه الأول عالم التربية والتعليم وتحمل المسؤوليات وكأنها قد واعدته ليكون فارسها ورائدها فجعلها قدره وتاريخه المديد وهذا ما كان.

أيها الراحل الجليل.. لقد شكلت في تاريخك المجيد اشراقة مضيئة في تاريخ صيدا ولبنان ايضاً، ومن المؤكد أن العديد من الأجيال التي عاشت وشبّت في ظلال سيرتك ومسيرتك التربوية والإنسانية ستبقى تذكرك بكثير من الإجلال والاحترام والتقدير.

الأستاذ مصطفى.. في جلساتي العديدة معك سمعت منك الكثير عن تاريخ صيدا المعاصر وعن علاقاتك المميزة مع قادتها التربويين والسياسيين ورجال الدين أيضاً. ولعله من نافل القول الحديث عن تلك العلاقة الحميمة والعميقة مع الراحل الكبير الشهيد رفيق الحريري والتي اثمرت ذلك الفيض الرائع من الأجيال المثقفة والمتعلمة من خلال المؤسسات التربوية والوطنية والإنسانية التي ولدت على مدار هذه العلاقة والتي ما زالت آثارها الخالدة تنبض في شرايين صيدا ولبنان أجمع بالحياة والثمار المفيدة.

أيها الراحل الكريم،

لقد شهدت الكثير من التأييد والمباركة والتقدير لما كانت عليه مسيرتك، وكما عرفت بعضاً من النقد والمعارضة أيضاً ولكن على ضفتي الآراء، كلهم يجمعون على أنك قامة تربوية إنسانية شديدة الخصوبة والعطاء والتميز.

أيها الراحل الكبير،

لقد وصفتك في حواري معك بأنك كشجرة الزيتون النبيلة والجليلة والتي تعطي الثمر والزيت والظل الظليل وتعزز الإنتماء للأرض والإنسان.

وفي ختام هذه السطور، بوركت أيامك وذكراك ولروحك الرحمة ونعم المستقر والعزاء الصادق للعائلة الكريمة، للعقيلة الوفية، وللأبناء جميعاً الصبر والسلوان.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, April 23, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015839058
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة