صيدا سيتي

محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ الأونروا: ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين إلى 942 وتسجيل 23 حالة وفاة الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

الأونروا والمسؤولية السياسية تجاه اللاجئين

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 04 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 1331 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

بخلاف المسؤولية الإنسانية والأخلاقية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) تجاه جميع اللاجئين في العالم باستثناء الفلسطيني، فإن مسؤولية وكالة "الأونروا" (UNRWA) تجاه اللاجئين الفلسطينيين هي مسؤولية سياسية وإنسانية..

لم يكن الهدف من تأسيس وكالة "الأونروا" في 8/12/1949 إلا سياسياً جاء بعد تكليف الجمعية العامة للأمم المتحدة للجنة الأمريكي غوردن كلاب "للإستقصاء الإقتصادي في الشرق الأوسط" في منتصف العام 1949 لدراسة الأوضاع الإقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وتوجيه النصح والإرشاد "لبرنامج التنمية المناسب لاستيعاب اللاجئين"، وقدمت اللجنة تقريرها للجمعية العامة بتاريخ 16/11/1949، وأوصت لوكالة "الأونروا" بتشكيل صندوق لـ"دمج اللاجئين" ميزانيته 49 مليون دولار تساهم فيه أمريكا بنسبة 70% لإقامة مشاريع تنموية، في فترة لا تتعدى 18 شهراً... تحت شعار "عمل أكثر وغوث أقل"..!

كان مقرراً لوكالة "الأونروا" أن تستمر لسنة واحدة فقط يجري من خلالها "إستيعاب ودمج" اللاجئين بشكل خاص في أربعة مناطق كانت قد وقَّعت إتفاقيات الهدنة مع دولة الإحتلال الإسرائيلي بين شهري شباط/فبراير وتموز/يوليو من العام 1949 "مصر ولبنان وسوريا والأردن"، أي بمعنى آخر توطين اللاجئ الفلسطيني وشطب حق العودة، وما الخدمات الإنسانية التي تقدمها الوكالة وفق قرار التأسيس رقم 302 إنما لتساهم في تعزيز برامج التنمية بهدف تسهيل عملية الإستيعاب والدمج..!

استطاع اللاجئون الفلسطينيون بوعيهم لما يُحاك لهم أن يُفشِلوا مهمة الوكالة الذي رسمتها لها الأمم المتحدة خلال سنة، مع العلم بأن الأخيرة قد شكلت لهذه الغاية لجنة إستشارية للأونروا مكونة من خمسة دول، ليأتي القرار 393 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة بتاريخ 12/12/1950 ليؤكد على هدف تأسيس الوكالة بالعمل على "دمج اللاجئين الفلسطينيين في إقتصاديات المنطقة بجانب تقديم الخدمات الإغاثية لهم"، وتبعه الكثير من القرارات والمشاريع التي تدعو الى توطين اللاجئين ومنها الورقة التي قدمها الأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1959 تتضمن مقترحاً يقضي بتوسيع برامج تأهيل اللاجئين وتعزيز قدراتهم على إعالة أنفسهم، و"الإستغناء عن المساعدات التي تقدمها إليهم وكالة "الأونروا" وتوطينهم في الأماكن التي يتواجدون فيها"، مع مناشدة الدول العربية المضيفة للاجئين التعاون مع الوكالة الدولية..

بعد مرور أكثر من 66 سنة استطاع خلالها اللاجئون تحويل وكالة "الأونروا" من مؤسسة أممية تهدف الى توطين اللاجئين بعد سنة من تاسيسها، إلى مؤسسة شاهد على جريمة نكبة فلسطين يرتبط وينتهي دورها فقط بتحقيق العودة، لا بل باتت تشكل عنصر قلق وإزعاج لأعداء قضية اللاجئين وحق العودة يراد إنهاء دورها بأي طريقة..!

باعتراف الأمم المتحدة بدولة الإحتلال الإسرائيلي وفقاً للقرار الأممي غير القانوني رقم 181 لتاريخ 29/11/1947 والتسبب بتهجير 935 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين وصل عددهم في العام 2016 ما يزيد عن ثمانية ملايين لاجئ في مختلف دول العالم يمثلون ثلثي الشعب الفلسطيني، وبعد فشل مشروع التوطين، أصبحت وكالة "الأونروا" إلتزاماً دولياً من قبل الأمم المتحدة على المستويين السياسي والإنساني، وبالتالي الأعذار التي تقدمها وكالة "الأونروا" بين الحين والآخر لتبرير عجزها عن تلبية إحتياجات اللاجئين الإنسانية بعدم وجود المبالغ المالية الكافية، وأن أولويات الدول المانحة التي تساهم طوعاً في صندوق الوكالة قد تغيرت نتيجة الأوضاع غير المستقرة في العالم، هي أسباب غير منطقية على الإطلاق، فالأمم المتحدة بشخص أمينها العام بانكي مون يتحمل المسؤولية، فهذه مشكلة أوجدتها الأمم المتحدة وعليها تحمل المسؤولية وتقديم الخدمات للاجئين كاملة دون نقصان سواءً الصحية أو التربوية أو أعمال الإغاثة وتوفير البنى التحتية المناسبة في المخيمات..، فهذا حق للاجئين وواجب على المجتمع الدولي..!


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940535633
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة