صيدا سيتي

الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله بلدية صيدا تطلق الجولة الثانية من حملة سلامة الغذاء هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله

موسم قطاف "العطر".. في بساتين صيدا!

صيداويات - الخميس 30 آذار 2023

هو ربيع صيدا الذي لا يكتمل الا بعطر زهر ليمونها يفوح من بساتينها شذا تتولى نسائم الربيع نشره في الأرجاء والأمكنة.

زهر الليمون الذي يذكر حين تذكر بساتين صيدا وتراثها ويعبق في ذاكرة كبارها، ينتقل قطافه وتقطيره من جيل الى جيل ، ارثاً ومهنةً ومصدر رزق من جيل الى جيل ، رغم انحسار المساحات المروعة به لصالح زراعات أخرى او أمام ازحف العمراني على مدى العقدين الأخيرين.

لكن ما تبقى من بساتين واشجار البوصفير في المدينة ومحيطها ، تحول في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان ، ملاذاً منها ، وموسم خير يقطفه اصحابه في شهر ونصف، فيعتمدون على مردوده لأشهر أخرى من العام، علما أن كلفة العناية بشجر الليمون وقطاف الزهر وتقطيره ومستلزماته تضاعفت عدة مرات خلال العامين الأخيرين بفعل ألأزمة.

ورغم تأثر موسم القطاف بتقلبات الطقس خلال اليومين الأخيرين ، الا أن العاصفة الربيعية لا تقلق المزارعين طالما أنها غير مصحوبة برياح قوية تطيح بالزهر من على اغصان شجره.

يبدأ قطاف زهر الليمون والبوصفير عادة مطلع آذار من كل سنة وينتهي في منتصف نيسان بحسب احوال الطقس. وهو يقطف وينقى ويغلى ويقطر بواسطة "الكركة" بعد ان تضرم تحتها النيران وهي الطريقة التقليدية المتوارثة عبر أجيال من مزارعي وبساتنية الزهر في صيدا . و"الكركة" هي قدر كبير مغلق من النحاس يخرج منه انبوب يخترق برميلاً مملوءاً بالماء ليبرد بخار الزهر اثناء مروره بداخله ويتحول الى ماء زهر يُسكب في عبوات زجاجية (ألفيات). ويستخدم ماء الزهر في طهي وصنع أصناف عدة من المأكولات والحلوى.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, March 30, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025059446
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة