صيدا سيتي

العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الصندوق الإعلاني (تحديث مستمر) الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الصيادلة يقدمون دفعة من المستلزمات الدوائية لمركز دار اليتيم العربي في صيدا الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله جمعية أهلنا تسلم بلديات حارة صيدا وبقسطا والهلالية مساعدات عينية من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) أسامة سعد ينعى المربي الأستاذ عبد الله حبيب عبود من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي

قصة رواتب موظفي القطاع العام: السكوت عن "القرار" انتحار؟!

صيداويات - الخميس 30 آذار 2023

عندما كان يحصل الموظف في الدولة اللبنانية على راتبه على أساس سعر صيرفة، الشهر الماضي وما سبقه، كان يتنفس الصعداء لأنه يعلم بأن صيرفة لن تدوم، متمنياً ان تترافق نهايتها مع نهاية للازمة، لكنه لم يكن يتخيل يوماً أن تصبح صيرفة 90 ألف ليرة، وأن يقرر حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أن يحصل موظفو الدولة على رواتبهم على أساس هذا السعر.

كان الترقّب سيّد الموقف في الأسبوعين المنصرمين، بعد أن تبلغ موظفو الدولة أن المصرف المركزي استمهلهم حتى ما قبل نهاية الشهر الجاري لكي يُعلن عن السعر الذي على أساسه سيحصل القطاع العام على الرواتب، وكانت كل المؤشرات بحسب مصادر متابعة تقول بأن المركزي سيعتمد سعراً وسطياً ما بين سعر الشهر الماضي 43500 ألف ليرة للدولار، وسعر 90 ألف ليرة.

لم تصدق التوقعات، فكان القرار بأن الرواتب على صيرفة للقطاع العام حصراً، وبالسعر الحالي، وهو ما يعني أن الرواتب والتقديمات والزيادات والمساعدات خسرت 55 بالمئة من قيمتها بين شباط وآذار، في الوقت الذي قطع فيه سعر صرف الدولار بالسوق السوداء الـ100 ألف ليرة، ورغم ما تعانيه الادارات من إضرابات وشلل كامل، انخفضت رواتب الموظفين بدل أن ترتفع.

بحسب معلومات "النشرة" كان قرار المصرف المركزي واضحاً لناحية اعتماد سعر صيرفة واحد، لكن كان المفترض أن يترافق مع قرار من مجلس الوزراء يرفع تقديمات القطاع العام، في إشارة الى جدول الاعمال الذي كان متوقّعًا أن يُبحث على طاولة الحكومة الإثنين الماضي، والذي الغي بسبب أزمة "الساعة"، والتوقيت، فطارت الزيادات التي كانت تتراوح بين 100 و300 دولار أميركي على سعر صيرفة 90 ألف ليرة، وبقي قرار المصرف المركزي سارياً.

إذاً، ما كان يُفترض أن يشكل حلاً جزئياً للإضرابات، فشل وساهم بتفاقم المشكلة، فبحسب المصادر المتابعة إن ما جرى أغضب موظفي القطاع العام الذين باتوا يشعرون بأن تدمير الإدارات وإقفالها هو قرار مقصود، مشيرة عبر "النشرة" الى وجود دعوات بين الموظفين الى رفض الحصول على الراتب وفق هذا السعر، والضغط على المركزي والحكومة لتحديد سعر صيرفة خاص لموظفي القطاع العام.

تؤكد المصادر أن الموظفين مستمرون بإضرابهم، ولن يعودوا عنه ما لم تُحقق مطالبهم، خاصة أن القرار الظالم جاء في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب الأعياد المجيدة من فصح وفطر، وبالتالي سيكون السكوت عنه بمثابة الإنتحار للموظفين.

وتكشف المصادر أن الجديد الذي قد يتم الإتجاه إليه هو شلّ كامل الاعمال في الإدارات التي كانت تشهد بعض الأعمال، وحتى موظفي "المالية" الذين أعلنوا الشهر الماضي العمل ليوم واحد أسبوعياً، قد يعتمدون التصعيد ما لم يتراجع المصرف المركزي عن قراره.

المصدر | محمد علوش - خاص النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/44c9jwwv


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019172780
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة