صيدا سيتي

متظاهرون حاولوا اقتحام فرع مصرف لبنان في صور اقفال طريقي القناية والقياعة عند حدود صيدا بالاطارات المشتعلة الجيش منع شبانا من الدخول الى المطار ومحتجون طالبوه بعدم السماح للمسؤولين بالسفر حراك المتعاقدين: لنزول المعلمين الى شوارع النضال حتى اسقاط النظام للمسافرين.. هذا حال طريق المطار مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions المتظاهرون في صيدا يفترشون الارض دون احراق الاطارات البزري: الحل بالإستقالة الفورية للحكومة والإضراب السلمي يجب أن يستمر الجيش أعاد فتح الطريق البحرية في صيدا اختتام تنمية التركيز لدى الاطفال العاديين وذوي الإحتياجات الخاصة - 30 صورة الاعتصام المفتوح مستمر في صيدا هل ستعود التفجيرات إلى لبنان بسبب فرار إرهابيّي داعش؟ رسم الواتساب يتفاعل: رفعُ إيرادات أم تجسّس؟ قطع طريق القياعة- صيدا بالعوائق والإطارات المشتعلة اقتحام مكتب "التيار الوطني" في طرابلس وتكسير محتوياته جعجع اتّصل بالحريري وجنبلاط: نتشاور مع حلفائنا لاتخاذ القرار المناسب قطع عدد من طرق الجنوب الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة عون يرد 3 قوانين الى المجلس النيابي... «ثورة الواتساب» الحكومة تهتزّ... هل فات الأوان؟

الشيخ جمال شبيب: من آداب الخصام في الإسلام (2)

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 01 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 2544 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: إعداد الشيخ جمال شبيب

وأما الأدب الثالث من آداب الخصام في الإسلام فهو:

3- الاعتدال في الخصومة وعدم الإغراق بها، واتركْ للصلح موضعاً.

عن علي رضي الله عنه قال: «أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما» [الترمذي]. وقال رسول الله (ص) «كفى بك إثماً ألا تزال مخاصماً» [الترمذي]  وقال رسول الله : «أبغض الرجال إلى الله الأَلَدُّ الخَصِم» [مسلم]، أي شديد الخصومة.

وقديماً قالوا صلح خاسر خير من قضية رابحة ، وحدَّث أحد أساتذة الحقوق المعمرين عن واحدٍ من القضاة أنه في القصر العدلي خصومات يترافع عنها الآن وَرَثَةُ الورثة

قيل لأبي سفيان رضي الله عنه: ما بلغ بك من الشرف؟ قال: ما خاصمتُ رجلاً إلا جعلتُ للصلح موضعاً.

وقال ابن شُبرمة ( القاضي الفقيه) : من بالغ في الخصومة أَثِم  وقال سيدنا أبو الدرداء : من كثرت خصومته لم يسلم دينه . وقالوا في صفات الأحمق أنه كثير الخصومة ، وقال الله تعالى في وصف المنافقين (بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) [الزخرف: 58]

4- لا تأخذ في الخصومة غير حقك، ولو حَكمَ به مَنْ حكم.

فلعلك تقع على محامٍ نِحرير يجلب لك من خصمك حقك وزيادة ، فخذ حقك ورُدَّ الزيادة ، ولعل خصومتك تصل إلى قاضٍ بينك وبينه صلة فتأخذهُ صلةُ القرابة أو الصحبة فيحكمُ لك بحقكَ ويزيدك، فخذ حقك ودع الزيادة.

ولعلك ترفع ظُلامتك لشيخ الشيوخ وأتقى الأتقياء فيحكمُ لك ، وأنت تعلم علم اليقين أن الأمر عليك لا لك ، فلا تأخذ إلا حقك ولا تتوانى أن تؤدي لخصمك حقه ولا تقل هكذا حكم لي القاضي أو الشيخ الفلاني فإن ذلك لا يعذرك أمام الله تعالى

قال تعالى: ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة : 188] و قال رسول الله (ص):  «إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم يكون أَلْحًنَ بحجته من بعض فأقضي نحو ما أسمع، فَمَنْ قضيتُ له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعةً من النار» [البخاري ومسلم وغيرهما].

قال ابن كثير في تفسيره :  دلت هذه الآية وهذا الحديث على أنَّ حكم الحاكم لا يغير الشيء في نفس الأمر ، فلا يُحلُّ في نفس الأمر حراماً هو حرام ، ولا يحرم حلالاً وهو حلال .... وإن للحاكم أجره وعلى المحتال وزرُه.

قال قتادة : اعلم يا ابن آدم أن قضاء القاضي لا يُحلُّ لك حراماً ، ولا يُحقُّ لك باطلاً ...واعلموا أن من قُضيَ له بباطلٍ في خصومته لم تنقضي حتى يجمع الله بينهما يوم القيامة ، فيقضي على المبطل للمحق بأجودَ مما قُضيَ به للمبطل على المحق في الدنيا.

وللحديث السابق عند الإمام أحمد سبب ففيه :  أن رجلين جاءا يختصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في مواريث بينهما قد دَرَسَت ، ليس عندهما بينة ، فقال صلى الله عليه وسلم : «إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم يكون أَلْحًنَ بحجته من بعض فأقضي نحو ما أسمع، فَمَنْ قضيتُ له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعةً من النار» فبكى الرجلان وقال كل منهما : حقي لأخي . فقال صلى الله عليه وسلم : أما إذا قلتما ، فاذهبا فاقتسما ثم توخيا الحق ثم استهما ثم ليُحَلِّل كلُّ واحدٍ منكما صاحبه.

5- ضبط اللسان في الخصومة وفق الشرع:

فأكثر ما يقع الخصوم في أعراض بعضهم وفي تنقيص بعضهم وفي سبٍ وفُحشٍ وبذاء وفجور قال رسول الله : «أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فَجَر، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يَدَعَها» [البخاري ومسلم وغيرهما] ومعنى فَجَر أي انبعث في المعاصي والمحارم.

(وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915217807
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة