صيدا سيتي

عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

د. نبيل الراعي! تليق به الحياة - بقلم الشيخ ماهر حمود

صيداويات - الثلاثاء 28 آذار 2023

من أي باب وتحت أي عنوان أكتب عن المرحوم د. نبيل الراعي؟... ومهما يكن من الأمر، فإن العنوان الأقرب إلى نفسي هو العنوان العائلي، لقد كان بحق واحدا من عائلتنا، فرداً عزيزاً، يشاركنا في كل المناسبات حتى لو بعدت المسافات، لقد كان صديقا حميماً لأخي د. وليد، منذ الطفولة إلى دراسة الطب، في مصر إلى الزمالة، إلى كل تفاصيل الحياة، وبذلك أصبح فردا من الأسرة، نشعر بأنه منا وفينا في كل الأمور وانسحب ذلك على كامل العائلتين، كنا ولا نزال سعيدين بهذه العلاقة وتفاصيلها.

ثم إنه كان طبيباً ناجحاً، إنسانيا قريباً من الناس، شعبياً بكل ما للكلمة من معنى، وما دفعه لأن يهتم بكرة القدم، على سبيل المثال، هو عدد الناس الذين تجمعهم هذه اللعبة، تراه سعيدا باختلاطه مع الناس من كافة الأعمار والمستويات، لا يضع أية حواجز بينه وبين الناس، وكان مميزا في ذلك.

أما عن السياسة فكان وطنيا محباً لكل ما يمكن أن يصلح أحوال الأمة، يراقب تقلباتها، وأصابه ما أصاب الكثيرين من إحباط عام، الا من العمل الإجتماعي والتواصل مع الناشطين في كافة المجالات... والحق أقول... لقد ثبت أن بعض ما كان يقوله كان صحيحاً، كان يعود من مصر دائما حانقا، مثلاً، على ما كان يلاحظه من بعض الإسلاميين من تطرف، كان في أوله، وكنت في موقع المدافع بالتأكيد، حتى تبين أنه كان على جانب من الحق لم أكتشفه وقتها... والأهم من ذلك كله... ينطبق عليه تلك الصفة المتداولة... تليق به الحياة، ويليق به كل عمل اجتماعي وسياسي وكل ما يتعلق بالشأن العام.

أما في السنوات الاخيرة، وبسبب الوباء، وقد اختار حديقة بيته ومراقبة الاسماك الجميلة وتأمل الطبيعة ، فقد فاجأني بأنه على اطلاع على كل شيء، وانه يحتفظ برؤيته الواضحة ووطنيته التي لم تغيرها الظروف، فضلاً عن حرارة العاطفة والتعبير عن المشاعر الصادقة التي كانت تلازمه دائماً مع ابتسامته الدائمة وضحكاته المميزة.

إنها إرادة الله وقدره المحتوم، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رحمه الله وجعله من المقبولين...

بقلم الشيخ ماهر حمود

د. نبيل الراعي! تليق به الحياة - بقلم: الشيخ ماهر حمود https://saidacity.net/news/211862

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Tuesday, March 28, 2023

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024349066
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة