صيدا سيتي

هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله باخرة cedar waves في البترون بعد الزيتونة بيه وصاحبها السيد مرعي أبو مرعي يشرح الهدف… الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا تصدر بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر حزيران 2026 أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله بسام حمود بعد لقائه المفتي سوسان: الوقوف في وجه الفتنة ووحدة الصف الداخلي أقوى سلاح في وجه العدو جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية 20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

"ساعات جنون"... في أسواق صيدا والمواعيد الاجتماعية

صيداويات - الثلاثاء 28 آذار 2023

موضوع «الساعة» الذي شغل اللبنانيين على مرّ الأيام الماضية تحوّل «ساعة جنون» بكلّ ما للكلمة من معنى، ميّزتها المواقف السياسية والطائفية الحادةّ الرافضة تأجيلها بهذه الطريقة المزاجية، فانعكست فوضى وارباكاً على المستوى الشعبي وخاصة التربوي مع بدء اليوم التدريسي الأول في رمضان المبارك.

وفوضى الساعة، تأجيلاً وتقديماً تجلت بوضوح في المدارس، التي عاشت يوماً غير طبيعي من الارباك، رغم أنّ الادارات التزمت بقرار وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الانتقال الى التوقيت الصيفي، قبل أن يترك الخيار لمدراء المدارس أنفسهم، في حال ضيق الوقت من تعميم القرار، فساد التفاوت بين مدرسة وأخرى، بعض المعلمين والطلاب حضروا على التوقيت الصيفي، والبعض الآخر بقوا على حالهم، مردّدين «تقديم ساعة أو تأخيرها» لن يؤثر على عام التعليم الذي يئنّ من الإضراب والعطل.

والمشهد ذاته انسحب على الأسواق التجارية، بدا الاختلاف واضحاً في اختلاف التوقيت، أمام مجموعة من «المانيكان» وقف محمد الزعتري متأمّلاً منظرها وهي تنظر باتجاهات مختلفة، وقال لـ»نداء الوطن»: «لو كانت تنطق لقالت عيب عليكم ما تفعلونه في بلدكم. تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي لا يستحقّ كلّ هذا الخلاف السياسي والذي يزيد من الشحن الطائفي، لقد نسيت الناس الازمة المعيشية والفقر والبؤس وأعباء شهر رمضان ولم يعد لديها الا موضوع الساعة لتتجادل فيه كلّ ساعة».

موضوع الساعة حضر أيضاً ضيفاً ثقيلاً في كلّ المجالس العائلية وبين الأصدقاء وحتى على موائد الافطار، وفي ترتيب المواعيد، وتساءل القائد الكشفي مصطفى حبلي عن السبب الحقيقي خلف هذه الضجة»، وأكّد لـ»نداء الوطن»: «لقد أخذ موضوع الساعة أكثر من حجمه وكلّها ساعة، بينما الساعات والأيام والسنين تمرّ على الوطن وهو ينهار من دون أن يلقى استجابة للانقاذ، اتّفقنا على عقد لقاء لتنظيم نشاطات في شهر رمضان والجميع سأل على أي توقيت؟ الجديد أو القديم؟».

وتقول الحاجة فاتن السبع أعين لـ»نداء الوطن»: «لم أكترث كثيراً لموضوع الساعة، الأمر سيّان بالنسبة لي، اذ تقديمها لن يأتي بخلاص لبنان، كلّ الذي فرق معي هو أنّ نشرات الاخبار باتت تأتي في توقيت غير مناسب في رمضان»، بينما أوضح سعيد حداد «أنّ الاختلاف أعادنا إلى ذكريات الحرب الأهلية، وبيروت الشرقية وبيروت الغربية، ليت المسؤولين يتّفقون على ساعة انقاذ لبنان من انهياره قبل فوات الأوان، وعندها لات ساعة مندم».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/yc6337es


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025837167
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة