صيدا سيتي

العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! الأستاذ الفاضل أكرم لطف معروف في ذمة الله الخلطة التربوية بين الأب والأم الحاج أديب محي الدين حجازي في ذمة الله أشخاص تتمسك بهم المؤسسات أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو من الترند إلى المحضر رقم 11 رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟

"ساعات جنون"... في أسواق صيدا والمواعيد الاجتماعية

صيداويات - الثلاثاء 28 آذار 2023

موضوع «الساعة» الذي شغل اللبنانيين على مرّ الأيام الماضية تحوّل «ساعة جنون» بكلّ ما للكلمة من معنى، ميّزتها المواقف السياسية والطائفية الحادةّ الرافضة تأجيلها بهذه الطريقة المزاجية، فانعكست فوضى وارباكاً على المستوى الشعبي وخاصة التربوي مع بدء اليوم التدريسي الأول في رمضان المبارك.

وفوضى الساعة، تأجيلاً وتقديماً تجلت بوضوح في المدارس، التي عاشت يوماً غير طبيعي من الارباك، رغم أنّ الادارات التزمت بقرار وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الانتقال الى التوقيت الصيفي، قبل أن يترك الخيار لمدراء المدارس أنفسهم، في حال ضيق الوقت من تعميم القرار، فساد التفاوت بين مدرسة وأخرى، بعض المعلمين والطلاب حضروا على التوقيت الصيفي، والبعض الآخر بقوا على حالهم، مردّدين «تقديم ساعة أو تأخيرها» لن يؤثر على عام التعليم الذي يئنّ من الإضراب والعطل.

والمشهد ذاته انسحب على الأسواق التجارية، بدا الاختلاف واضحاً في اختلاف التوقيت، أمام مجموعة من «المانيكان» وقف محمد الزعتري متأمّلاً منظرها وهي تنظر باتجاهات مختلفة، وقال لـ»نداء الوطن»: «لو كانت تنطق لقالت عيب عليكم ما تفعلونه في بلدكم. تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي لا يستحقّ كلّ هذا الخلاف السياسي والذي يزيد من الشحن الطائفي، لقد نسيت الناس الازمة المعيشية والفقر والبؤس وأعباء شهر رمضان ولم يعد لديها الا موضوع الساعة لتتجادل فيه كلّ ساعة».

موضوع الساعة حضر أيضاً ضيفاً ثقيلاً في كلّ المجالس العائلية وبين الأصدقاء وحتى على موائد الافطار، وفي ترتيب المواعيد، وتساءل القائد الكشفي مصطفى حبلي عن السبب الحقيقي خلف هذه الضجة»، وأكّد لـ»نداء الوطن»: «لقد أخذ موضوع الساعة أكثر من حجمه وكلّها ساعة، بينما الساعات والأيام والسنين تمرّ على الوطن وهو ينهار من دون أن يلقى استجابة للانقاذ، اتّفقنا على عقد لقاء لتنظيم نشاطات في شهر رمضان والجميع سأل على أي توقيت؟ الجديد أو القديم؟».

وتقول الحاجة فاتن السبع أعين لـ»نداء الوطن»: «لم أكترث كثيراً لموضوع الساعة، الأمر سيّان بالنسبة لي، اذ تقديمها لن يأتي بخلاص لبنان، كلّ الذي فرق معي هو أنّ نشرات الاخبار باتت تأتي في توقيت غير مناسب في رمضان»، بينما أوضح سعيد حداد «أنّ الاختلاف أعادنا إلى ذكريات الحرب الأهلية، وبيروت الشرقية وبيروت الغربية، ليت المسؤولين يتّفقون على ساعة انقاذ لبنان من انهياره قبل فوات الأوان، وعندها لات ساعة مندم».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/yc6337es


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012802146
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة