صيدا سيتي

بين ذكرى الانفجار وغرق السفينة… حين انتصر الإصرار على الألم أبو مرعي في ذكرى 4 آب: نأمل أن ينال كل مسؤول عن فاجعة المرفأ عقابه إنصافًا للضحايا البزري عرض مع حجازي قضايا انمائية وخدماتية في بلدية صيدا في ذكرى انفجار المرفأ... البزري يطالب بتبيان الحقيقة كاملة ومحاسبة المقصرين راما الزيباوي أول صيداوية في بطولة العالم للتسلق... وبلدية صيدا تؤكد دعمها للمواهب الشابة رئيس بلدية صيدا يستقبل البطل الصيداوي ريان عكاوي ويكرمه على إنجازاته في الملاكمة مصطفى محمد موسى (أبو جواد) في ذمة الله وفد من بلدية صيدا يزور صور ويؤكد أن احتضان الجنوبيين كان واجباً وطنياً وإنسانياً النائب البزري يكشف أبرز تعديلات قانون العفو العام اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! الشاب موسى محمد خلف عبد العزيز موسى قاسم موسى في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا قبل أن نحاسب البلدية ... من يحاسب المواطن؟ محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي مادة الكريستال ميث.. القاتل المحترف الذي يسرق العقول من الجرعة الأولى كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

بسبب الدولار.. خدمة بـ"3 مليون ليرة"

صيداويات - الإثنين 20 آذار 2023

بعد ارتفاع سعر الدولار على منصّة "صيرفة" إلى 80200 ليرة لبنانية، تأثرت حُكماً أسعار بطاقات التشريج التي باتت قيمتها "فوق الريح"، فأضحت من الأشياء "الثمينة" التي لا يُمكن للكثير من المواطنين تحمّل تكلفتها.
وأمام هذا الأمر، فقد كشفت مصادر ناشطة في سوق بيع البطاقات لـ"لبنان24" إنّ "الكثير من المواطنين باتوا يسارعون إلى الإستفادة من تشريج البطاقات خلال يومي السبت والأحد نظراً لثبات تسعيرة صيرفة خلالهما"، موضحة أنّ تُجار البطاقات وأصحاب المحلات باتوا يُراكمون الخسائر بسبب التقلبات الحادّة في سعر الدولار من جهة، ونظراً لبيعهم البطاقات وفق أسعار "صيرفة" السابقة.

كذلك، فقد ذكرت المعلومات أنّ الكثير من المواطنين باتوا يحرصون فقط على تشريج خطوطهم بـ"الأيّام" فقط، أي أنهم تجنبوا الحصول على الدولارات التي أصبح سعرها باهظاً ومرتبطاً بالسوق الموازية.

والمفارقة هي أنّ أسعار بطاقات التشريج التي تُباع لدى شركتي "ألفا" و "تاتش" هي أدنى بكثير من الأسعار التي تعرضها متاجر بيع البطاقات. فعلى سبيل المثال، فإن بطاقة الـ4.50 دولاراً تُباع عند الشركتين بـ401 آلاف ليرة، بينما يتم بيعها للزبون في المتاجر بـ500 ألف ليرة. أما بطاقة الـ22.73 دولاراً فباتت عند شركتي الإتصالات بـ2 مليون و25 ألف ليرة، بينما تُباع في بعض المتاجر بـ3 مليون ليرة!

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/y2c5wcm6


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028963067
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة