صيدا سيتي

هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

هل يستمر الأساتذة في الإضراب .. ولماذا؟!

صيداويات - الثلاثاء 07 آذار 2023
المربّية النقابية إيمان حنينة، التي شاركت في الاعتصام أمام وزارة التربية في بيروت، قالت لـ»نداء الوطن»: «ما جرى معيب لجهة اتّخاذ قرار العودة الى المدارس من دون الرجوع إلى الجمعيات العمومية للأساتذة كما تقتضي الأصول، لذلك ساد الإرتباك المدارس، خاصة أنّ العودة جاءت بناء على أرقام ووعود قدّمها الوزير الحلبي على التلفاز، أي دفع مئة دولار أميركي عن كل شهر من الأشهر الثلاثة الماضية، وآخر كلّ شهر دفع 125 دولاراً، في وقت خسرت رواتبنا 65% من قيمتها بعدما بلغ سعر صيرفة 70 ألف ليرة لبنانية».
وأضافت حنينة: «كلّ يوم يُسأل الأساتذة هل أنتم مستمرّون بالإضراب، والجواب بسيط، نعم، لأنّ راتب أستاذ في التعليم الرسمي مضى على تدريسه 22 عاماً يوازي 150 دولاراً أميركياً فقط، وهو لا يكفي لرسم الاشتراك بالمولد الخاص 5 أمبير»، وعدّدت أسباب الاستمرار بالإضراب وقد باتت على كلّ شفة ولسان. وأضافت: «نحن مستمرّون بالإضراب بعد انتفاضة الحقوق والكرامة في 9 كانون الثاني، لأنّ التغطية الصحّية قد تبخّرت، ولأنّ الأساتذة يرفضون الحوافز والبدلات الإنتاجية الخطيرة التي تحوّل أساتذة الملاك مياومين بحسب مشروع البنك الدولي، وتزيد من أزمة المتعاقدين وتحرم المتقاعدين من كلّ شيء، وكأنّ المطلوب مِن الذي أمضى 40 عاماً في التعليم الرسمي أن يرحل من الدنيا، فالمصارف التهمت جنى عمره، والتقاعد لا يكفي لشراء الأدوية، وبعد كلّ ذلك تضرب الهيئة الإدارية لرابطة التعليم الثانوي أصول العمل النقابي، فتمدّد متى تشاء وتعلن العودة ساعة تشاء من دون العودة الى الجمعيات العمومية».
وفيما تداعى الأساتذة إلى عقد لقاءات تشاورية للتباحث بالموضوع من أجل اتّخاذ موقف موحّد، أعربت أوساط تربوية لـ»نداء الوطن»عن خشيتها من تسييس المطالب التربوية، فيما المطلوب هو عدم تهديد الأساتذة، بل الذهاب إلى المسؤولين السياسيين والمكاتب الحركية من أجل الضغط الجدّي لإقرار المطالب المحقّة والعادلة».
انقسام الأساتذة أرخى بظلاله على الطلاب أنفسهم، منهم من أيّد المطالب والاستمرار بالإضراب حتى تحقيقها، ومنهم من أيّده من دون إضراب لأنّه قد يؤدي الى ضياع العام الدراسي في ظّل عدم القدرة على الانتقال الى المدارس الخاصة، فيما الرسمية هي ملاذ الفقراء، وقال الطالب كريم حجازي: «ذهبت الى المدرسة ولكنّنا لم نتعلم لأنّ الأساتذة رفضوا التعليم»، بينما قالت منى صفدية «التربية تعليم وتنظيم ولكن ما عشناه هو الفوضى بأمّ العين».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/4dc4xbzd

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024929101
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة