صيدا سيتي

الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

الصيداوي "الصيّاد" يصلح اللمبات تحت جنح الظلام

صيداويات - السبت 25 شباط 2023

«السكافي حافي»، و»باب النجّار مخلوع» و»الحايِك عريان» و»السقّى عطشان»، أمثال شعبية تنطبق من حيث المظهر على «الكهربجي» غسان محمد الصيّاد الذي يمارس المهنة منذ ربع قرن، وقد استقرّت الحال به في محل ضيق ومظلم معاً في حيّ «المسالخية»، أحد أحياء صيدا القديمة، ليواصل عمله بحثاً عن رزقه وقوت يومه ولكن بطريقة مختلفة.
لكنّ هذه الأمثال الشعبية التي تُقال بسخرية للحرفيين من بعض الناس غير القادرين على القيام بشيء معين لأنفسهم، ولكنّهم يعملون مثله ويتقنونه لغيرهم، تختلف تماماً عن جوهر «الكهربجي» الصيّاد، إذ أنّ الكهرباء مقطوعة عنده نتيجة انقطاع تيار مؤسسة الكهرباء من جهة، وقراره قطع اشتراك المولد لإرتفاع رسومه وبالدولار الأميركي من جهة أخرى، يقول لـ»نداء الوطن»: «لا قدرة لي على تسديده، ولو بقيت أعمل طوال الشهر ليل نهار لما استطعت جمع تكاليفه»، قبل أن يتساءل بمرارة «كيف أعيش إذاً، وآكل وأشرب وأؤمن قوت عائلتي؟» مشيراً إلى أنّ «المدينة تئنّ من وطأة انقطاع شبه تام للتغذية بالتيار الكهربائي ما يجبر المواطنين على الاشتراك بالمولّد الخاص أو اضاءة لمبات على البطاريات».
وحكاية «الكهربجي» الصيّاد لا تتوقّف عند عدم اشتراكه بالمولّد، بل بحرصه على العمل على ضوء اللمبات – البطارية ذات الشحن الكهربائي، وتلك التي يقوم بإصلاحها وبأسعار زهيدة جداً يصفها بأنها «ملاليم» لا تغني ولا تسمن من جوع، «فقد قرّرت ذلك بقناعة ورضى بسبب ظروف الناس المأسوية». ويقول وهو يفحص لمبة على ضوء البطارية وكأنّه يبحث عن إبرة في كومة قش: «مع طول أمد الأزمة المعيشية وتسعير كلّ شيء بالدولار وقبل أن يحلق سعر صرفه الجنوني، لم يعد بمقدور الناس شراء اللمبات لأنّها غالية وسرعان ما تتعطّل جرّاء تلاعب التيار الكهربائي فكيف الحال اليوم، فقرّرت الدخول في مجال تصليح اللمبات حتى يتمكّن الناس من توفير المال واعادة النور الى البيت مجدّداً من دون كلفة مرتفعة».
ويضيف «قد يتفاجأ كثر بأنّ اصلاح اللمبة لا يكلف سوى خمسة أو عشرة الآف، وأحياناً لا أتقاضى اي فلس، اذا كان وضع الزبون المالي تعيساً، أقدّم هذه الخدمة مجّاناً يكفي الدعاء لي، إنّه ثروة، وانا لا أريد الصيت والشهرة، ولو أردت لرفعت الأسعار وجنيت الكثير من الأموال واستطعت الاشتراك بالمولد وإضاءة لمبة».
وقناعة «الكهربجي» الصيّاد جعلت الزبائن يقصدونه من كلّ حدب وصوب، ليس من صيدا القديمة فقط، ولا المدينة وإنما من مختلف مناطق الجنوب واقليم الخروب وحتى بيروت، والأهم أنهم يطلبون اصلاحها من دون سؤال عن الكلفة كما يفعلون في غيرها من الاشياء، يسألون عن الكلفة ويقرّرون بعدها، هنا يضعون ما يريدون إصلاحه ويسألون فقط عن موعد العودة لاستلامه، لأنّهم يدركون جيداً أنّ الأسعار زهيدة ولا تذكر قياساً على المحال الأخرى.
وإلى جانب إصلاح اللمبات، يصلح «الكهربجي» الصيّاد الدفّايات والمراوح وغيرها من الأدوات الكهربائية. ولكنه يقول «في المقام الأول، يتعلّق عملي باللمبات، على أساس أنّها خدمة للمواطن المحتاج والذي لا يستطيع شراء لمبة جديدة، هذه حياتي وأنا راضٍ، وأسعى لإرضاء زبائني الذين يأتون إليّ ويخرجون راضين، وهناك ثقة في عملي من قبل زبائني».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
رابط | https://tinyurl.com/2cxddyfm


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025305063
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة