صيدا سيتي

الحاجة تحية عمر الأرناؤوط (أرملة الحاج يوسف حنينة - أبو مصطفى) في ذمة الله الفراغ المرتب العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! الأستاذ الفاضل أكرم لطف معروف في ذمة الله الخلطة التربوية بين الأب والأم الحاج أديب محي الدين حجازي في ذمة الله أشخاص تتمسك بهم المؤسسات أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو من الترند إلى المحضر رقم 11 رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل

الإستعانة بالـ"توك توك" في صيدا ... للإستفادة من النفايات التي تغرق شوارعها!

صيداويات - الإثنين 30 كانون ثاني 2023
تغرق مدينة صيدا بأكوام من النفايات حيث يجري جمعها ورفعها وفرزها بالحدّ الأدنى بسبب عدم دفع المستحقّات المالية للشركة المتعهّدة NTCC من جهة، ومعمل معالجة النفايات الحديث بإدارة شركة IBC المشغّلة من جهة أخرى، فتحوّلت شوارع المدينة مكبّات متفرّقة، تفوح منها روائح كريهة تقتحم منازل أبنائها وأنوف المارة، مشاة كانوا أو في السيارات، وباتت تشكّل ضرراً بالغاً على المستويين الصحّي والبيئي، إلى جانب تعكير حياة المواطنين وأشغالهم اليومية.
على وقع تفاقم المشكلة من دون أن تلوح في الأفق حلول جذرية وسريعة، كشفت مصادر مطّلعة في معمل المعالجة أنّ إدارة شركة IBC المشغّلة، اشترت أخيراً نحو 40 عربة «توك توك» بهدف نشرها في شوارع المدينة وتشغيلها لصالح المعمل، حيث يبلغ سعر الـ»توك توك» نحو أربعة آلاف دولار وشغّلت سائقين أو عاملين على هذه العربات مقابل رواتب شهرية.
والمفارقة، وفق المصادر نفسها، أنّ مهمّة هذه العربات البحث عن المواد القابلة لإعادة التدوير وجمعها من المستوعبات والمكبّات المنتشرة في صيدا وضواحيها بسبب أزمة النفايات المستمرّة والمتفاقمة، ما يمكّن الشركة من الاستفادة من ثمن ما يتمّ جمعه من مواد يمكن إعادة تدويرها، حيث تشكو إدارة معمل النفايات وما زالت من أنّ النفايات التي كانت تنقل إلى المعمل من متعهّد جمع ونقل النفايات، كانت تأتي خالية من المواد القابلة لإعادة التدوير، لأنّ المتعهّد كان يسحبها منها قبل وصولها إلى المعمل، ما كان يحرم الأخير من وسيلة ربح إضافية هو اليوم أحوج ما يكون إليها في أزمته.
والمفارقة الأخرى المزدوجة، أنّ كثيرين من العاطلين عن العمل وجدوا في جمع الخردوات والمواد القابلة لإعادة التدوير سبباً للرزق، فعملوا على جمعها وبيعها سواء على درّاجات هوائية أم كهربائية أم نارية أم عربات جوّالة، بهدف توفير قوت يومهم، حيث تلاقت خطوة المعمل بالتنافس عليها مع الشركة المتعهّدة من جهة لتضييق الخناق على هؤلاء الذين يوصفون بأنّهم «صغار الكسبة» في مهنة فرضت عليهم عنوة مع تفاقم الأزمة وارتفاع نسبة البطالة والغلاء في لبنان.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ycknjbaf

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012831117
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة