صيدا سيتي

لين خالد الخطيب في ذمة الله حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون سفير بلجيكا والنائب البزري بلدية صيدا تعقد اجتماعين تنسيقيين لمراكز الإيواء مع مديري المدارس وممثلي الجمعيات حجازي وعكرة وأعضاء المجلس البلدي يواصلون جولاتهم التفقدية: زيارة ليلًا إلى مركزي إيواء "متوسطة معروف سعد" و"المدرسة الكويتية" تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا - 16 آذار 2026 المهندس مصطفى حجازي يبحث حاجات مراكز الإيواء مع الصيدلي الدكتور عمر مرجان دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي الحاجة عائشة صالح موسى (أم غازي - أرملة الحاج علي مصطفى) في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets فيديو رحلة الأثر || مركز وقف الفرقان محمد إبراهيم السيد في ذمة الله إنصاف مصطفى بدوي الصوص (أرملة الحاج مصطفى فخرو الحلبي) في ذمة الله الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

«كان الرغيف بـ 3 آلاف ليرة في صيدا قبل الأزمة .. أسعار الفلافل «تحلق»

صيداويات - الإثنين 30 كانون ثاني 2023
 يهزّ ماسح الأحذية برأسه، الشاب الذي اضطر إلى العمل ماسح أحذية منذ ثماني سنوات بعد إقفال المعمل الذي كان يعمل فيه، بات يكلم نفسه أيضاً. «قبل الأزمة، كانت هذه المهنة ستراً لي. كنت أمسح يومياً لأكثر من ثلاثين زبوناً ويعطوني بقشيشاً يكفي لأشتري لحمة. أخيراً، تقلص الزبائن إلى أقلّ من عشرة». يزداد حنق الشاب وهو يرى فرحة زبونه بارتفاع الدولار. نايف أبو حشمة استقرّ في أوستراليا منذ 55 عاماً. لا يزال يواظب على زيارة مدينته صيدا كلّ عام. «بالنسبة إليّ صار البلد أرخص من قبل لأني أملك الدولار. أما بالنسبة إلى أهل البلد، فالحياة لم تعد حلوة». يشفق أبو حشمة على من بقي هنا «عملتنا كانت قوية. أما الآن، فقد أصبحنا درجة ثالثة».
يلقي ماسح الأحذية السلام على أبو رامي بديع وهو يخرج من محل الصرافة. أبو رامي لا يزال زبونه، أما هو فلم يعد زبون أبو رامي الذي ارتبط اسمه منذ عقود في المدينة بـ«سندويش الفلافل». كانت «فلافل أبو رامي» ملجأ الفقراء. «كان الرغيف بـ 3 آلاف ليرة قبل الأزمة. الآن صار بـ 100 ألف. حتى الخبز والماء لم يعودا بمتناول الجميع» يقول أبو رامي. أخيراً، لم يعد يكلّف نفسه تبرير ارتفاع الأسعار للزبون. «كيف لي بأن أسعّر السندويش بأقل من 70 ألف ليرة، فيما أسعار جرّة الغاز وزيت القلي طارت. حتى أسعار الخضر والخبز حلّقت».
المصدر | آمال خليل - الأخبار
الرابط | https://tinyurl.com/2p8rcmux

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016009020
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة