صيدا سيتي

الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

صيدليات صيدا التزم بالإضراب التحذيري لساعات .. كنوع من رفع العتب

صيداويات - الجمعة 27 كانون ثاني 2023
لم يبق قطاع من القطاعات الرسمية أو الخاصة بمنأى عن تداعيات الإنهيار الإقتصادي والأزمة المعيشية ومعها الارتفاع الجنوني لأسعار الدولار، ولا يكاد يمضي يوم إلّا وينضمّ قطاع جديد إلى تلك التي رفعت صوتها الاحتجاجي أو التي تنفّذ إضراباً تحذيرياً أو مفتوحاً وآخرها القطاع الصيدلاني، حيث التزمت صيدليات في صيدا بالإضراب التحذيري كنوع من رفع العتب.
ويشكو صيادلة لبنان من الفرق الشاسع في عملية شراء الأدوية وبيعها مع الارتفاع غير المسبوق في الدولار، فضلاً عن نقص الأدوية مع تقنين الشركات تسليم الكمّيات المطلوبة، ويشكون من الأدوية المزوّرة والأقلّ جودة مع تبديل الدواء، من المقطوع أو المحجوب قسراً إلى المتوافر منه، ما يسبّب خسائر مادية كبيرة، الأمر الذي أدّى إلى إقفال مئات الصيدليات وصرف وهجرة مئات الصيادلة.
ويقول الصيدلي هاني الجردلي لـ»نداء الوطن»: «إنّ بعض صيدليات صيدا التزم بالإضراب التحذيري لساعات، ولكن الأكثرية على قناعة بأنه لا يحلّ المشكلة التي نشكو منها، بعدما تحوّل الدواء سلعة مثل البنزين والمازوت والغاز يتغيّر سعره يومياً، بل كل ساعة مع ارتفاع الدولار الأميركي»، مشيراً إلى أنّ جدول الأسعار الذي تصدره الوزارة سواء كان مرّة أو اثنتين أو حتى ثلاث مرّات أسبوعياً لا يتماشى مع الارتفاع الصاروخي، ما يكبّد الصيادلة خسائر تفوق قدرتهم على التحمّل.
وأكّد الجردلي «أنّ هدفنا الاستمرار في خدمة المرضى، في ظلّ توقّف المستوردين والموزّعين عن تسليم الدواء للصيدليات عند كل تبدّل في سعر الصرف بانتظار صدور مؤشّر الدواء تجنّباً لخسارة معيّنة، ولكن هذا الهدف بات مهمّة مستحيلة في ظلّ تراجع قدرتنا على الصمود أمام موجات الغلاء، كما كان الحال في زمن «كورونا»، معتبراً «أنّ الدواء المهرّب الذي غالباً ما يكون مزوّراً، والـ parallel import أدّيا إلى إقفال عشرات المكاتب العلمية والشركات والى الانحدار في جودة النظام الصحي والدوائي».
إضراب الصيدليات التحذيري جاء تلبية لدعوة مجلس نقابة الصيادلة في لبنان جميع الصيادلة في كل القطاعات إلى التوقّف عن العمل من الثامنة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً، «كخطوة رمزية تحذيرية، على أن تليها خطوات أخرى، ما لم يتمّ اتخاذ خطوات منصفة من قبل المعنيين تؤمّن استمرارية هذا القطاع الصحّي الأساسي لخدمة المرضى وتحمي المريض قبل الصيدلي نفسه».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2sttkvzv

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012328570
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة