صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) بهية الحريري تنعى المربية هدية السبع أعين جمعية أهلنا تطلق مشروع الأضاحي 2026: أضحيتك بتفرحهم المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله

10 ملاحظات على منصة صيرفة

صيداويات - الأربعاء 18 كانون ثاني 2023

ماذا حققت منصة صيرفة من أهداف؟ سؤال يسهل الرد عليه إذا تتبعنا المؤشرات المالية والنقدية والاقتصادية منذ انطلاقة هذه المنصة قبل نحو اقل من سنتين الى اليوم.
أولاً: لم تستطع المنصة لجم صعود سعر صرف الدولار. فعند انطلاقتها في ايار 2021 حدد السعر عليها بـ 12 الف ليرة للدولار، وها هو السعر اليوم 38 الفاً، وفي السوق الموازية نحو 48 ألفاً. فالغرض الأول كان لجم صعود الدولار وتقريب السوق الموازية من سعر المنصة، فاذا بالعكس يحصل. وها هي المنصة تلهث وراء السوق السوداء.
ثانياً: فشلت تلك المنصة بلجم التضخم المتصل بتدهور سعر صرف الليرة. فاستمر غلاء الأسعار يأكل القليل المتبقي من قدرة شرائية لأصحاب المداخيل بالعملة الوطنية. ففي سنة تقريباً زاد التضخم 142%، ليبلغ المتراكم منذ بداية الأزمة أكثر من 1500%. ولم تنفع الزيادات الاخيرة على الرواتب في التخفيف من حدة تآكل القدرة الشرائية. فبين تاريخ اقرار الموازنة التي تضمنت تلك الزيادات واليوم، فقدت الاضافات على الرواتب ثلث قيمتها والحبل على الجرار.
ثالثاً: في غياب قانون لضبط السحوبات والتحويلات (كابيتال كونترول) ساهمت المنصة بخروج الدولارات من لبنان. فمعظم ما يضخ عليها ويذهب للتجار والمستوردين يجد طريقه الى الخارج وتحديداً للاستيراد.
رابعاً: يشتري مصرف لبنان الدولارات من صيارفة بسعر السوق مع عمولة للشركات المتعاقدة معه لتأمين العملة الصعبة، ثم يضعها على المنصة بأسعار أقل بنسب تراوح بين 15 و30% حسب تطور الأسعار في السوق الموازية، ووصلت الفروقات في بعض الأحيان الى 30%. فهذا الفارق مع العمولات يسجله مصرف لبنان في ميزانيته خسارة .
خامساً: كان مصرف لبنان يضطر احيانا للتصرف بدولارات مما بقي لديه من احتياطي (هو عمليا ما تبقى من اموال المودعين) ، ويعتبر ذلك خسارة ايضاً اذا لم يستطع تعويض ما صرفه من الاحتياطي. وهذه الخسارة تضاف الى سابقتها (الفرق بين السعرين) لتفاقم حجم الفجوة الهائلة في حسابات البنك المركزي وعلى الدولة معالجتها عاجلاً ام آجلاً.
سادساً: لم تعد تنفع البيانات التي يعلنها مصرف لبنان بين الحين والآخر، لا سيما اعلانات فتح سقوف التداول على منصة صيرفة. وخير مثال ما حصل قبيل انتهاء السنة الماضية بأيام، عندما تحدث عن امكان افادة الافراد حتى مليار ليرة، ثم تراجع الى 200 مليون، ثم الى 100 مليون مع عراقيل وتأجيل ومبالغ كبيرة عالقة بانتظار تبديلها بدولار على سعر المنصة. وكان سعر الصرف تراجع في السوق الموازية قبل 3 اسابيع الى 42 الف ليرة للدولار، لكن وفي موازاة اتضاح عجز مصرف لبنان عن الوفاء بما وعد به من فتح للسقوف، عاد السعر في «الموازية» الى الارتفاع وبات الفارق بين السعرين اليوم نحو 26%.
سابعاً: مع شبه انعدام الشفافية على منصة صيرفة ، تبين ان هناك تربحاً غير مشروع يحصل على قدم وساق. فهناك من يصلون الى الافادة السريعة قبل غيرهم ، مقابل آخرين ينتظرون بالساعات ولعدة أيام، وربما لا يحصلون على مبتغاهم ابداً كما يحصل هذه الايام.
ثامناً: سمح مصرف لبنان للمودعين بالافادة من المنصة في محاولة منه ومن المصارف للتعويض عليهم قليلاً مما خسروه، لكن الافادة الاكبر هي للمصارف التي تحصد عمولات قدرت في العام الماضي بنحو 360 مليون دولار، وهذا لا يشمل ربح مصرفيين جنوا ثروات من المنصة بأسهل طرق التحايل.
تاسعاً: لا يخفى على أحد ان هناك «سياسة» بين اهداف المنصة لجهة افادة موظفي القطاع العام منها، وتعويضهم القليل مما فقدوه من قدرة شرائية لرواتبهم بالليرة. وربما هذا هو الهدف الوحيد الذي لا يستطيع حاكم مصرف لبنان التخلي عنه لأن رعاته من السياسيين يصرون على افادة الموظفين بطريقة ما، لأنهم ناخبون ومحازبون ومن جمهور احزاب السلطة.
عاشراً: أوهم مصرف لبنان الناس عبر منصة صيرفة انه يعالج شيئاً من تداعيات الأزمة، وأدخل معه في هذه الدوامة مئات الآلاف من اللبنانين الذين لا هم لهم يومياً الا الربح من المنصة العتيدة. حتى بات يقال ان معظم اللبنانيين صرافون بشكل أو بآخر. لكن في نهاية الأمر لا معالجة ولا من يحزنون . فالفجوة المالية البالغة حاليا 75 مليار دولار تزيد كل يوم ... وسيأتي يوم الحساب لا محالة.
المصدر | نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2cuyvaww


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020812932
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة