صيدا سيتي

خليل المتبولي: ضاق اللبنانيون ذرعًا!.. مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في المؤتمر الصحفي المخصص لعرض الموقف من جلسة مجلس النواب المخصصة لموازنة 2020 موازنة 2020 حظيت بموافقة 49 نائبا الرعاية تستضيف الصحافي علي الأمين للحديث حول آفاق الإنتفاضة في واقع لبنان المأزوم الاعفاء من رسوم تسوية المخالفات على عقارات اللبنانيين داخل المخيمات ورسوم الانتقال مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 مصدر قيادي في تيار المستقبل يعلق مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة المخصصة لمناقشة الموازنة العامة في مجلس النواب تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات المعدات الصناعية خلال ت1 عام 2019 مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري طقس الثلاثاء خيارات الحلول الداخليّة: إعادة هيكلة المصارف وتسديد الديون الخارجية الأجور تتآكل .. وهذه الفئات الأكثر تتضررا البزري يُحذّر من مهزلة دستورية عبر طرح الموازنة تظاهرة في صيدا: لا لحكومة المحاصصة ولا ثقة... هل يستطيع "الوكيل محاسبة الأصيل"؟ هدرٌ وفساد وتقصير ونقص حادّ في المعدات والمستلزمات الطبية .. وأجهزة متوقفة في مستشفى صيدا الحكومي مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان فادي الخطيب يعتزل: الأيام الحلوة «خلصت» «الصحة» تباشر «رصد» «الكورونا»: المخاطر بعيدة حتى الآن!

أحمد الزعبي: عن المبادرات الأميركية في الشرق الأوسط

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 26 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 947 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - أحمد الزعبي
في كل مرّة يتجدد الحديث، الأميركي والغربي والأوروبي، عن "اسطورة" الاصلاح والتنمية في العالم العربي والشرق الأوسط، سواء ما كان نتاجاً لمتغيرات سياسية أو نتاجاً طبيعياً لدكتاتوريات المنطقة، يفيض الكلام العربي المفعم بالعنفوان عن "اسطورة" السيادة الوطنية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية والمحافظة على الخصوصيات الثقافية والقومية.
دع عنك التشكيك العربي "الرسمي" بصدقية صانعي هذه المبادرات على الصعيد الأخلاقي، أميركا تحديداً، نتيجة سياساتها المتبعة في كل من العراق وفلسطين، والسياسي تالياً على أساس أولوية الديموقراطية على جدولها مقابل دعمها التاريخي للأنظمة المستبدة في المنطقة: فقد أجابت الولايات المتحدة العرب، التحية بمثلها، عبر كلام الرئيس جورج بوش في خطابه عن "الديموقراطية في الشرق الأوسط" في 6 تشرين الثاني /نوفمبر 2004 حيث جدد التزام إدارته "نشر الديموقراطية في الشرق الأوسط لعقود مقبلة،" وتبنيها "استراتيجية أمامية (استباقية) حيال الحرية في هذه المنطقة"، وقوله: "إن تساهل دول الغرب حيال انعدام الحرية (دعم الدكتاتوريات)، وذرائعها لذلك، في الشرق الأوسط، على مدى ستين سنة، لم يحقق شيئاً لجعلنا في مأمن، لأن الاستقرار في الأمد البعيد لا يمكن أن يشترى على حساب الحرية، ونحن ملتزمون تحقيقها".
مبادرات
وبين المبادرات الداخلية أو تلك المستوردة من الخارج، عرف العالم العربي والمنطقة مبادرات اصلاحية رئيسية أهمها:
ـ مبادرة مشروع الشرق الوسط الكبير، الصادرة عن الحكومة الأميركية.
ـ المبادرة الفرنسية ـ الألمانية الصادرة عن حكومتي البلدين، والتي تبناها لاحقاً الاتحاد الأوروبي فصارت مبادرة أوروبية.
ـ المبادرة الأميركية للشراكة مع الشرق الأوسط "ميبي"MEPI، لدعم الاصلاحات السياسية والاقتصادية والتربوية ووضع المرأة في المنطقة.
ـ مبادرة "الشراكة للتقدم والمستقبل المشترك في الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، التي أطلقتها مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى خلال قمة سي آيلاند في حزيران 2004.
ـ المبادرة الصادرة عن مؤتمر "الاصلاح العربي ­ الرؤية والتنفيذ"، الذي عقد في شهر آذار 2004 في مكتبة الاسكندرية، التي أطلقت "وثيقة الاسكندرية للاصلاح"، وهو الموضوع الذي عولج أيضاً في مؤتمر "أولويات الاصلاح في العالم العربي" الذي عقد في القاهرة في شهر تموز 2004، ومبادرة "الاستقلال الثاني للاصلاح السياسي في العالم العربي" الصادرة في بيروت.
وفي الربع الأخير من العام الفائت ومطلع هذا العام، برز: "منتدى المستقبل" الذي عقد في الرباط في المغرب في 11 ديسمبر/ كانون الأول 2004 بهدف تعزيز الديموقراطية، وبعده بيومين فقط عقد "المنتدى الاستراتيجي العربي" في دبي تحت عنوان "العالم العربي العام 2020" في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2004، وفي 6 شباط /فبراير الفائت عقد مؤتمر "الإدارة الرشيدة والحكم الصالح لخدمة التنمية" في البحر الميت في الأردن بمشاركة برنامج الأمم المتحدة للإنماء (صخذ) ومنظمة التعاون الاقتصادي "OECD"، وتضمنت هذه الملتقيات تحليلات ورؤى ومناقشات حول الاصلاح السياسي والاقتصادي والتربوي والقضائي في العالم العربي.
آلية للشراكة
يتلخص الهدف الأميركي من هذه المبادرات، ربما، بالآتي: إن الاصلاح، يا عرب، رهن بارادتكم، ونحن نريد شراكة معكم، وللشراكة آلياتها التي تعرفونها، وهي تمر عبر الاصلاح، فنحن لن نفرض الاصلاح، لكن الشراكة تقتضيه!.
وبين هذا وذاك، ماذا تريد الولايات المتحدة، وماذا يريد الشرق أوسطيون، الذين أخجلونا، والله، بقوميتهم وديموقراطيتهم، وخصوصاً، قبل أيام، من خلال سيل النظريات الاصلاحية التي رافقت أعمال القمة العربية الأخيرة في الجزائر؟.
"ميبي"
قبل ستة أشهر شرح المدير الاقليمي لـ "المبادرة الأميركية للشراكة مع الشرق الأوسط ـ ميبي" بيتر مولراين، غداة اطلاق مكتبين تابعين لها في كل من ابو ظبي وتونس، الهدف منها، بأنه "دعم مسيرة الاصلاح في المنطقة من الداخل"، ولفت، حينها، أن "هذه الشراكة لن تتحقق بين ليلة وضحاها"، بل "تحتاج الى التزام طويل الأمد".
ووصف لقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين بالناجحة والمهمة، واعداً بإطلاق برامج في لبنان تشمل قطاعات "تربوية وإعلامية وقضائية، ومساعدة جمعيات غير حكومية، وتقديم منح مالية محدودة ومساعدات تقنية"، اليوم، ماذا تحقق منها وأين وصلت؟
( غداً: ميبي: آفاق وأهداف)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923062309
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة