صيدا سيتي

جولة تفقدية لبلدية صيدا على مركز إيواء المدرسة العُمانية للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الحاجة نشأت أحمد الدرزي (أم محمد - أرملة الحاج محمود حجازي) في ذمة الله خلية إدارة الكوارث في بلدية صيدا تبحث مع لجنة المتابعة من الجمعيات الأهلية آليات الدعم المستدام وخطط الطوارئ مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن رئيس واعضاء المجلس البلدي في صيدا يتفقدون موقع العدوان في "تعمير عين الحلوة" ويزورون المستشفى الحكومي ومأوى ثانوية الزعتري الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله التفوق الجوي سحر التراكم: لماذا تبنى الأمم بالأفعال المملة؟ رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

ابراهيم وعلي في سوق صيدا .. هكذا يجمعان الغلّة ويتقاسمان التعب

صيداويات - الإثنين 12 كانون أول 2022
لم ترحم الأزمة المعيشة والإقتصادية الخانقة العائلات الفقيرة والمتعفّفة، وقد امتدّت إلى الفتيان والأطفال الذين نزلوا إلى سوق العمل باكراً قبل أوانهم، تسرّب بعضهم من المدارس بهدف مساعدة عائلاتهم على تحمّل صعوبة الحياة وقساوتها، فانخرطوا في مهن مختلفة ومن لم يجد مهنة إبتكر طريقة أخرى ومنها البيع على عربة جوّالة سواء الخضار أو الكعك أو السكاكر أو الهدايا.
في سوق صيدا التجاري، يتقاسم الشقيقان إبراهيم وعلي نوري التعب في السعي لكسب قوت اليوم، يجمعان الغلّة معاً لمساعدة عائلتهما المؤلفة من سبعة أفراد، الوالدان وثلاثة أشقاء حيدر وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، هبة، ومحمود، إضافة إليهما، وقد القت بهم الأحداث السورية في لبنان نازحين قبل سنوات عدة.
إبراهيم (12 عاماً) يبيع الكعك المحشو بالتمر على عربة جوّالة في شارع الشاكرية، يقول لـ"نداء الوطن": "قرّرت وشقيقي علي الأصغر تحمّل المسؤولية، الوالد مصاب بديسك ولا يستطيع العمل، والوالدة ترعى العائلة ونفقات الحياة كثيرة، نقيم في منزل بالايجار في منطقة الفيلات، ومصاريف الأكل والشراب كبيرة جداً، نعمل من أجل كفاف قوتنا وعدم مدّ اليد، فالسؤال مذلّة".
علي (10 أعوام) يبيع على عربة جوّالة هدايا من ألعاب وبالونات قرب شقيقه وتحت ناظريه، يقول بدوره لـ"نداء الوطن": "نعمل منذ ساعات الصباح الاولى كي نتمكّن من الالتحاق بدوام المدرسة ظهراً، نحن على قناعة أنّ العمل وحده لا يكفي، لا بدّ من العلم لتغيير الحال نحو الأفضل، ولكنّ الحياة قاسية ولا ترحم أحداً، هربنا نحو الأمان ووقعنا تحت وطأة الفقر والحاجة".
يتّفق الشقيقان على رفض ذل السؤال والحاجة، يلتقيان على العمل بعرق الجبين مهما كانت الظروف قاسية، يشيران إلى محتاج يرفع وصفة طبيب ويطلب مساعدة من هنا أو هناك، يؤكّدان "الكرامة فوق كل اعتبار، نعيش مرحلة استثنائية ونحن على ثقة أنّ كلّ شيء سيعود الى ما كان عليه ونعود".
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/49pbtt9n

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015492949
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة