صيدا سيتي

مليون لبناني تحت خط الفقر الغذائي هبة بديع: الإقبال زاد على الوجبات المجانية بجميع أنواعها.. صار معظم الناس سواسية في الفقر والحاجة مبادرات زراعية فوق سدّ بسري... قبل أن يغيّر «البيك» رأيه! «صيدا تنتفض» الجمعة... لا السبت باحات الملعب البلدي والكورنيش البحري مُتنفّس الصيداويين للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية توقيف معامل الليطاني ومشروع ري صيدا- جزين السبت والأحد بسبب أعمال صيانة جريح بحادث سير على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا تسلق من شقة إلى شقة في بناية المهندسين في الشرحبيل طلاب يجولون على المحال والمؤسّسات في صيدا... تأكيد على الالتزام بإجراءات الوقاية (النهار) مسؤول صيدا في حزب الله عرض مع وفد من الجهاد الاسلامي الاوضاع في المخيمات توقيع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعية تعميم لنقابة الصرافين عن آلية العمل لناحية سعر صرف الدولار مقابل الليرة بدءا من غد الأربعاء تمديد حالة التعبئة العامة أسبوعين ومستمرون في الحملات الممنهجة الإستقصائية ضمن خطة لإحتواء الوباء تحديد سعر ربطة الخبز 900 غرام ب1500 ليرة و400 غرام ب1000 ليرة المفتي سوسان التقى وفداً من "المستقبل - الجنوب" .. د. حمود: على الحكومة إيجاد الحلول للأزمات المعيشية والحياتية أسامة سعد يلتقي وفداً من حزب الكتلة الوطنية برئاسة بيار عيسى دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة الحاج محمد أحمد المجذوب في ذمة الله قائمقامية جزين: نتائج الPCR سلبية ولن نتوانى عن ملاحقة المخالفين

الشيخ جمال الدين شبيب: من أمراض الدعاة (4): آفات اللسان

أقلام صيداوية - الأربعاء 13 كانون ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1537 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: بقلم الشيخ جمال الدين شبيب

... وآفات اللسان كثيرة ومتنوعة، سنذكرها باختصار وإن شاء الله نتناول أبرزها بالتفصيل:

فالآفة الأولى: الخوض في الباطل، وهو الكلام في المعاصي، والتحدث عنها بما يروجها بين الناس، ويشيع الفاحشة بينهم.

ويلحق بها الآفة الثانية: الخوض في أعراض الناس.

الآفة الثالثة: الكلام فيما لا يعني، وفي الحديث الصحيح: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"(رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني).

الآفة الرابعة: الجدال بغير حق والمراء، وفي الحديث: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه"رواه أبو داود، وحسنه الألباني.

الآفة الخامسة: البذاءة، والتكلم بالفحش، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ"(رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني).

الآفة السادسة: كثرة المزاح فإن الإفراط في المزاح والمداومة عليه منهي عنهما، لأنه يسقط الوقار، ويوجب الضغائن والأحقاد، أما المزاح اليسير النزيه فإنه لا بأس به؛ لأن فيه انبساطا وطيب نفس، وكان النبي  يمزح ولا يقول إلا حقا، وفي الحديث: "لاَ تُكثروا الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ"(رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وصححه الألباني).

الآفة السابعة: الاستهزاء والسخرية بالناس، مثل الغمز واللمز، والتقليد الساخر للآخرين، أو انتقاصهم، والضحك منهم، قال تعالى: "ويل لكل همزة لمزة" [الهمزة:1]، يعني الذي يزدري الناس وينقصهم قيل: الهمز بالقول، واللمز بالفعل، توعده الله بالويل وهو كلمة عذاب، أو واد في جهنم نعوذ بالله من ذلك.

الآفة الثامنة: الغيبة، وهي ذكرك أخاك حال غيبته بما كره، وقد شبه الله المغتاب بآكل الميتة، وفي الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: "لما عُرج بي، مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نحاسٍ، يخمشون وجوهَهم وصدورَهم! فقلتُ: من هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال : هؤلاءِ الذين يأكلون لحومَ الناسِ، ويقَعون في أعراضِهم"رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني.

الآفة التاسعة: النميمة، وهي: نقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد، وقد أخبر النبي أن النمام يعذب في قبره. وأخبر أن النمام لا يدخل الجنة يوم القيامة، فقد روى الشيخان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنة نمام))، والنمام يفسد بين الناس، ويزرع في القلوب الأحقاد والأضغان، ويهدم البيوت، ويخرب الأوطان، وقد قال تعالى: "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ، هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ" [القلم:10-12].

الآفة العاشرة: الكذب، وهو من قبائح الأخلاق، ومن كبريات الرذائل، وهو عنصر إفساد كبير ووسيلة ظلم لروابط المجتمعات الإنسانية وتمزيق لصلاتها ولأوصالها، ومشعل لنيران الفتنة والعداوة والبغضاء بين الناس.

ولقد نهى الله تعالى عن الكذب، فقال:  "فَنَجْعَل لَّعْنَتُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَـٰذِبِينَ  [آل عمران:61]. وفي الحديث: "وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً))متفق عليه، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وآية المنافق ثلاث، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".

وأخيرا: علينا أن نتحفظ من ألسنتنا، ونتقي الله تعالى في أقوالنا، ولنحرص على الكلمة الطيبة، والقول السديد، قال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً، يصلح لكم أعمالكم، ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً"[الأحزاب:70-71].


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931947021
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة