صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

سخّانات الغاز قنبلة موقوتة في المنازل

صيداويات - الخميس 24 تشرين ثاني 2022

حالتا وفاة وأكثر من 20 حالة اختناق بالغاز سجّلت خلال الأسبوعين الأخيرين، في منطقة النبطية، جرّاء استخدام الأهالي سخّانات المياه التي تعمل على الغاز. وهي حالات مرجّحة للارتفاع أكثر، لا سيما وأنّ نظام التسخين الجديد الذي أفرزته الأزمة خطير جداً، اذ يقوم على وضع عبوة الغاز في الحمّام وهو أمر يعرّض العائلة كلها للاختناق جراء تنشّق الغاز المتسرب منه نتيجة اختلاط الـCO مع بخار المياه فتقع الكارثة.
نجت فاطمة أمس من الموت بأعجوبة، دخلت لتأخذ حماماً دافئاً في منزل ذويها في النبطية، قبل أن تتعرض لحالة اختناق كبيرة. والدها اعتمد نظام تسخين المياه على الغاز، أسوة بكثر من الأهالي الباحثين عن وسائل تسخين مياه رخيصة ولو كانت خطرة، إختنقت فاطمة بتسرّب غاز السخان، ولولا العناية الالهية لفقدت حياتها. ما زالت ترقد في العناية المشدّدة، أنقذتها أختها «على آخر نفس» على ما تقول والدتها، لافتة الى أنّهم ركّبوا السخان قبل يومين، استعانوا بـ»سنكري» وضع عبوة الغاز داخل الحمام، لم تكن تعرف مدى خطورتها، ولا احتمال خسارة ابنتها بسبب هذا الأمر. جلّ ما فكرت به الوالدة هو أنّها «ركَّبت قازان وفّير في زمن الغلاء، لتوفير فاتورة الاشتراك».
مصادر طبية في مستشفى النبطية الحكومي أكّدت تزايد أعداد الاختناق بسبب هذا الأمر، «فكل يوم تسجّل حالة أو حالتان، وهو عدد يجب الوقوف عنده، خاصة وأنّ نظام تسخين المياه الجديد يُستخدم بطريقة خاطئة»، وأشارت إلى أنّه في حالة الاختناق تتلف الرئة نتيجة «تفقّع» أكياس الهواء داخلها، وإذا نجا المريض، يحتاج إلى عناية مشددة، ومعظم هذه الحالات دخلت الى العناية». ولا تخفي المصادر أنّ «إختناق الغاز خطير جداً وقد نكون امام إنفجار قاتل بسبب هذه السخّانات». وتتوقف عند كلفة العلاج التي تتخطى الـ15 مليون ليرة واكثر، في حين لا تتعدى كلفة السخان الـ160 دولاراً».
تنشط ظاهرة تركيب سخّانات الغاز في منطقة النبطية، ويتراوح ثمنها بين 160 و250 دولاراً حسب النوعية وبلد المنشأ، ويفضّل الأهالي دفع هذا المبلغ لمرة واحدة على دفعه كل شهر لأصحاب المولّدات. غير أنّ الخطورة لا تكمن في السخان نفسه، بل في سوء التركيب، وفي وضعه في الحمامات، وهذه الكارثة بحد ذاتها، اذ يفترض وضعه في منطقة معزولة يدخلها الهواء لأن احتراق الـCO في غرفة مقفلة يسبّب اختناقاً.
ويسود هذا السوق سوء إدارة والمسؤولية تقع على عمّال «السنكرية» الذين يفترض أن يكونوا مدركين لخطورة وضع جرّة الغاز والسخان في غرفة الحمام، غير أنّ ما يحصل اليوم خطير جداً، فالتركيب عشوائي وهو أمر يجب تداركه. إذاً، يقف المجتمع اليوم امام قنبلة سخّانات الغاز الموقوتة، فالأزمات جرّت الناس إلى حلول كانت منسية، ورغم أهميتها الّا أنّ سوء تنفيذها قد يجّر نحو الكارثة.
المصدر | رمال جوني - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/5be8f5pf


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013566158
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة