صيدا سيتي

الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

حلويات "سيفو" في صيدا القديمة تُعاند الغلاء

صيداويات - الجمعة 11 تشرين ثاني 2022

تُلقي الأزمة بثقلها على أبناء صيدا كما على مختلف اللبنانيين في كافة المناطق، وصار حلو العيش مرّاً، إن لم يكن علقماً، بما فيها الحلويات وقد بات شراؤها مجرّد أمنية مع إرتفاع أسعارها، إرتباطاً بمواد صناعتها ولا قدرة لكثيرين على تذوّقها.
لكن الحال في صيدا القديمة أقلّ مرارة، إذ إنّ باعة الحلويات وبعضهم من شيوخ المهنة وكبار محترفيها، يراعون ظروف الزبائن المعيشية، بما يمكّنهم من تذوّق حلاوتها بعدما حرصوا على توريثها الى أولادهم.
في محلّ مفتوح على ساحة باب السراي، يقف الحلونجي سيف الدين العبد (50 عاماً) داخل معمله المتواضع ليصنع حلوياته العربية على أنواعها، وقد إشتهر بالقطايف والكنافة وسواهما، يقول لـ»نداء الوطن»: «لقد تعلّمت المهنة في العام 1985، أي منذ 37 عاماً الى أن أصبحت مقصداً للزبائن حتى من خارج أسوار المدينة القديمة. لقد تراجع البيع في السنوات الأخيرة مع بدء الأزمة المعيشية، ولكنّه ما زال مقبولاً، فهنا كل شيء أرخص من باقي المحال الأخرى».
يحرص «سيفو»، وفق ما يحلو لأبناء صيدا مناداته، على إعداد القطايف بأحجامها المختلفة، صغيرة وكبيرة، يضعها على صفيحة من النار حتى تصبح عجينة، وبعدما تتخمّر ينتقل بها إلى الفرن وقد حضّر الجبنة بعناية، يصبّها بين قرصين كبيرين، ثم يمسح السمنة البلدية فوقها ويدخلها الى «بيت النار» لتتحمّر وتصبح جاهزة.
ويقول «سيفو»: «إنها مهنة حلوة مثل اسمها، وأسعارها قياساً مع باقي الحلويات مقبولة وارتباطاً بإرتفاع اسعار كل موادها وخاصة الجبنة التي تعتبر الأساس فيها، نبيع الكيلو بـ225 ألف ليرة، والصحن بـ50 ألف ليرة، وكيلو العجينة بـ70 ألفاً، ولا تحتاج الّإ إلى القطر، ومذاقها لذيذ إذا صُنعت على أصولها كما نفعل»، مشيراً الى أنّه يقدّم بين الحين والآخر عرضاً أثناء بيعها، برفع قطعة القطايف إلى فوق لتتدلّى منها الجبنة «كدليل على المهارة في إعدادها».
ويزداد الإقبال على شراء الحلويات في شهر رمضان المبارك وعيديْ الفطر والأضحى، وتتحوّل محال بيعها في صيدا القديمة مقصداً على مدار الوقت ليل نهار، ويؤكد «سيفو» أنّ شهر رمضان «هو الموسم الذهبي للبيع، ويسدّ عجز باقي أيام العام، ولست نادماً على تعلّم المهنة وقرّرت أن أُعلّمها لأبنائي، لأنّها إرث يجب الحفاظ عليه».
وتشتهر مدينة صيدا منذ عقود طويلة بصناعة الحلويات على أنواعها، وقد إنطلقت من داخل المدينة القديمة، وتنتشر فيها عشرات المحال الفاخرة على يد «شيوخ الكار» وكبار محترفيها، لكن ما يميّز كل محل منها بأنه بات يسمى باسم العائلة بعدما توارثه الأبناء والأحفاد، ومشهور بصناعة صنف من أصناف الحلويات حتى يكاد يكون ماركة مسجّلة باسمه.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mr2mz7zv


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025266984
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة