صيدا سيتي

الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله

عائلات كريمة مضيئة وشهية... وحتى محرجة

صيداويات - الأربعاء 09 تشرين ثاني 2022

روايات وحكايات وقصص وتسميات. بعضها نعرفه وبعضها الآخر ليس تماماً. منها ما هو مؤكّد ومنها مشكوك بأمره. هي أصول أسماء العائلات اللبنانية. هجرة ونزوح، اضطهاد وتكريم، مهن ومناصب، وهجاء ومديح. كلها عوامل فعلت فعلها عبر السنين. والنتيجة فسيفساء بالغة التنوّع من الأسماء نحاول التمعّن بها من هنا وهناك لنعرف أكثر. المراجع كثيرة وأسماء عائلات كثيرة استمرّت بالتبدّل بطريقة أو بأخرى حتى – صدّقوا أو لا تصدّقوا – إحصاء 1932. الأسماء المتميّزة تقارب 90 ألفاً بحسب قاعدة بيانات وزارة الداخلية. وجزء واسع من التفاصيل التاريخية أمدّنا به المؤرخ الدكتور حسان حلاق. فلننطلق.

بالمحبة والتحبّب والشكر والحمد تدوم النِعَم: شُكر، حَمَد، محبّ، نعمة، نعمة الله، دخل الله، فضل الله، عبدالله، شكر الله، سعدالله، فتح الله نماذج.

لنأخذ على سبيل المثال عائلة حَمَد المتوطّنة منذ القرن التاسع عشر في منطقة عين المريسة. هي في الأصل من أسرة الجردي من الشويفات، وتعود بِنَسَبها لجدّها خليل الجردي الذي أنجب ولداً وحيداً سمّاه حَمَد، حمداً لله على نعمته. وقد أنجب الأخير بدوره خليل حَمَد ومنذ تلك اللحظة عُرفت الأسرة بإسم «أسرة حَمَد».

عائلة فتح الله، بدورها، تعود بجذورها إلى القبائل العربية التي أسهمت في فتوحات مصر وبلاد الشام والمغرب العربي. وهي قدّمت إنجازات علمية واجتماعية واقتصادية قبل أن ينتقل أحد أجداد الأسرة من المغرب العربي إلى مصر وبلاد الشام وصولاً إلى دمشق وبيروت.

لعائلة المحبّ قصة أخرى. فأصل العائلة هو شهاب الدين حيث كان الجدّ تاجراً يوزّع الطحين على السوق اللبنانية والفلسطينية خلال الحرب العالمية الأولى. وحين ضربت المجاعة وراحت أعداد الوفيات تزداد، قدّم (الجدّ) ما لديه من مخزون طحين للفقراء من دون مقابل. إثر ذلك، قام الأتراك بإحصاءات لإصدار بطاقات هوية للسكان، فأطلقوا عليه اسم «المحبّ» نسبة لمحبة الناس له، وسجّلوه على الهوية بهذا الاسم... وهكذا كان.

إنتَ من وين؟

للجغرافيا حصّتها غير القليلة في عالم أسماء العائلات هذا. فهي استُخدمت أساساً للإشارة إلى المناطق والدول والأماكن التي أتى منها بعض المهاجرين، لا سيما وأن لبنان شهد موجة كبيرة من الهجرة السكانية خلال العهد العثماني. نذكر هنا عائلات بيروتي، جزّيني، طرابلسي، معلولي، عيتاني، مزبودي، جبيلي، شوفاني، بتروني، كسرواني، بغدادي، حجازي، ساحلي، جوني، شرقاوي، مكي، شحيمي، حلبي، حاريصي، بعلبكي، برجاوي، نابلسي، خيامي، بقاعي، عكاري، دمشقية، بشراوي، جزائري، صيداوي، زحلاوي... وغيرها الكثير.

لنأخذ عائلة دمشقية مثلاً. أصل التسمية يعود إلى العهد العثماني حيث توجّه الإمام أحمد السبراوي في حملة من دمشق إلى الأراضي المقّدسة ليُعرف منذ تلك الفترة باسم الإمام أحمد دمشقية على اعتبار أنه كان قائداً للحملة الدمشقية. وبرز العديد من أبناء الأسرة في بيروت، كما هي عاصرت الكثير من البيارتة من أبناء البسطة والنويري وبرج أبي حيدر والمصيطبة والطريق الجديدة، ممن كانوا يطلقون عليها اسم «مشقية». لماذا؟ لأن البيارتة كانوا لا يلفظون حرف الدال في القرنين التاسع عشر والعشرين.

إلى عائلة صيداوي. هي تعود بجذورها إلى آل البابا التي انتقل فرع منها من صيدا إلى حاصبيا فعُرفوا باسم صيداوي. فلا غرابة أن النزوح الديموغرافي من مدينة إلى أخرى حتّم تبدّل الأسماء والألقاب تلقائياً.

عائلات «شتوية»

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الرسمي 

كارين عبد النور - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025309493
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة