صيدا سيتي

استقبال وزيرة البيئة تمارة الزين في غرفة عمليات بلدية صيدا، وجولة في مركز إيواء ثانوية حكمت الصباغ الرئيس حجازي يستقبل النائب البزري ويتفقد غرفة عمليات بلدية صيدا في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله الحاج حسين حسن قبرصلي في ذمة الله بلدية صيدا تنشر حصيلة النزوح ومؤشرات الأداء المُحدثة حتى 21 آذار 2026 مريم حسين علي غندور (أم فادي) في ذمة الله سناء سليم الطويل في ذمة الله أمل محمد ترك (أرملة حسن غملوش) في ذمة الله علي سليم البساط في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الأسعار تُسابق الدولار الجمركي... والمواطن يستعدّ

صيداويات - الجمعة 04 تشرين ثاني 2022

الحكومة والدولة في واد، والشعب في واد آخر، فقبل دخول الدولار الجمركي حيّز التنفيذ يتخبّط المواطن بالأسعار التي تشهد ارتفاعاً وتفاوتاً غير مسبوق، ما دفعه للسؤال "شو بعد ناطرنا"؟
يتخوّف الناس من الأسوأ، فالآتي لا يبشّر بالخير بل يضعهم في مهبّ عاصفة الغلاء المرتقبة، والتي لن تكون سهلة. حكماً الدولار الجمركي ستصيب شظاياه كلّ شيء، ولو كانت هذه السلعة أو تلك لا تدخل في اطاره، "فتجّار البلد أدرى بشعاب الاستغلال"، كما يؤكد أحدهم وهو يبحث عن سلع غذائية رخيصة يحفظها لوقت الضيق. وتقول فريال: "وصلنا إلى زمن خبّي علبة جبنة اليوم بـ30 ألفاً قبل أن تتجاوز الـ50 ألفاً"، ما يعني في حسابات الناس أنّ الهلاك بات قاب قوسين أو أدنى منهم، فرغم تطمينات الوزارة الّا أنّهم جرّبوا تجّار البلد لثلاث سنوات من عمر الأزمة، ولم يحصلوا منهم الّا على مزيد من الغلاء، فالتاجر والدكنجي وحتى بائع الخضار وغيرهم سيضيفون الـ15 ألفاً تسعيرة الدولار الجمركي على السلع والفواتير، ما سيؤدّي الى انفجار اجتماعي.
ربّما يكون ابراهيم يتكهّن بالآتي، غير أنّه خبِر جيداً جشع التجار وسعيهم للربح، "كثر منهم باتوا من ملاّكي الأراضي والشقق، اشتروها على حسابنا"، والأخطر برأيه "أنّهم يدّعون العفّة".
اللافت أنّ التجّار بدأوا يخرجون بعض السلع المخبّأة زمن الـ1500 ليرة لوضعها على الرفوف تمهيداً لبيعها وفق الاسعار الجديدة، والمستغرب أيضاً أنّ صلاحية معظمها ستنتهي قريباً، والسؤال: من كان يراقب مستودعات التجّار؟ وكيف؟ وبأي طريقة؟ ولماذا "الكبسات" كانت تستهدف تاجراً وتستثني آخر؟
لا شيء يبشّر بالخير اذاً. فعلى عتبة الشتاء باتت المحروقات كلّها على الدولار، حتى المدافئ ايضاً، وقد تشهد ارتفاعاً بمجرّد دخول الدولار الجمركي الخدمة الفعلية، ما سيرتّب على المواطن مزيداً من التدهور الاقتصادي، وصعوبة في توفير التدفئة.
أمّا أصحاب الاشتراكات فيلوحّون بالزيادة وكأنّ الدولار الجمركي يشملهم، حتى المرضى يتخوّفون من رفع أسعار الأدوية، كل هذا الخوف يصبح مبرّراً في ظل حكومة عاجزة عن اتّخاذ اي قرار يحمي المواطنين، ما يعني أنّ عليهم الاستعداد للعاصفة المرتقبة والتي قد "تطيح الجمل بما حمل".
المصدر | رماال جوني - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mtf6mscp


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016478126
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة