صيدا سيتي

النائب البزري يبحث مع الاتحاد العام لعمال فلسطين الأوضاع الاجتماعية وحقوق الشعب الفلسطيني الحاجة فاطمة محمد علي وهبي في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن جدول مواعيد المرحلة الثانية من رش المبيدات لمكافحة البعوض وتذكر بإرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا تطلق موسم صيف 2026 تحت شعار: حيث يلتقي البحر بالتراث وفد من بلدية صيدا يشارك في تدريب اليونيسف حول المشاركة المجتمعية لبرنامج المياه والإصحاح والنظافة (WASH) أسامة سعد يستقبل وفد الاتحاد الاشتراكي العربي ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة الأزمات أسامة سعد يبحث مع لجنة سكان حي القدس في صيدا الأوضاع الخدماتية والإنمائية النائب البزري يلتقي وفد حركة فتح في لبنان ويؤكد أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية النائب البزري: تأخر تنفيذ تعهدات وزارة الأشغال تجاه صيدا يعرض المواطنين للخطر الربط الكهربائي مع قبرص: هل سيكون الخيار الأفضل للبنان؟ ضمن لقاءات الأبجدية الدستورية: قراءات في التجارب العالمية - مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الثالث حول التجربة الدستورية الفرنسية النائب البزري يشكر المعنيين لتأمين المحروقات وضمان استمرار العمل في المستشفى التركي الحكومي في صيدا أعضاء المجلس البلدي في صيدا يعرضون ملفات لجانهم الحيوية على وزير الاقتصاد خلال زيارته ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

اللاجئة دنيا الحاج عادت لتجهيز "المونة" البيتية

صيداويات - الثلاثاء 01 تشرين ثاني 2022

كانت دنيا علي الحاج (61 سنة) في الصف الخامس الأساسي عندما خرجت من مخيم النبطية في جنوب لبنان، بعد أن قصف الطيران الصهيوني المخيم، انتقلت مع عائلتها إلى منطقة كفرتبنيت، حيث مكان عمل والدها، وظلت مقيمة هناك إلى أن تزوجت، لتنتقل إلى مكان آخر، ثم استقرت في نهاية المطاف بمخيم عين الحلوة.

تقول الحاج المتحدرة من بلدة "الخالصة" بفلسطين: "بعد أن قصف طيران العدو مخيم النبطية في عام 1974، تركنا المخيم بطلب من صاحب عمل والدي في كفرتبنيت، حيث كان يعمل معلم بناء. كنا تسع بنات وثلاثة صبيان، وسكنا هناك بالإيجار، وبعد فترة اشترى جدي قطعة أرض في المنطقة، ثم اشترى والدي قطعة أرض، ثم بنى فيها غرفة من الحجارة، وسقفها من الزينكو، وكانت أفضل من استئجار بيت، ثم راح والدي يبني غرفة بجانب أخرى".

تضيف: "لم أكن أنوي ترك الدراسة، لكن مدرستنا في النبطية دمرت، فانتقلنا إلى مدرسة أخرى، لكنها كانت بعيدة عن منزلنا، وكنا نذهب إليها بالسيارة. كانت أمي تعطي نقود الأجرة لأختي، فتضيع عني في المدرسة، وتعود هي بالسيارة، وأنا أعود سيراً. تركت المدرسة في الصف الخامس الأساسي، وفي ذلك الوقت حصلت حرب، وكانت الطائرات السورية تقصف أماكن عدة، فأغلقت المدرسة، ولما فتحت أبوابها مجدداً رفضت العودة، ولم تفلح وساطات الأساتذة لعودتي، وبعدها صرت أهتم بأمور البيت، وأساعد الجيران في شك التبغ، وسلق القمح، وأقطف لأمي الصعتر من الجبل، كما تعلمت مهنة التمريض في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعملت بالجمعية متطوعة".

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الرسمي 

انتصار الدنان - العربي الجديد 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027683159
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة