صيدا سيتي

لقاء تعارف في المستشفى الجامعي في صيدا صفا .. مياه نقية معقمة بأحدث التجهيزات والمعدات ليلاً.. ماذا حصل مع المصارف؟ فلسطينيو لبنان ... إن تكلموا معهم .. امتثال عودة بنت عين الحلوة في الأمم المتحدة الفوضى "تُدولر" الأسعار... لكنّ التّحركات خجولة في صيدا "الأونروا" تريد 1,6 مليار دولار للصحّة والتعليم والخدمات أسامة سعد زار مسؤولي الأجهزة الأمنية في سراي صيدا الحكومي أسامة سعد التقى وفدا من ائتلاف التغيير في الجنوب جريح نتيجة إشكال بين صرافين عند مستديرة الاميركان في صيدا إطلاق نار ومسيرة في مخيم عين الحلوة ابتهاجًا جمعة غضب في عين الحلوة والمخيمات الفلسطينية كامل عبد الكريم كزبر: ما ذنب الوطن؟ مطلوب موظفة لبوتيك أفكار في صيدا - عبرا - طلعة المحافظ مكتب VIP BOB TAXI يعلن عن حاجته لسائقين بدوام جزئي معرض الصيداوي يعلن عن وصول أكبر تشكيلة من البرادات والغسالات والغازات الأوروبية نقدم لك برنامج البيع والمحاسبة الأكثر مرونة من TRUSTO Tech للبيع مصبغة في صيدا بحالة جيدة ومجهزة تجهيزًا كاملًا للبيع محل تجاري في صيدا - عبرا - طلعة المحافظ تدريب سباحة داخل مسبح دافىء ومغلق في صيدا بإشراف مدربين مختصين لجميع الأعمار مطلوب مدير مبيعات وتسويق لمؤسسة تجارية في صيدا

اللاجئة دنيا الحاج عادت لتجهيز "المونة" البيتية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 01 تشرين ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كانت دنيا علي الحاج (61 سنة) في الصف الخامس الأساسي عندما خرجت من مخيم النبطية في جنوب لبنان، بعد أن قصف الطيران الصهيوني المخيم، انتقلت مع عائلتها إلى منطقة كفرتبنيت، حيث مكان عمل والدها، وظلت مقيمة هناك إلى أن تزوجت، لتنتقل إلى مكان آخر، ثم استقرت في نهاية المطاف بمخيم عين الحلوة.

تقول الحاج المتحدرة من بلدة "الخالصة" بفلسطين: "بعد أن قصف طيران العدو مخيم النبطية في عام 1974، تركنا المخيم بطلب من صاحب عمل والدي في كفرتبنيت، حيث كان يعمل معلم بناء. كنا تسع بنات وثلاثة صبيان، وسكنا هناك بالإيجار، وبعد فترة اشترى جدي قطعة أرض في المنطقة، ثم اشترى والدي قطعة أرض، ثم بنى فيها غرفة من الحجارة، وسقفها من الزينكو، وكانت أفضل من استئجار بيت، ثم راح والدي يبني غرفة بجانب أخرى".

تضيف: "لم أكن أنوي ترك الدراسة، لكن مدرستنا في النبطية دمرت، فانتقلنا إلى مدرسة أخرى، لكنها كانت بعيدة عن منزلنا، وكنا نذهب إليها بالسيارة. كانت أمي تعطي نقود الأجرة لأختي، فتضيع عني في المدرسة، وتعود هي بالسيارة، وأنا أعود سيراً. تركت المدرسة في الصف الخامس الأساسي، وفي ذلك الوقت حصلت حرب، وكانت الطائرات السورية تقصف أماكن عدة، فأغلقت المدرسة، ولما فتحت أبوابها مجدداً رفضت العودة، ولم تفلح وساطات الأساتذة لعودتي، وبعدها صرت أهتم بأمور البيت، وأساعد الجيران في شك التبغ، وسلق القمح، وأقطف لأمي الصعتر من الجبل، كما تعلمت مهنة التمريض في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعملت بالجمعية متطوعة".

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الرسمي 

انتصار الدنان - العربي الجديد 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 954307088
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2023 جميع الحقوق محفوظة