صيدا سيتي

العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الصندوق الإعلاني (تحديث مستمر) الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة

اللاجئة دنيا الحاج عادت لتجهيز "المونة" البيتية

صيداويات - الثلاثاء 01 تشرين ثاني 2022

كانت دنيا علي الحاج (61 سنة) في الصف الخامس الأساسي عندما خرجت من مخيم النبطية في جنوب لبنان، بعد أن قصف الطيران الصهيوني المخيم، انتقلت مع عائلتها إلى منطقة كفرتبنيت، حيث مكان عمل والدها، وظلت مقيمة هناك إلى أن تزوجت، لتنتقل إلى مكان آخر، ثم استقرت في نهاية المطاف بمخيم عين الحلوة.

تقول الحاج المتحدرة من بلدة "الخالصة" بفلسطين: "بعد أن قصف طيران العدو مخيم النبطية في عام 1974، تركنا المخيم بطلب من صاحب عمل والدي في كفرتبنيت، حيث كان يعمل معلم بناء. كنا تسع بنات وثلاثة صبيان، وسكنا هناك بالإيجار، وبعد فترة اشترى جدي قطعة أرض في المنطقة، ثم اشترى والدي قطعة أرض، ثم بنى فيها غرفة من الحجارة، وسقفها من الزينكو، وكانت أفضل من استئجار بيت، ثم راح والدي يبني غرفة بجانب أخرى".

تضيف: "لم أكن أنوي ترك الدراسة، لكن مدرستنا في النبطية دمرت، فانتقلنا إلى مدرسة أخرى، لكنها كانت بعيدة عن منزلنا، وكنا نذهب إليها بالسيارة. كانت أمي تعطي نقود الأجرة لأختي، فتضيع عني في المدرسة، وتعود هي بالسيارة، وأنا أعود سيراً. تركت المدرسة في الصف الخامس الأساسي، وفي ذلك الوقت حصلت حرب، وكانت الطائرات السورية تقصف أماكن عدة، فأغلقت المدرسة، ولما فتحت أبوابها مجدداً رفضت العودة، ولم تفلح وساطات الأساتذة لعودتي، وبعدها صرت أهتم بأمور البيت، وأساعد الجيران في شك التبغ، وسلق القمح، وأقطف لأمي الصعتر من الجبل، كما تعلمت مهنة التمريض في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعملت بالجمعية متطوعة".

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الرسمي 

انتصار الدنان - العربي الجديد 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019184385
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة