صيدا سيتي

خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله الدفاع المدني يواكب نشاط الكاياك الرياضي في مدينة صيدا حيدر عقد اجتماعا مع أرباب العمل والعمال وتفقد دائرة العمل في سرايا صيدا: أضرار العدوان رفعتها الى المحافل الدولية برعاية بلدية صيدا: انطلاق أكبر تجمع كياك بحري في لبنان من القلعة البحرية إلى الزيرة إيذانًا ببدء الموسم الصيفي بهية الحريري تلتقي أبو العينين وتجمع المؤسسات وطارق سوسان ووفودًا من جمعيات أهلية استكمال المرحلة الثانية من حملة مكافحة الحشرات والزواحف والقوارض في محيط الملعب البلدي بلدية صيدا تستقبل وفدًا من بلدية صور تقديرًا لجهود المدينة خلال الحرب وتأكيدًا على أهمية التعاون المشترك محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

اللاجئة دنيا الحاج عادت لتجهيز "المونة" البيتية

صيداويات - الثلاثاء 01 تشرين ثاني 2022

كانت دنيا علي الحاج (61 سنة) في الصف الخامس الأساسي عندما خرجت من مخيم النبطية في جنوب لبنان، بعد أن قصف الطيران الصهيوني المخيم، انتقلت مع عائلتها إلى منطقة كفرتبنيت، حيث مكان عمل والدها، وظلت مقيمة هناك إلى أن تزوجت، لتنتقل إلى مكان آخر، ثم استقرت في نهاية المطاف بمخيم عين الحلوة.

تقول الحاج المتحدرة من بلدة "الخالصة" بفلسطين: "بعد أن قصف طيران العدو مخيم النبطية في عام 1974، تركنا المخيم بطلب من صاحب عمل والدي في كفرتبنيت، حيث كان يعمل معلم بناء. كنا تسع بنات وثلاثة صبيان، وسكنا هناك بالإيجار، وبعد فترة اشترى جدي قطعة أرض في المنطقة، ثم اشترى والدي قطعة أرض، ثم بنى فيها غرفة من الحجارة، وسقفها من الزينكو، وكانت أفضل من استئجار بيت، ثم راح والدي يبني غرفة بجانب أخرى".

تضيف: "لم أكن أنوي ترك الدراسة، لكن مدرستنا في النبطية دمرت، فانتقلنا إلى مدرسة أخرى، لكنها كانت بعيدة عن منزلنا، وكنا نذهب إليها بالسيارة. كانت أمي تعطي نقود الأجرة لأختي، فتضيع عني في المدرسة، وتعود هي بالسيارة، وأنا أعود سيراً. تركت المدرسة في الصف الخامس الأساسي، وفي ذلك الوقت حصلت حرب، وكانت الطائرات السورية تقصف أماكن عدة، فأغلقت المدرسة، ولما فتحت أبوابها مجدداً رفضت العودة، ولم تفلح وساطات الأساتذة لعودتي، وبعدها صرت أهتم بأمور البيت، وأساعد الجيران في شك التبغ، وسلق القمح، وأقطف لأمي الصعتر من الجبل، كما تعلمت مهنة التمريض في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعملت بالجمعية متطوعة".

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الرسمي 

انتصار الدنان - العربي الجديد 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026262290
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة