صيدا سيتي

الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

"التنجيد" مهنة تُقاوم الزوال في صيدا: إبرة وخيط وكشتبان

صيداويات - الخميس 27 تشرين أول 2022

تتناسل الأزمة المعيشية والاقتصادية لتمتدّ الى مختلف نواحي الحياة، ولم تعد تداعياتها السلبية محصورة بتردّي خدمات الدولة الاساسية، ولا بتفكّك مؤسساتها، بل وصلت الى قطاعات مهنية وحرفية تراثية تواجه خطر الانقراض والاندثار، أو تكاد.
داخل سوق «البازركان» الأثري في صيدا الذي يشكّل جزءاً من تاريخ المدينة القديم منذ 500 عام والمشهور بأزقّته وعقوده وقناطره ودكاكينه التراثية، يتمسّك بعض حرفيّيه بمهنهم كالقابض على الجمر، يعاندون عوامل الزمن والتطوّر، وقد أضيف عليهم الهمّ المعيشي لجهة البيع وتأمين متطلبات الحياة.
داخل أحد المحال العتيقة، يجلس المعلم صلاح داغستاني الملقب بـ»ابو عبد الله الطرابلسي»، على الأرض، لينجّد لحافاً من الصوف بأدواته البسيطة: إبرة وخيط ومدقّة ومقصّ وكشتبان، وكثير من الصبر والتأنّي، يواظب على مهنته منذ 60 عاماً، ويقول: «ثمّة فرق شاسع بين الأمس واليوم، لم تعد تسمن أو تغني عن جوع»، قبل أن يردف بثقة: «أحب هذه المهنة كثيراً، صحيح أنّها متعبة بس صارت بدمي». وأوضح أنّها «بدأت تتراجع كونها موسمية في حال قرّر العرسان تجهيز منزلهم بالفرش أو اللحف أو التكّايات، ويزداد الاقبال عليها في الشهر التاسع من كل عام أي قبل الشتوية ثم تتراجع، وقد أضيفت إليها أخيراً الأعباء المالية في ظلّ الأزمة المعيشية وقلّة السيولة عند الناس، وترتيب أولوياتهم لجهة توفير الطعام والشراب قبل كلّ شيء آخر».
وبحرقة لا تخلو من حسرة، وبما يشبه النعي، قال المعلمّ «ابو عبدالله» إن مصيره الحتمي الإنقراض، «لذا لم أحاول تعليم أصول المهنة لأيّ من أولادي الخمسة، بدليل أنّ التوصية على التنجيد كانت تتمّ في السابق قبل أشهر عدّة، أمّا اليوم فنرقّع ونصلّح فقط».
ويؤكّد المعلم مصطفى عبد الرحمن القاضي (67 عاماً)، أنّه ورث المهنة عن والده، ويقول لـ»نداء الوطن»: «مضى علي في هذه الحِرفة نحو نصف قرن كامل، وعملت في أكثر من مهنة ولكنّني استقرّيت هنا في التنجيد، والعمل تراجع ولكنّنا نعمل من أجل لقمة العيش وبدلاً من البطالة، وشهر تشرين الثاني هو ذروة العمل ولكنّه للأسف تراجع الى حدّ الركود». ويوضح أنّ «غالبية الناس باتت تفضّل الجاهز رغم ان أسعاره أغلى والقطن ليس من الباب الأول، بينما هنا أرخص وأفضل، الآن نقضي الوقت بإصلاح القطع، نأخذها وننزل القطن منها و»منّدفه»، أو نغيره، من بعد أن ننتقي «الوجه الجديد» الذي يريده الزبون وأخيراً، التعبئة».
وسوق البازركان لا يقتصر على المنجّدين فقط، ففيه الكثير من المهن المتداخلة وهو يمتدّ ممّا يسمّى «البوابة التحتا» قبالة القلعة البحرية غرباً إلى ما يسمّى «البوابة الفوقا» قبالة القلعة البرّية جنوباً، موازياً عرض شارع «الشاكرية» الذي يرسم حدود المدينة القديمة سابقاً ويلتحم مع أسواق النجّارين والصاغة والحيّاكين والعطّارين والكندرجية»، في تناغم يشكّل وحدة متكاملة من نسيج الحياة.
ويضمّ السوق على جانبيه عدداً من المعالم الأثرية التاريخية والدينية، أبرزها كنيسة مار نقولا التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس، والمبنى القديم لمدرسة عائشة أم المؤمنين الذي يعود بناؤه إلى نحو 126 عاماً، ومتحف دبّانة عودة، والحمام الجديد، وشارع أباظة نسبة إلى الفنان رشدي أباظة.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2j3d84wc


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025404937
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة