صيدا سيتي

الطفلة مرفت مازن الظريف في ذمة الله أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل

"مؤسسة مياه لبنان الجنوبي": بؤر التلوث السطحي تتسرب الى المياه الجوفية في موسم الأمطار والسيول

صيداويات - الخميس 27 تشرين أول 2022
اعلنت "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" في بيان، أنه "بخصوص ما نقلته بعض وسائل الاعلام والمواقع من تصريحات منسوبة إليها، بأن هذه الوقائع "الصحيحة" مجتزأة من سياقها، لا سيما القسم المتعلق بتلوث المياه الجوفية، إذ أنه وكما هو متعارف عليه علمياً، فإن التلوث السطحي سواءً كان "تلوثاً جرثومياً" أو "كيميائياً" من الطبيعي أن ينتقل عند هطول الامطار ويتسرب الى المياه الجوفية، وعليه يجب التعامل مع الآبار الارتوازية والنواعير وغيرها على هذا الأساس، حتى يتم فحصها، ومعالجتها ان ثبت التلوث "الجرثومي" أو "تجنب استخدامها" في حال كان التلوث كيميائياً، لأن المعالجة في هذه الحالة تكون "أكثر تعقيداً". 
اضافت: "وبما أن بؤر التلوث السطحي منتشرة في أغلب المناطق اللبنانية، وأغلب فحوصات "المياه" تؤكد وجود تلوث جرثومي، فيجب بالتالي معالجة هذا التلوث بالطرق العلمية الصحيحة، وأهمها استخدام "الكلور"، وهو ما تقوم به المؤسسة حالياً، وتدعو في نفس الوقت كل المسؤولين عن الآبار الارتوازية التي يتزود أصحاب الصهاريج منها بالمياه، الى اعتماد الإجراءات المتعارف عليها، ومراجعتها للمساعدة والإرشاد في حال واجهوا أي مشاكل فنية في تحديد التلوث أو طرق المعالجة الأفضل".
وختمت: "إن المؤسسة إذ تؤكد أن وجود بؤر التلوث غير المعالجة، وعدم إيجاد آليات ومشاريع لإزالتها يخلق بيئة "ملائمة" لانتشار الأمراض، ويساعد على تفشيها، لا سيما في ظل الاستخدام الواسع للمياه الملوثة في ري المزروعات، تعبئة الصهاريج، وحتى احيانا في بعض محلات تعبئة مياه الشرب المنتشرة على الأراضي اللبنانية".
المصدر | الوكالة الوطنية للإعلام
الرابط | https://tinyurl.com/yckhpehp

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012658041
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة