صيدا سيتي

الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله

الشهاب ورسالة إلى ملتقى (سوا للبنان)!!

صيداويات - الأحد 23 تشرين أول 2022
الشهاب ورسالة إلى ملتقى (سوا للبنان)!!

يسرّنا من شباب وشابّات (سوا للبنان) صدقهم لخدمة لبنان وإعتدالهم وإهتمامهم بترجمة الأيام الصعبة في البلاد ونقلهم إلى اللسان العذب (تنبيهاً لأفكار اللبنانيين واستلفاتاً لعقولهم ونفوسهم إلى ما فيه خيرهم) وهم يحملون اللبنانيين على الثبات بدعوتهم و لا يقفون في سيرهم عند غاية وإنما يريدون بسط نشاطاتهم بما يقوي اللبنانيين ويعيد لهم الثقة بالوطن!

وفي ذلك نرى (علامات شرف) تبدي محبة صادقة منهم وتعاون سليم فلهم منّا ومن كل لبناني (مخلص) مغترب و مقيم أوفر الشكر!

وإنه لهو المنهج الجديد القويم التي تعم به الفائدة في لبنان! سائلين الرب –لهم- العون وكذلك التوفيق بأن يعززوا أفكارهم بما تجود به قرائحهم السليمة وأذهانهم الصافية وترشدهم إليه عقولهم العالية خصوصاً فيما يتعلق بمآل وحدة (العيش اللبناني المشترك) وهم يعلمون أن لا سبيل للحفاظ على لبنان وتعزيز اللبنانيين في الإستحقاق الرئاسي إلاَّ بالوفاق الوطني وتعاون المخلصين من اللبنانيين و(هل يسوغ لنا في لبنان أن نرى اللبنانيين ضائعين في هلع وخوف كما هو يجري الآن والقرعة تضرب على ما بقي في أيديهم ثم لا نبدي حراكاً ولا نجتمع على كلمة)؟؟ و من ثم نطلب من الرب الرضا والقبول؟

إن مجموعة شباب و شابات (سوا للبنان) على طيب عناصرهم وقوة عزائمهم أظن أن لا يخفى عليهم هذا الوقت.. وهو أحسن الأوقات لندائهم على مقاومة النقص و الحرمان و الحاجة في لبنان!! وذلك بالدعوة للتضامن الذي تقف دونه أقدام المحتكرين (الظالمين) وخاصة بعد أن شهدت البلاد من مظاهر الحوادث ما فيه أكمل عبرة بأن لا يصح الإستمرار بالتباعد بين اللبنانيين!

مع العلم أنّ الوحدة منبت الشوكة! وأن اللبنانيين بما أكسبته التجارب لهم يتقدمون اليوم للمبادرة التي أطلقتها مجموعة (سوا للبنان) عاملين بالسعي في هذا المقصد الأسمى!

فالإختلاف الفرعي في الوحدة السياسية في لبنان يظهر أثر الضعف في اللبنانيين و تكثر العاديات؟ مما يدعوا النفوس اللبنانية الأبية للأخذ بالأصول الجوهرية وهذا ما يراعي الوحدة الوطنية في المصالح العامة ويرجع إليها قوتها بما يجعل اللبنانيين جميعاً مقيمين ومغتربين أصحاب سيادة وبيدهم ميزان السياسة!

وها أنا أرى البشرى تحمل لهم من قريب علائم النجاح!

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015856442
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة