صيدا سيتي

الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة أسامة سعد يبحث مع وفد من حزب التحرير الأوضاع الراهنة وسُبل تعزيز التعاون الوطني روتاري صيدا ينجز صيانة مرافق المياه والصحية في مركز ثانوية البزري أسامة سعد يلتقي وفد الحزب السوري القومي الاجتماعي في صيدا الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد دورة تدريبية في الإسعافات الأولية للمتطوعين في مراكز الإيواء

مكوجي "الأهرام" في صيدا .. لم يستسلم للزمن

صيداويات - الجمعة 21 تشرين أول 2022

في محل ضيّق لا تتجاوز مساحته الأمتار القليلة، ولكن عمره يتجاوز النصف قرن، يعمل «المكوجي» وفيق حسن وفيق الراعي، ليعيد التاريخ نفسه بعدما ورث المهنة أباً عن جدّ، افتتحه في العام 1963 عند محلة البوابة الفوقا قبالة قلعة صيدا البرية، مطلقاً عليه اسم «الأهرام».
وفيق الحفيد لا يحمل اسم الجدّ وحسب، ولم يرث مهنته فقط، بل أجبرته الأزمة المعيشية والاقتصادية وإنقطاع التيار الكهربائي على استخدام الأدوات البدائية والقديمة نفسها التي تعمل على الغاز والفحم، ولا تتعطل ولا تحتاج الى كهرباء.
داخل المصبغة ما زالت آلات الكيّ القديمة شاهدة على العصر الغابر وقد حافظت على بقائها ولم تستسلم للزمن، كتراث يدل على تاريخ المهنة وخبرة محترفها معاً، من الدراع الذي يتمّ عليه كيّ العديد من الثياب، إلى المكواة الحديدية المؤلفة من المعدن وصبّ الرمل وتزن نحو 20 كلغ ولم تكن موجودة في لبنان، بل استقدمها وفيق الجدّ من مصر و»البريس» ومن خلاله يتم كيّ أنواع مختلفة من الملابس حسب قماش كل منها.
ويقول الراعي لـ»نداء الوطن»: «أعمل في مهنتين معاً لتأمين قوت عائلتي، «مكوجي» التي احب واعشق ولكنها مهنة لم تعد تسمن ولا تغني من جوع، وفي مجال التكييف والتبريد، لكن مهنتها تراجعت كثيراً بسبب الضائقة المعيشية، والقاسم المشترك بينهما الكهرباء وهي مقطوعة بشكل دائم منذ شهرين تقريباً، واذا ظهرت تأتي ليلاً ولساعة واحدة فقط.
جدّي عمل في شركة مرموقة في الكويت في غسيل الملابس والكيّ، وعندما عاد الى لبنان افتتح مصبغة «الأهرام» في العام 1963 وبقي فيها الى حين وفاته في العام 2017، وعمل معه والدي وعمي يوسف ثم جاء دوري، وما زلت احافظ عليها كإرث تاريخي وكمصدر للعيش على قلة الاقبال عليها».
وباعتزاز، يستعيد «المكوجي» الراعي ذكرياته القديمة، ويقول: «عندما كنت صغيراً كنت أساعد جدّي في المصبغة، الى أن تعلّمت مهنة التكييف والتبريد وسافرت الى قطر وعملت هناك الى حين وفاة والدي ثم جدّي ثم عمّي، فاستلمت المهنة في العام 2010، وأصبحت أعمل في المهنتين وقد باتت ضرورية في ظل الازمة الخانقة من أجل توفير احتياجات العائلة مع الغلاء وارتفاع الاسعار، فالحياة باتت ناراً مثل كيّ الثياب التي تحتاج الى نار وتأنّ وخبرة كي لا تحترق وخاصة اذا كانت من القطن او خيطان النايلون». وأكّد أنّ اسعار الغسيل والكيّ ما زالت زهيدة، نتقاضى 100 ألف ليرة لبنانية على الطقم كاملاً (القميص والجاكيت والبنطال)، وعلى غسيل وكيّ القميص 30 ألفاً، وعلى الكيّ وحده 20 ألفاً، الجاكيت 40 ألفاً، المعطف القصير 50 ألفاً والطويل 60 ألفاً، ونراعي الناس لاننا نعيش معاناتهم ولا مفرّ من التكافل مع بعضنا البعض حتى تمرّ المرحلة على خير ونتجاوز الأسوأ».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ykaeumne

Posted by Najiya Dahshi on Saturday, October 15, 2022

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018827600
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة