صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

مكوجي "الأهرام" في صيدا .. لم يستسلم للزمن

صيداويات - الجمعة 21 تشرين أول 2022

في محل ضيّق لا تتجاوز مساحته الأمتار القليلة، ولكن عمره يتجاوز النصف قرن، يعمل «المكوجي» وفيق حسن وفيق الراعي، ليعيد التاريخ نفسه بعدما ورث المهنة أباً عن جدّ، افتتحه في العام 1963 عند محلة البوابة الفوقا قبالة قلعة صيدا البرية، مطلقاً عليه اسم «الأهرام».
وفيق الحفيد لا يحمل اسم الجدّ وحسب، ولم يرث مهنته فقط، بل أجبرته الأزمة المعيشية والاقتصادية وإنقطاع التيار الكهربائي على استخدام الأدوات البدائية والقديمة نفسها التي تعمل على الغاز والفحم، ولا تتعطل ولا تحتاج الى كهرباء.
داخل المصبغة ما زالت آلات الكيّ القديمة شاهدة على العصر الغابر وقد حافظت على بقائها ولم تستسلم للزمن، كتراث يدل على تاريخ المهنة وخبرة محترفها معاً، من الدراع الذي يتمّ عليه كيّ العديد من الثياب، إلى المكواة الحديدية المؤلفة من المعدن وصبّ الرمل وتزن نحو 20 كلغ ولم تكن موجودة في لبنان، بل استقدمها وفيق الجدّ من مصر و»البريس» ومن خلاله يتم كيّ أنواع مختلفة من الملابس حسب قماش كل منها.
ويقول الراعي لـ»نداء الوطن»: «أعمل في مهنتين معاً لتأمين قوت عائلتي، «مكوجي» التي احب واعشق ولكنها مهنة لم تعد تسمن ولا تغني من جوع، وفي مجال التكييف والتبريد، لكن مهنتها تراجعت كثيراً بسبب الضائقة المعيشية، والقاسم المشترك بينهما الكهرباء وهي مقطوعة بشكل دائم منذ شهرين تقريباً، واذا ظهرت تأتي ليلاً ولساعة واحدة فقط.
جدّي عمل في شركة مرموقة في الكويت في غسيل الملابس والكيّ، وعندما عاد الى لبنان افتتح مصبغة «الأهرام» في العام 1963 وبقي فيها الى حين وفاته في العام 2017، وعمل معه والدي وعمي يوسف ثم جاء دوري، وما زلت احافظ عليها كإرث تاريخي وكمصدر للعيش على قلة الاقبال عليها».
وباعتزاز، يستعيد «المكوجي» الراعي ذكرياته القديمة، ويقول: «عندما كنت صغيراً كنت أساعد جدّي في المصبغة، الى أن تعلّمت مهنة التكييف والتبريد وسافرت الى قطر وعملت هناك الى حين وفاة والدي ثم جدّي ثم عمّي، فاستلمت المهنة في العام 2010، وأصبحت أعمل في المهنتين وقد باتت ضرورية في ظل الازمة الخانقة من أجل توفير احتياجات العائلة مع الغلاء وارتفاع الاسعار، فالحياة باتت ناراً مثل كيّ الثياب التي تحتاج الى نار وتأنّ وخبرة كي لا تحترق وخاصة اذا كانت من القطن او خيطان النايلون». وأكّد أنّ اسعار الغسيل والكيّ ما زالت زهيدة، نتقاضى 100 ألف ليرة لبنانية على الطقم كاملاً (القميص والجاكيت والبنطال)، وعلى غسيل وكيّ القميص 30 ألفاً، وعلى الكيّ وحده 20 ألفاً، الجاكيت 40 ألفاً، المعطف القصير 50 ألفاً والطويل 60 ألفاً، ونراعي الناس لاننا نعيش معاناتهم ولا مفرّ من التكافل مع بعضنا البعض حتى تمرّ المرحلة على خير ونتجاوز الأسوأ».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ykaeumne

Posted by Najiya Dahshi on Saturday, October 15, 2022

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013328364
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة