صيدا سيتي

الحاج خضر حسن حسن (أبو حسن) في ذمة الله مؤسسة الحريري تطلق برنامج الأبجدية الدستورية (فيديو) بسام حمود يزور مجموعة عزام الطبية ويشيد بدور مدينة صيدا الوطني في خدمة ضيوفنا الجنوبيين أحمد حسن فرغل الجاك (صهره رجل الأعمال مرعي أبو مرعي) في ذمة الله الحاج عدنان عمر سكاكيني في ذمة الله اختتام توزيع 4000 سلةٍ غذائيةٍ في الملعب البلدي لأهالي مدينة صيدا الحاجة المربية نجاح علي المصري (أرملة الحاج محمود علماوي) في ذمة الله في مئوية الدستور اللبناني (1926-2026): مؤسسة الحريري أطلقت برنامج الأبجدية الدستورية الحاج حمزة داوود العباسي (أبو أدهم) في ذمة الله بلدية صيدا وجامعة الجنان تنجزان التحضيرات الأخيرة لبرنامج دعم الطلاب النازحين ثلاث ساعات يوميًا لمدة ثلاث سنوات الحاجة سارة محي الدين أورفلي (أرملة الدكتور المهندس الحاج شفيق شريتح) في ذمة الله الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

"راحة الحلقوم" في صيدا حلوى المولد بلا منافس..."المعلمة" ميرنا الغرمتي: الراحة ليست مهنة وحسب بل إرث إرتبط بالعائلة

صيداويات - الجمعة 07 تشرين أول 2022

رحل عميد صناعة «راحة الحلقوم» الشهيرة الحاج عاطف غرمتي عن عمر ناهز الـ90 عاماً، ويعتبر أقدم معلم في صيدا القديمة، قبل نحو عام (تشرين الثاني 2021)، ولكن كريمته ميرنا قررت عدم اقفال معمله المتواضع ذي القناطر الحجرية والمتفرع من ساحة «ضهر المير» الى أحد أزقة «حي الكنان»، حيث تفوح رائحة الحلوى من ثنائي الغرمتي – ابو حسن الهبش، رفيق المهنة في صناعة معمول المدّ بأنواعه المختلفة.
وميرنا الغرمتي، التي ورثت المهنة عن والدها الحاج عاطف منذ نعومة أظافرها، هي الصغرى في العائلة المؤلفة من 5 بنات وثلاثة شبان، شقوا طريقهم في الحياة، كلّ باتجاه، ولكن بعيداً من هذه المهنة التي لم يجدوا فيها الراحة، اذ تحتاج الى خبرة وتعب وتركيز والا انتزعت «الطبخة» وذهب كل شيء هباء منثوراً.
وتقول ميرنا لـ «نداء الوطن»: «لقد تعلمت المهنة على أصولها من والدي رحمه الله، تزوجت وعملت وعشت معه في البيت نفسه، واليوم أواصل صناعتها بشغف، اذ اعتبرها ليست مجرد مهنة لكسب قوت اليوم الكريم، بل هي إرث يجب الحفاظ عليه كجزء من ذاكرة المدينة وتاريخها وتقاليدها»، مشيرة الى ان والدها تعلم المهنة من خاله المعلم محمد النقوزي وهي في الاساس حلوى تركية.
وتعدّ «راحة الحلقوم» في صيدا حلوى المولد النبوي الشريف بلا منافس، وهي وان وجدت زبائن لها على مدار العام، الا انها تزدهر حصراً وتحتل واجهات محال بيع الحلويات مع اقتراب الذكرى، إذ يعتبرها الصيداويون شرطاً متمّماً للاحتفال به كتقليد متوارث أبّاً عن جد.
وتقول ميرنا: «ان الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة أدت الى تراجع بيعها، ولكن في ذكرى المولد يقبل ابناء المدينة عليها، وهي الحلوى الطرية الطيبة المحشوة بالفستق الحلبي او بالجوز او البندق او جوز الهند او المستكة (السادة) ولكل منها سعره، وسعر كيلو الفستق الحلبي 300 ألف، بينما الجوز او البندق 270 ألفاً والسادة 150 ألف ليرة لبنانية».
وتؤكد ميرنا انها لا تزال تتمسك بصناعة راحة الحلقوم وفق الطريقة لأنّها الأطيب، «نخلط النشاء والسكر وحامض الليمون والمستكة والماء على النار في جرن نحاسي، وتحرك لحوالى ساعة بالمسواط (ملعقة خشب طويلة)، ثم يتم دعك الطبخة التي صارت عجينة ممدودة في قوالب خشبية وتقطّع إلى مكعبات صغيرة، قبل ان ينثر السكر عليها وتلف في اوراق خاصة من دون ادخال اي من الآلات، برغم التعب اليدوي الذي يستلزمه تحضيرها»، وتضيف: «انها راحة... ولكن ليس فيها راحة اذا اراد المعلم ان يتقن صناعتها»، من دون ان تغفل سر صناعتها الصيداوية الخالصة، تتذكر وصية والدها وتردد «لا تكشفي سر المهنة لأحد لانها مثل العرض».
والى جانب ذكرى المولد النبوي الشريف، توزع راحة الحلقوم كنوع من «الرحمة» أو «الفطرة»، حيث تُقدم قطعها المكعبة نُقلاً للضيوف. كما يكثر توزيعها عند مداخل المساجد، عُلباً مختومة، «رحمة» للفقراء، او تكريماً لعزيز ميت، أو تكريماً للرسول محمد (صلعم) كما في دور الايتام والمدارس... كما يزدهر «الملبن» في عيدي الأضحى والفطر كل عام.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/bdz5ps35


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021851042
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة