صيدا سيتي

أحمد سعيد الزغبي (أبو ربيع) في ذمة الله أجواء العيد في صيدا (كاميرا حسان الأطرق) الشباب: حالة استنزاف ذهني مستمر البزري: آمال تهدئة جبهة الجنوب شبه معدومة وصيدا بحاجة لخطة استيعاب حقيقية الحاجة سميرة محيي الدين الحلبي (أم وجيه - أرملة محمد جعفر) في ذمة الله النائب افرام يهنئ أبو مرعي على مشروعه البحري الجديد لنقل الركاب ​بعد نجاته وعائلته من عدوان القياعة بصيدا.. الإعلامي أحمد الغربي يتوجه ببيان شكر للفعاليات والمحبين الحاجة عائشة مصطفى كالو (أرملة محمد السردار) في ذمة الله الشاب رمزي غسان بيرم في ذمة الله دلال كاظم الصفدي في ذمة الله عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون الحاجة فاطمة قاسم غدار (زوجة الحاج أحمد شداد) في ذمة الله سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله العيد الذي لم يعد يشبه نفسه!! مؤسسة AMAM تختتم مسابقة القراءة الثانية وتكرم الفائزين في بلدية صيدا مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

صيدا تنجو من ثغرة "أمنيّة"!

صيداويات - الأحد 25 أيلول 2022
كثفت فعاليّات صيداويّة خلال الساعات الأخيرة اتصالاتها في ما بينها للتأكيد على ضرورة تثبيت الأمن في المدينة، وكان هناكَ تشديدٌ على وجوبِ ضبط الوضع في حال حصول أيّ إشكالاتٍ كتلك التي حصلت قبل يومين، والتي أدت إلى سقوط قتيلٍ وعدد من الجرحى.
ووفقاً للمعلومات، فإنّ النائبين أسامة سعد وعبدالرّحمن البزري نسّقا معاً اجراء اتصالاتٍ مع الفاعليات الأخرى، كما انخرطت أيضاً النائبة السابقة بهيّة الحريري على خطّ التأكيد على إنهاء أي مظاهر تؤذي أبناء المدينة وتضرّ بسمعتها.
مع هذا، فإنّ التنسيق مع الفاعليات الأمنية ما زال مستمراً، إذ كان هناك تواصلٌ مؤخراً مع مختلف القيادات الأمنيّة ضمن الجنوب من أجل التحرّك بسرعة ومنع أي إشكالاتٍ جديدة.
في غضون ذلك، لم تُخفِ مصادر صيداويّة مخاوفها من سيناريو دخول المطلوبين بجريمة القتل التي شهدتها صيدا إلى داخل مُخيّم عين الحلوة ضمن المدينة. وإزاء ذلك، فإنّ الجيش كان على استعدادٍ تام عند أطراف المخيم خلال لحظات الإشكالات تداركاً للسيناريو الذي تخوفت منه الأوساط الصيداوية، باعتبار أن أي دخول لأشخاص مُلاحقين إلى المخيم يعني اختفاءً وتوارياً عن الأنظار خصوصاً في الأماكن التي تضمّ مطلوبين سابقين. 
وأشارت المصادر إلى أنّ دخول أيّ أشخاصٍ من الذين ارتبكوا جريمة القتل إلى المخيم سيكون بمثابة ثغرة أمنية، إلا أن استعدادات الجيش والقوى الأمنية والتدخل السريع لها ضرب تلك الثغرة قبل وقوعها.
المصدر | لبنان 24
الرابط | https://tinyurl.com/5n884jdr

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022391647
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة