صيدا سيتي

لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله جمعية طريقك طموحك: فرحة العيد تصل إلى أطفال النزوح في صيدا جمال مصطفى كنعان في ذمة الله استقبال وزيرة البيئة تمارة الزين في غرفة عمليات بلدية صيدا، وجولة في مركز إيواء ثانوية حكمت الصباغ الرئيس حجازي يستقبل النائب البزري ويتفقد غرفة عمليات بلدية صيدا في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله الحاج حسين حسن قبرصلي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

"بالزمانات" للمخرج رشيد حنينة .. مفاجأة "اشبيلية - صيدا" في عيدها الرابع: استعادة لتاريخ صالات السينما في المدينة ودعوة لإحيائها من جديد

صيداويات - السبت 17 أيلول 2022

لافتاً كان العرض المسرحي الذي اختارت إدارة "مسرح وسينما اشبيلية –صيدا " ان تميز به احتفالاتها بعيدها الرابع ، في تجربة إنتاجية هي الأولى لها متعاونة مع المخرج الصيداوي المبدع رشيد حنينة اعداداً واخراجاً. 

المسرحية الذي تحمل اسم " بالزمانات "، أقرب الى" نوستالجيا" تحكي قصة تاريخ صالات السينما في صيدا منذ اربعينيات القرن الماضي وحتى بدايات القرن الحالي ومن ضمنها " سينما اشبيلية " نفسها ، ويشارك فيها 40 شخصاً بين ممثلين وفنيين وتقنيين.

حرص المخرج حنينة وادارة " اشبيلية -صيدا " على تقديم عرض غير تقليدي من حيث الشكل والمضمون ، يبدأ منذ لحظة دخول الجمهور ويرافقهم الى صالة المسرح بلوحة تعبيرية ايمائية تفاعلية متنقلة بين مقاعد الحضور، حتى اذا اكتمل جلوسهم في أماكنهم ، توهج الماضي عبر الشاشة العملاقة بمشاهد سينمائية قصيرة من أفلام عالمية وعربية وكرتونية من حقبات زمنية متفاوتة.

وتبدأ الحكاية ، مع شاب وفتاتين يعيشون في العام 2018 – تاريخ إعادة احياء مسرح وسنما اشبيلية صيدا – يدخلون صالة السينما المهجورة ويتبادلون الأحاديث حول ما سمعوه من أهلهم عن صالات السينما في صيدا قديماً ويقومون بذكر أسماء بعضها واماكنها في المدينة تباعا ، ليكتشفوا فجأة أن ثمة أصواتا وحركات اشخاص تصدر من خلف الستارة المنسدلة والتي سرعان ما تفتح تباعاً على حوار يدور باللهجة الصيداوية المحكية بين جيل من اربعينيات القرن الماضي وبين جيل 2018 ، الأول يحكي عن زمنه وما كانت عليه الحياة اليومية للصيداويين وارتباطهم الوثيق بالبحر وصيد السمك وبدايات صالات السينما في المدينة ، ويحضر معه تراث المدينة زياً وعادات وأسماء أماكن ، والثاني يحكي عما سيحدث لاحقاً في الزمن القادم الذي أتى منه  وكيف سيكون مصير صالات السينما الاقفال و" الاختفاء".

ويمر بينهما شريط مُمَسرح للحقبات التي تعاقبت مع ما رافقها من أحداث منها ( اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975 ، الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 ) وتجسيد رمزي لكيفية تفاعل المدينة مع تلك الأحداث انطلاقا من دورها الوطني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وفي احتضان القضية الفلسطينية، مروراً بالإشارة الى أن ثمة احداثاً ستقع في العقود التالية ..  وصولا الى العام 2020 ( كارثة انفجار مرفأ بيروت ) .. وينتهي العرض مجدداً عند محطة 15 ايلول 2018 تاريخ اعادة احياء سينما ومسرح اشبيلية.

من خلال لوحات تمثيلية متعددة المواضيع والمشهديات، القاسم المشترك بينها موضوع صالات السينما بين الماضي والحاضر، ويتخللها تجسيد شخصيات واغنيات ومشهديات فنية لبنانية ، أبدع الممثلون الشبان في أدائها، عرف رشيد حنينة وفريقه التمثيلي والفني ومعهم "إدارة مسرح وسينما اشبيلية – صيدا "بعملهم المسرحي "بالزمانات " كيف ينعشون ذاكرة السينما في صيدا ويفتحون ستارتها باتجاهين: على ماضيها وزمنها الجميل الذي لا تعرف عنه الأجيال الجديدة شيئاً فتضعه بين أيديهم ، وترفد به حاضرها الذي يتلمس احياءها من جديد بأيد وعقول شابة ومبدعة من هذه الأجيال.

المخرج رشيد حنينة وفي كلمة له في ختام العرض روى للجمهور كيف بدأت فكرة المسرحية وكيف تم التحضير والاعداد لها في وقت قياسي هو 3 أسابيع فقط . وقال" نحاول ان نعود وننتج مسرحاً في صيدا ".وشكر حنينة الممثلين والفنيين والتقنيين وكل من ساعد واشتغل في هذا العمل من كل قلبه.

من جهتها المدير الفنية والثقافية لـ"مسرح وسينما اشبيلية – صيدا "هبة زيباوي قالت"عندما قررنا نحيي هذه الصالة منذ 4 سنوات أي في 2018 كان ذلك لأجل هذه اللحظة بالذات ، ولأجل ان نرى هذه الصالة ممتلئة ونرى شبابا وشابات موهوبين من صيدا يبدعون بكل شغف لأنهم يحبون المسرح والفن ، فشكرا لهم فرداً فرداً". 
وشكرت زيباوي المخرج رشيد حنينة على هذا العمل الذي قالت انه " استطاع به أن يقدم شيئاً مميزاً ومختلفاً في عيد اشبيلية وبهذه السرعة والاحترافية والجمال".. كما شكرت الحضور وجمهور "اشبيلية " الذي رغم كل شيء لا زال يأتي ويحضر مسرحاً. لتختم بعبارة " كل عام ونحن معكم بألف خير".

المصدر | رأفت نعيم 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, September 17, 2022
الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016535632
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة