صيدا سيتي

الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين بين ذكرى الانفجار وغرق السفينة… حين انتصر الإصرار على الألم أبو مرعي في ذكرى 4 آب: نأمل أن ينال كل مسؤول عن فاجعة المرفأ عقابه إنصافًا للضحايا البزري عرض مع حجازي قضايا انمائية وخدماتية في بلدية صيدا في ذكرى انفجار المرفأ... البزري يطالب بتبيان الحقيقة كاملة ومحاسبة المقصرين راما الزيباوي أول صيداوية في بطولة العالم للتسلق... وبلدية صيدا تؤكد دعمها للمواهب الشابة رئيس بلدية صيدا يستقبل البطل الصيداوي ريان عكاوي ويكرمه على إنجازاته في الملاكمة

اسامة سعد من مجلس النواب: موازنة تتجاهل مشكلات البلد الأساسية لا لزوم لها.. وأطالب بردها للحكومة‎‎

صيداويات - الخميس 15 أيلول 2022
كان للنائب الدكتور أسامة سعد مداخلة خلال جلسة المجلس النيابي التي عقدت اليوم الخميس  لمناقشة الموازنة العامة لعام 2022  ومما جاء فيها:
"دولة الرئيس...
الرئاسة الأولى الحالية إلى أُفول ولا يقينْ بأنّ الرئاسة الجديدة ستكونُ في أوانِها...
الحكومة المستقيلة تصرّفْ الوقت، وتُراكم الأزمات، والجديدة المرتقبة تمنعُها الأطماع السخيفة...
الخراب الكبير يعمُّ البلاد، ويدمّر هياكلَ الدولة ...
مشهدٌ يُرتّب مخاطر مؤكدة على أوضاعِنا العامّة ...
من خارج السياق الدستوري والنظامي نحن مُطالبون بإقرارِ الموازنة...
الموازنة ألحَّ عليها صندوقُ النقد كشرط لإنجازِ الاتفاق معه...
ها نحن نخرقُ الدستور ولا نبالي ...
وها نحن نخالفُ النظامْ الداخلي للمجلس ولا نبالي ...
دولةْ رئيسِ الحكومة أسألُك وأنت مسؤولٌ وفي مركزِ القرار، وأنتظرُ منك الجواب ...
لماذا لم تأتِ بموازنتِك الخرقاء هذه في ميقاتها؟
هل على النواب مخالفة الدستور والنظام؟ 
أين حسابات الدولة يا دولةَ الرئيس ؟ 
ألَيْسَ من واجبِ مجلس النواب تدقيقُها وإبراءُ ذمّة الحكومة ؟
هذا مالٌ عام إذا ما تمّ إخفاءُ أرقامِهِ ونواحي صرفِهِ حسب الأصول فإنه مالٌ قد سُرق...
تقرير لجنة المال أكّد أن مليارات الدولارات لا جداولَ حسابٍ لها...
التقريرْ يفتحُ بابَ المساءلة للحكومة ...
أين هذه الأموال يا دولةَ الرئيس ومن سرقَها؟
قالوا: إن الاتفاق مع الصندوق هو طريق الخلاص والانقاذ...
وإن الاتفاق سيفتحُ أبواباً قد أُغلقت ويعيد ثقةً قد تقوّضت...
وإن الاستثمارات والأعمال سوف تزدهر مع الصندوق ...
ذلك كلامُ مرجعياتٍ سياسية واقتصادية مسؤولة...
وقالوا أيضاً: إن لبنان دولةٌ غازيّة مزدهرة، قولٌ آخر للمرجعيات المسؤولة...
لا الصندوق ظبط، والغاز بعدو سمك بالبحر...
الكلامُ معلّقْ في الهواء والآمال زائفة ...
الكلامُ كلُّه لا يؤسسْ لثقة واطمئنان...
دولة الرئيس...
الخروجُ من الأزمات العاصفة يتجاوز ما هو اقتصادي، إلى ما هو سياسي، وإلى ما هو وطني ...
ولكن للأسف انتفت السياسةُ من مراكزِ  القرارْ في الدولة، وغابت عنها الهويةُ الجامعة ...
لبنان اليوم بلا حياةٍ سياسية، وبلا رؤى وطنية ...
لبنان تتسلّط على قرارِه ومقدّراتِه طائفيات ومذهبيات ومنظومات فساد وتابعونَ لدولٍ شتّى...
في ظلّ هذا الواقع لن يكونَ لبنان قادراً على تجاوزِ أزماتِه، بل إن الأيام الأصعب أمامه لا خلفه ...
الاضطرابات الاجتماعية تضرِبُ بشدّة قواعدَ الأمن والاستقرار، فهلاّ تنبهتم !!!
قبل الموازنة، وقبل الصندوق، وقبل الغاز والنفط، وقبل كل خطط الاصلاح والتعافي الموعودة...
كلُّ هذا يبقى بلا جدوى إذا لم نسأل  أكثرَ الأسئلة جوهرية: كيف وصلنا إلى هذ الخراب الكبير؟ ومَن أوصلنا إليه؟ ومَن عليه أن يدفع الفواتير؟
بمنطوقِ الموازنة المعروضة، الناس هم مَن عليهم أن يسددوا كلَّ الفواتير من مستويات معيشتهم...
موازنة لزوم ما لا يلزم معدومة الصلة بالتعافي والاصلاح...
موازنة لا تقارب المشكلات الأساسية ولا تحاول معالجتها ...
موازنة تتجاهل تماماً المعاناة المتفاقمة لغالبية اللبنانيين ...
لا إشارة في الموازنة إلى الانهيار المالي أو الاقتصادي...
 ولا إلى السبل المؤدية لوقف الانهيار أو الحدّ من تفاقمه، ومن إنعكاساته الكارثية على حياة اللبنانيين...
وكأن الحكومة لا ترى ما تشهده إدارات الدولة وأجهزتها ومؤسساتها من شلل وانهيار...
وكأن الحكومة لا ترى أيضاً مخاطر السقوط الكامل لقطاعات أساسية كالصحة، والتعليم، والجامعة اللبنانية، والضمان الاجتماعي وغيرها العديد من القطاعات الأساسية الأخرى ...
إن موازنة تتجاهل مشكلات البلد الأساسية ولا تسعى إلى معالجتها أو الحدّ منها على الأقل هي فعلاً موازنة لا لزوم لها...
لبنان حاجتُه ملحّة لمساراتٍ سياسية وطنية لا زالت أبوابُها موصدة، ولا زالت قوى الدفع باتجاهِها ضعيفة ...
دولة رئيس الحكومة، بانتظارِ أجوبَتِك على أسئلتي ...
السيد الرئيس، الموازنة لا تُقرّ إلا مع حسابات الدولة ...  لذلك أدعو إلى ردها
هذا منطوق الدستور والنظام...
لتأتي الحكومة بحساباتِها أولاً قبل الموازنة...
 اللبنانيون يريدون أن يعرفوا مَنْ سرقَهم بدايةً ونهاية، هذا حقُّهم...
نُذر الفوضى تطرقُ الأبواب بشدّة...
والدماءُ إن سالت فتلك مسؤولية مَنْ هم في مراكز القرار في الدولة...
أيها السادة ...
أُتركوا  اللبنانيين يعبُرونَ أزماتِهم بسلام ...
والسلام ..."
المصدر | المكتب الإعلامي للنائب أسامة سعد 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029060572
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة