صيدا سيتي

الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله حجازي والزين وواكيم يتفقدون موقع العدوان في "منطقة الفوار": وحدة صيدا والجوار أقوى من محاولات الترهيب رئيس وأعضاء بلدية صيدا تفقدوا مركز إيواء قصر العدل القديم واطلعوا على احتياجات النازحين تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا بتاريخ 12 آذار 2026 المربية الفاضلة الحاجة أديبة خليل يافاوي في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

المنظومة "تُصنّع" التضخّم: الأمور ستزداد سوءاً!

صيداويات - الثلاثاء 13 أيلول 2022

لم توفّر المنظومة السياسية والنقدية طريقة إلا واعتمدتها لمفاقمة التضخم. البعض يرى في هذه السياسة أنها "النتيجة الطبيعية للسياسات العبثية المبنية على حماية المصالح الشخصية"، فيما يذهب البعض الآخر بعيداً باعتبارها "منفذاً لتذويب الودائع وتقليل حجم ثلثي الديون المقومة بالليرة". وفي الحالتين "يدفع الاقتصاد اللبناني عامة والمواطنون خاصة الثمن الاكبر"، بحسب مصادر متابعة، فالاقتصاد وقع بين "فكي كماشة التضخم العالمي، وما يسببه من ارتفاع أسعار مختلف الحاجات التي نستوردها، وتعمّد المصارف المركزية رفع الفوائد، الامر الذي يزيد من كلفة الاقتراض في المرحلة المقبلة".
وبدلاً من الاسراع في تطبيق الاصلاحات، لاستباق التطورات الدولية المتسارعة، تعمّق السياسات النقدية المترافقة مع رخاوة حكومية قلّ نظيرها انهيار سعر الصرف، مع ما يعنيه ذلك من ارتفاع في الاسعار وزيادة الفاتورة على المستهلكين.
على غرار السلع الغذائية، القمح، الأدوية والمستلزمات الطبية، أتى رفع الدعم عن المحروقات فوضوياً، وقبل إعطاء المواطنين البدائل المناسبة. فرفع الدعم كلياً "لطالما كان مطلباً وطنياً للحد من خسائر المودعين واستفادة بعض المتاجرين، قبل أن يكون شرطاً من شروط صندوق النقد الدولي"، بحسب المصادر، "إلا أنه كان مشروطاً بتحقيق الاصلاحات الكفيلة باعادة تحريك العجلة الاقتصادية وتخفيف الضغط عن العملة الوطنية أولاً، وتأمين الحماية الاجتماعية ثانياً. والعنصران لم يتحققا. الامر الذي وضع اللبنانيين في مهب تغير الاسعار عالمياً الآخذة في الإرتفاع من جهة، ودخول الاقتصاد في حلقة مفرغة من الطلب على الدولار وانهيار الليرة، من جهة ثانية. فتخطت نسبة أسعار المحروقات 3900 في المئة منذ بداية الازمة ولغاية اليوم. وهو ما انعكس بشكل هائل على كلفة النقل وارتفاع أسعار مختلف السلع والخدمات وعقّد امكانية التوصل إلى حل لفك إضراب موظفي القطاع العام.
تأخر الأوان على الاصلاحات كثيراً، لكنه لم يفت بعد. وعلى لبنان الاتجاه سريعاً نحو إقرار الموازنة والقوانين الاصلاحية، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع النقدي واعادة هكيلة القطاع المصرفي. وإلا فان الامور ستزداد سوءاً، إذ لم يعد هناك من رادع أو حاجز ولو ضعيف، لتهدئة الانهيار الحر المتواصل.
المصدر | خالد ابو شقرا - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ycyrcf8t


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015802255
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة