صيدا سيتي

من الترند إلى المحضر رقم 11 (قصة قصيرة) محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله وفاء رضا قصاب (أرملة عوض ماضي) في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ أخطر الأعداء

المنظومة "تُصنّع" التضخّم: الأمور ستزداد سوءاً!

صيداويات - الثلاثاء 13 أيلول 2022

لم توفّر المنظومة السياسية والنقدية طريقة إلا واعتمدتها لمفاقمة التضخم. البعض يرى في هذه السياسة أنها "النتيجة الطبيعية للسياسات العبثية المبنية على حماية المصالح الشخصية"، فيما يذهب البعض الآخر بعيداً باعتبارها "منفذاً لتذويب الودائع وتقليل حجم ثلثي الديون المقومة بالليرة". وفي الحالتين "يدفع الاقتصاد اللبناني عامة والمواطنون خاصة الثمن الاكبر"، بحسب مصادر متابعة، فالاقتصاد وقع بين "فكي كماشة التضخم العالمي، وما يسببه من ارتفاع أسعار مختلف الحاجات التي نستوردها، وتعمّد المصارف المركزية رفع الفوائد، الامر الذي يزيد من كلفة الاقتراض في المرحلة المقبلة".
وبدلاً من الاسراع في تطبيق الاصلاحات، لاستباق التطورات الدولية المتسارعة، تعمّق السياسات النقدية المترافقة مع رخاوة حكومية قلّ نظيرها انهيار سعر الصرف، مع ما يعنيه ذلك من ارتفاع في الاسعار وزيادة الفاتورة على المستهلكين.
على غرار السلع الغذائية، القمح، الأدوية والمستلزمات الطبية، أتى رفع الدعم عن المحروقات فوضوياً، وقبل إعطاء المواطنين البدائل المناسبة. فرفع الدعم كلياً "لطالما كان مطلباً وطنياً للحد من خسائر المودعين واستفادة بعض المتاجرين، قبل أن يكون شرطاً من شروط صندوق النقد الدولي"، بحسب المصادر، "إلا أنه كان مشروطاً بتحقيق الاصلاحات الكفيلة باعادة تحريك العجلة الاقتصادية وتخفيف الضغط عن العملة الوطنية أولاً، وتأمين الحماية الاجتماعية ثانياً. والعنصران لم يتحققا. الامر الذي وضع اللبنانيين في مهب تغير الاسعار عالمياً الآخذة في الإرتفاع من جهة، ودخول الاقتصاد في حلقة مفرغة من الطلب على الدولار وانهيار الليرة، من جهة ثانية. فتخطت نسبة أسعار المحروقات 3900 في المئة منذ بداية الازمة ولغاية اليوم. وهو ما انعكس بشكل هائل على كلفة النقل وارتفاع أسعار مختلف السلع والخدمات وعقّد امكانية التوصل إلى حل لفك إضراب موظفي القطاع العام.
تأخر الأوان على الاصلاحات كثيراً، لكنه لم يفت بعد. وعلى لبنان الاتجاه سريعاً نحو إقرار الموازنة والقوانين الاصلاحية، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع النقدي واعادة هكيلة القطاع المصرفي. وإلا فان الامور ستزداد سوءاً، إذ لم يعد هناك من رادع أو حاجز ولو ضعيف، لتهدئة الانهيار الحر المتواصل.
المصدر | خالد ابو شقرا - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ycyrcf8t


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012592796
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة