صيدا سيتي

الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

السيارات مكدّسة في المعارض في صيدا وأصحابها ينتظرون الدولار الجمركي

صيداويات - السبت 10 أيلول 2022

الأزمة الإقتصادية والمعيشية تفرز كل يوم ظاهرة جديدة ومنها: الاقبال على شراء الذهب، انتشار الصرافين غير الشرعيين، امتلاء المعارض بالسيارات بعد فترة من فراغها وركود سوقها وتدني أسعارها مع بدء الانهيار المالي قبل ثلاثة اعوام الا بضعة اشهر تقريباً.
في صيدا عادت المعارض المنتشرة على طول أوتوستراد الدكتور نزيه البزري (الشرقي) الممتد من جسر الاولي حتى تقاطع «ايليا» وعلى جانبيها تعج بمئات السيارات بعد فترة من الغياب، والسبب يعود الى الازمة المعيشية وركود سوق بيعها بعدما تحولت نوعاً من الكماليات من جهة وارتفاع اسعار البنزين من جهة أخرى، حيث فضل الكثير بيعها وشراء دراجات كهربائية او نارية للتوفير من المصروف.
ويؤكد عبد وهو صاحب معرض لـ»نداء الوطن» ان غالبية التجار «فضلوا شراء السيارات على أنواعها واحجامها المختلفة، قبل ارتفاع سعر الدولار الجمركي بهدف تفادي دفع رسوم كبيرة عليها في الموانئ حين استيرادها، وتالياً الربح الوفير بها بعد اقراره وهي في ارضها، وخاصة بعد الحديث الجدي عن طرح الموضوع لتأمين الايرادات المالية الضرورية للدولة».
والدولار الجمركي كان ليشق طريقه الى التنفيذ قبل أسابيع عدة بعدما طرح في لقاء وزاري برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، بهدف توفير اموال اضافية وتأمين السيولة اللازمة لصرفها على الزيادات التي أقرت للموظفين في القطاع العام من اجل تعليق اضرابهم المفتوح. ولكن الخلافات السياسية جمدته حتى اشعار آخر وسط ذريعة حول الاختلاف حول قيمته وما اذا كان على سعر صيرفة او المنصة او السوق السوداء او غيرها.
ويؤكد محمد وهو تاجر سيارات، «ان سوق السيارات كاد ينهار كليّاً مع بدء الازمة الاقتصادية اللبنانية، وبيعت السيارات بأسعار زهيدة من اجل تقليل الخسائر قدر الامكان، وباللبناني، فيما كان الدولار الاميركي يواصل ارتفاعه وتحليقه ليلحق بنا المزيد من الخسائر الاضافية، في انتكاسة غير مسبوقة»، قبل ان يستدرك «السوق عاد لينتعش تدريجياً ولكنه لم يعد الى سابق عهده وشراء السيارات صار مقتصراً على طبقة معينة من الاغنياء والميسورين وبعض الذين حضروا الى لبنان لقضاء اجازة الصيف اخيراً».
ويقول علي قدورة لـ»نداء الوطن» ان التجار «درسوا كل خياراتهم بعناية فائقة وتأن، ووجدوا ان استيراد السيارات قبل رفع الجمارك حل، إما للتعويض عن خسائرهم السابقة او زيادة ارباحهم، علماً ان سوق بيع السيارات لم ينتعش كثيراً كي يتم استيراد كل هذا العدد من السيارات، المعارض «فول» عن بكرة أبيها من صيدا الى بيروت».
في لبنان، يعيش المواطن الشيء ونقيضه، انه بلد التناقضات بلا منازع، ولكن اللبناني «حربوق» بطبعه، يتأقلم مع الازمات والواقع، يخترع البدائل لها، يسعى لتخفيف تداعياتها السلبية والا «طق ومات»، انقطع التيار الكهربائي فازدهر سوق اشتراك المولدات الخاصة وقد أصبح بديلاً عنه، ارتفع سعر المازوت فحضرت الطاقة البديلة بكل انواعها من بطارية الشحن حتى الطاقة البديلة، وباع الكثير من المواطنين سياراتهم واشتروا مكانها الدراجات النارية او الكهربائية او الهوائية وصولاً الى الـ»توك توك»، فقدت الادوية فجرى جلبها من الخارج مع كل عائد او الاستعاضة بالبديل... وهكذا دواليك.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2p9fafje


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029082506
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة