صيدا سيتي

أزمة النزوح في صيدا.. استيعاب كامل ونداء عاجل للحكومة والمنظمات الدولية الحاجة بدرية شيخو الزين (أرملة أحمد الحريري) في ذمة الله الشهيد علي محمد العثمان في ذمة الله الشهيد أحمد محمد الصديق في ذمة الله الشهيد عمر محمد بغدادي في ذمة الله رشيد محمد ناجيا في ذمة الله الحاج محمد حسن فضة (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة علية محمد البساط (أم محمد - أرملة صلاح البتكجي) في ذمة الله الحاج ربيع إبراهيم الزعتري في ذمة الله الحاجة لمياء حسن سعد (أرملة الحاج بهيج منصور) في ذمة الله الحاجة منيرة محمد المرسي (أرملة مصطفى حجازي) في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الشاليهات: تكلفة مبيت ليلة تساوي راتب موظّف

صيداويات - الثلاثاء 06 أيلول 2022

لا تكاد قرية في لبنان تخلو من منازل الضيافة أو "الشاليهات"، إذ لا إحصاء رسمياً بأعدادها، ولكنها ناهزت المئات، ورغم ذلك لا أماكن شاغرة والتسعير بالعملة الأجنبية حصراً. هذه الصورة تجعلك لا تصدّق أنّ الشعب اللبناني يعيش واحدة من أصعب وأعقد المشاكل الاقتصادية على مستوى العالم. فكرة تكاثر بناء هذا النوع من الأماكن الترفيهية الآن واليوم أمر مثير للدهشة والاستغراب، بل أكثر من ذلك يجعلك تقف مشدوهاً تسأل من أين تأتي الدولارات لصاحب الاستثمار كما المستأجر اليوم؟

تُراوح تكلفة المبيت ليوم واحد في منزل ضيافة أو "شاليه" بين 80 و 250 دولاراً، بينما راتب الموظف من الفئة الثالثة لا يصل إلى 120 دولاراً، ورغم ذلك فالتواصل مع أصحاب الشاليهات خلال أيام فصل الصيف ينتهي دائماً بكلمة "محجوز". مراسلتهم على تطبيق "الواتساب" تسهّل رسم الصورة، لو أرسلت "مرحباً" يردّ عليك المجيب الآلي بشروط الإقامة في منزل الضيافة (الشاليه)، والتسعيرة بالعملة الأجنبية طبعاً، ومن بعدها سرد بالخدمات المتاحة في ذلك المكان غير الموجودة في منزلك الأساسي مثل الكهرباء 24/24. أما المفاجأة فتتلخّص بالحجز التام خلال أشهر الصيف بالإضافة إلى شهر أيلول، وعليه يمكنك التخطيط للإقامة في شهر تشرين الأول على أقرب تقدير.

تنتشر ظاهرة منازل الضيافة كالفطر في القرى اللبنانية سيّما التي أكثرية أبنائها من المغتربين. هؤلاء لا يراهم الناس على أنّهم بشر عاديون، بل "آلات طباعة دولارات" يجب الاستفادة منها بأقصى شكل ممكن. تاريخياً، لا تعود ظاهرة تأجير الممتلكات لسنوات الأزمة الممتدة من عام 2019 حتى اليوم فقط، بل إلى ما قبل ذلك بعشر سنوات على الأقل. في تلك الأيام كان أصحاب منازل الضيافة يقومون بتأجير ممتلكاتهم لمقيمين أو مغتربين راغبين بالإقامة لبضعة أيام خارج مناطق سكنهم. حينها، كانت منازل الضيافة تلك عبارة عن "فيلات" فيها مسابح خاصة أو بيوت قروية ذات طابع تراثي مبنية بالحجر الأصفر القديم. أما اليوم فنموذج "حومين الفوقا" هو الأساس، تلك القرية الجنوبية التي أثار صاحب "شاليه" فيها ضجةً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن طلب مبلغ 350 دولاراً بدل مبيت لليلة واحدة عنده.

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الأصلي 

تحقيق فؤاد بزي - الأخبار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015321493
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة