صيدا سيتي

محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ الأونروا: ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين إلى 942 وتسجيل 23 حالة وفاة الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

ثلاث قرارات دولية في ديسمبر تؤكد على حق اللاجئين في العودة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 28 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 752 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

ورد في البند الثالث عشر للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتاريخ 10/12/1948 الفقرة الأولى بأن "لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة" وفي الفقرة الثانية بأن "يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه"، وبعد إطلاق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيوم واحد فقط، أي في 11/12/1948، أطلقت الجمعية للأمم المتحدة القرار 194 الذي تم التأكيد على تطبيقه 134 مرة خلال التصويت في الجمعية العامة حتى العام 1994 أي بعد توقيع اتفاق أوسلو في أيلول 1993، فقد جاء في الفقرة 11 من القرار التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها إبان النكبة في العام 1948 واستعادة الممتلكات والتعويض، واستند قرار تأسيس وكالة "الأونروا" رقم 302 الصادر كذلك عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لتاريخ 8/12/1949، في ديباجته بالإضافة إلى الفقرة الخامسة والفقرة العشرين إلى الفقرة 11 من القرار 194..!

بعد أكثر من ستة عقود ونيف على إطلاق تلك القرارات الأممية والتي جاءت جميعها بعد نكبة فلسطين وطرد وتهجير 935 ألف فلسطيني وصل عددهم الآن ما يقارب من ثمانية ملايين لاجئ فلسطيني..، لا تزال الأمم المتحدة لا تمتلك الإرادة السياسية لتحويل تلك القرارات إلى برنامج عمل، وهذا يعتبر وصمة عار في جبين المجتمع الدولي لبقاء أطول قضية لاجئين في العالم (أكثر من 67 سنة) وأكبر قضية لاجئين (ثلثي الشعب الفلسطيني) والتقاعس عن اتخاذ اجراءات بحق دولة الاحتلال لعدم التزامها بتطبيق تلك القرارات، والسبب يعود لسياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين وهيمنة القوة داخل الأمم المتحدة، ولعبة المصالح على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ..!

في أربعينيات القرن الماضي استطاعت عصبة الأمم أن تلعب دوراً فاعلاً في عودة الكثير من اللاجئين في العالم، فقد تدخلت لعودة مئات الآلاف من اللاجئين من جنوب القوقاز، وفي تسعينيات القرن الماضي وخلال عشرة سنوات فقط تدخلت الأمم المتحدة واستطاعت أن تعيد أكثر من عشرة ملايين لاجئ الى ديارهم الأصلية في رواندا وتيمور الشرقية ومزمبيق وغواتيملا وكوسوفا غيرها، بينما تقف عاجزة أمام عودة اللاجئين الفلسطينيين لحوالي سبعة عقود في تحد صارخ لارادة اللاجئ الفلسطيني الذي يرفض كافة مشاريع التوطين والتهجير أو حتى الإبتعاد جغرافياً عن مسقط رأس أجداده بانتظار العودة، إذ لا يزال 48% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في فلسطين الإنتدابية في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48، و 40% لا يزال يعيش حول فلسطين في لبنان وسوريا والأردن، وفي سنة 2016 سيصبح عدد الفلسطينيين في فلسطين الانتدابية مساوياً لعدد اليهود..!

في كل يوم يضاف رصيد إيجابي للشعب الفلسطيني في سياق الصراع مع دولة الإحتلال لا سيما على مستوى الإختراقات التي يحققها الحراك الشعبي في دول اللجوء والشتات وفي الغرب عموماً وأوروبا على وجه الخصوص من المقاطعة الإقتصادية والأكاديمية.. لدولة الإحتلال، ومواقف رئيسة وزراء السويد التي اعتبرت أن جنود الإحتلال في الضفة والقدس يمارسون سياسة الإعدام بحق الفلسطينيين..، إلى اسبانيا وملاحقة مجرمي الحرب من القادة الصهاينة ومواقف الكثير من النواب الاوروبيين الداعمة للحقوق الفلسطينية.. والحراك مستمر للتأثير في سياسات حكومات الدول الداعمة للإحتلال..!

لا شك أهمية القرارات والمعاهدات الدولية يكمن في مدى الإلتزام بتطبيقها، وبناء جسور الثقة بين الشعوب وصانع القرار الأممي يكمن في مدى احترام تلك القرارات وترجمتها عملاياً، وطالما حديثنا عن القرارات الثلاث، لا نستثني ضعف الإرادة السياسية الفلسطينية الرسمية والعربية والإسلامية في المتابعة الجدية لتلك القرارات وتطبيقها، فبامكانها على الأقل تشكيل تحالفات من شأنها أن تلعب دوراً بارزأ في تغيير الموازين الدولية لصالح القضية الفلسطينية عموماً وحق العودة على وجه الخصوص، فقضيتنا عادلة لكنها تحتاج الى محام بارع..!


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940535746
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة